مؤسسة تكنوقراط ليبيا تعقد مؤتمرا للتعريف بأنشطتها

 المؤسسةُ تعتبر الشبابَ حجر الزاوية في تحقيق الهدف الأساسي وهو إعادة الأمن والأمان والاستقرار في البلاد.
الثلاثاء 2018/04/17
التكنوقراط يتطلعون إلى لعب دور أكبر في ليبيا

طرابلس - عقدت مؤسسة تكنوقراط ليبيا مؤتمرا في طرابلس للتعريف بأهدافها وأنشطتها، حيث شهد حضور عدد من أساتذة الجامعات والاتحادات والروابط من مختلف المجالات.

ومثل المؤتمر مناسبة لإبراز وتقوية دور التكنوقراط الذين يجري اختيارهم عن طريق الخبرة والكفاءة لإدارة الدولة ولإصلاح مستوى الأداء بشكل عام.

وقال رئيس الهيئة العليا للمؤسسة كمال حذيفة “إن الأزمات التي تعيشها ليبيا ألقت بظلالها على كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، ما يستدعي أن نقف جميعاً صفاً واحداً لإخراج بلادنا مما هي فيه”.

وقدم حذيفة خلال كلمة ألقاها سياسة المؤسسة التي أكد “أنها تقوم على مرتكزات وأولويات عديدة، على رأسها قيام سلطة موحدة فاعلة لديها الشرعية ومقبولة من الجميع”.

وتتنازع على ليبيا حكومتان الأولى في طرابلس معترف بها دوليا والثانية في البيضاء مدعومة بمجلس النواب المعترف به دوليا أيضا. ويقود المبعوث الأممي غسان سلامة منذ نهاية سبتمبر الماضي جهودا لتعديل اتفاق الصخيرات بما يفضي إلى توحيد السلطة التنفيذية وإنهاء الانقسام الذي تعاني منه البلاد منذ نحو أربع سنوات.

وبحسب حذيفة فإن سياسة المؤسسة تقوم على نبذ الإقصاء وتدعم المساواة وتكافؤ الفرص دون أي تمييز في ظل مصالحة وطنية شاملة تضمن حقوق جميع الليبيين.

وتسببت الحرب الأهلية التي تعيشها ليبيا منذ 2011 في إحداث شرخ اجتماعي وخلقت عداوات بين مدن وقبائل انخرطت في الصراع المسلح. وشدد حذيفة على أن مؤسستهم تشكل فضاء لجمع السياسي والتقني لتقديم شيء ملموس تجاه الوطن والمواطن، بعيداً عن المشاريع الخيالية والرؤى غير الواقعية. وأضاف “وفق مشروعنا يشكل السياسي صوت التقني والمترجم التنفيذي لمشاريعه وحلوله السليمة لأزمات البلد، ويشكل التقني الرأي والخبرة والحلول الناجعة وفق الأسلوب العلمي السليم”.

ومؤسسة تكنوقراط ليبيا​ هي تجمع مدني تأسس عام 2012 ، ويعمل على إبراز وتقوية دور التكنوقراط في إدارة الدولة، لإصلاح مستوى أداء المسؤولين داخل الدولة.

وتعتبر المؤسسةُ الشبابَ حجر الزاوية في تحقيق الهدف الأساسي وهو إعادة الأمن والأمان والاستقرار، نظرا إلى إيمانها بقدرته على إحداث التغيير مع ذوي الخبرة والتجربة ضمن فريق العمل.

وتدعم المؤسسة بقوة مشاركة المرأة الفاعلة في المجتمع “إيمانا بأن المجتمعات التي تعزز حقوق المرأة من المجتمعات الأكثر صحة وعدلا، وعندما نتحدث عن المرأة نتحدث دائما عن الحرية، لأن الحرية هي حق من حقوق المرأة التي من الواجب أن تحصل عليه بشكل كامل دون تجزئة”.

كما تتطلع المؤسسة للتعاون مع المنظمات والجهات الوطنية والأجنبية، لتحقيق المصالح المشتركة، بما يحترم السيادة الوطنية.

وتدير المؤسسةَ هيئةٌ إدارية عليا، ويراقب أداءَها مجلسُ الأمناء المكون من 15 شخصية بارزة. ويقع مقرها الرئيسي في طرابلس، ولها فروع ومندوبون في مدن ومناطق ليبية عديدة.

4