مؤسسة محمد الخامس للتضامن أداة لتخفيف معاناة الأسر المعوزة

الخميس 2014/07/31
العمل الإنساني هدف مؤسسة محمد الخامس للتضامن

وجدة (المغرب) ـ يشكل الإسهام في تقريب الخدمات الصحية لمختلف الشرائح الاجتماعية وخاصة منها فئة المعوزين، أحد مجالات عمل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تعمل منذ تأسيسها على إحداث مراكز متخصصة في الوقاية وعلاج العديد من الأمراض، وجعلها أداة لتخفيف معاناة المرضى، وخاصة من شرائح المسنين والأطفال وكذلك المصابين بالأمراض المزمنة.

فقد دأبت المؤسسة على إحداث مراكز متخصصة في علاج ومواكبة المصابين بداء السكري أو القصور الكلوي المزمن، أو طب الإدمان، أو في علاج الأمراض النفسية والعقلية، وخاصة لفائدة المسنين، علاوة على تجربتها الرائدة في مجال تتبع ومواكبة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يمكن من تعزيز البنيات التحتية الصحية في مختلف جهات المملكة وتمتيع المستفيدين بظروف استشفاء جيدة وميسرة.

وفي هذا الإطار يأتي مركز “الحسن الثاني” لتصفية الدم والوقاية من أمراض القصور الكلوي الحاد، الذي أشرف الملك محمد السادس، الجمعة الماضي، على وضع الحجر الأساس لبنائه بوجدة، والذي تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ليعزز رصيد جهود هذه المؤسسة في قطاع الصحة الذي يشكل مجالا يحظى بالأولوية في برامج عملها.

ويعكس إشراف الملك على وضع الحجر الأساس لبناء هذا المركز، تجليا جديدا للإرادة الراسخة في تطوير البنيات التحتية الاستشفائية وتعزيز الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من المواطنين، وكذلك تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاجات والرفع من جودتها، وخاصة لفائدة المصابين بالقصور الكلوي المزمن.

21