مؤسسو فرقة رضا.. يتدثّرون بالذكريات وشهرة الماضي

فرقة رضا تحوّلت إلى سفير لمصر في الخارج وقدّمت التراث بتوليفة جمعت بين الجمباز ورقص الصالونات الراقي على مسارح عالمية.
الاثنين 2020/11/16
الراقص فاروق سالم: العيش مع الذكريات أجمل من الحاضر

ربما لا يعرف الجمهور المصري والعربي من راقصي فرقة رضا سوى مؤسّسها الراحل محمود رضا، وراقصتها الأولى فريدة فهمي، ولا يتذكّر كثيرون من تاريخها الطويل سوى تجاربها السينمائية فقط، رغم ضمّها مجموعة من سفراء الاستعراض الذين نقلوا التراث الشعبي إلى الخارج وقدّموا عروضا أمام زعماء العالم في الستينات، ويعيش المتبقي منهم مغمورين، يتدثّرون بألبومات الذكريات وشهرة الماضي.

القاهرة- يحمل ربط تاريخ الفنون الشعبية المصرية بتأسيس فرقة “رضا للفنون الشعبية” جانبا كبيرا من الحقيقة، فالفرقة التي مرّ على تأسيسها 61 عاما لم تشتهر بقدرات راقصيها فقط، لكن أيضا بحفظ التراث الشعبي للأقاليم المحلية، وتحويله من الصورة الشفهية والمكتوبة، إلى استعراضات فلكلورية باقية لا تموت.

ويوجد عدد قليل من نجوم الفرقة القدامى على قيد الحياة، يزاولون مهنهم الأصلية التي فضلوا عليها الرقص في شبابهم، ويختلطون بسكان المناطق التي يعيشون فيها ولا يميّزونهم بصورتهم الحالية، بعدما رسمت فرشاة الزمن تجاعيدها على الوجوه، وقيّدت حركات الفراشات، وحوّلت القفزات البهلوانية إلى خطوات متباطئة.

ويتمتع الدكتور محمد الجداوي، الرجل الثاني في الفرقة، بلياقته البدنية والذهنية حتى الآن، ويذكر تفاصيل تأسيس الفرقة وإرهاصات التكوين والصعود والهبوط، ويشخص ببصره قليلا متذكّرا قصات الشعر وتصميمات الملابس، والاحتفالات ومناسبات التكريم، وكأنه حلم جميل استيقظ منه للتو.

ويثير الجداوي، الذي يبلغ من العمر 81 عاما، في حديثه مع “العرب”، الكثير من التساؤلات حول الإيمان بأهداف الفن والرونق الاجتماعي الذي كان يحقّقه للعاملين به، فالرجل ممشوق القوام الذي يستطيع حتى الآن أن يرقص لعدة دقائق في خفة، ويدور حول محوره عدة مرات دون أن يختل توازنه، تخرّج من كلية الصيدلة، قبل أن يدرس طب المناطق الحارة ولم يمنعه ذلك من فن الاستعراض.

يقضي الرجل حياته متنقلا بين الماضي بوحدته السكنية القديمة بشارع الهرم بالجيزة المجاورة للقاهرة، والتي تضم ماضيه وذكرياته الحياتية والفنية، ووحدة سكنية أخرى في “كومباوند” مغلق بشرق القاهرة، يعيش فيه حاضره ومستقبلة بجوار ابنه الوحيد، يتذكّر قيما مفقودة عن الفن والموسيقى والغناء.

هواية لا تندثر

الفرقة حافظت على التراث الشعبي للأقاليم المصرية، وحوّلته من الصورة الشفهية والمكتوبة إلى استعراضات فلكلورية خالدة
الفرقة حافظت على التراث الشعبي للأقاليم المصرية، وحوّلته من الصورة الشفهية والمكتوبة إلى استعراضات فلكلورية خالدة

الصدفة كانت الوسيلة التي أدخلت الجداوي إلى عالم الفنون الشعبية، بعدما رآه محمود رضا أثناء مزاولته هواية رقص الصلات كالمعتاد في الحفلتين الأسبوعيتين لنادي القاهرة عام 1957، وعرض عليه الانضمام إلى مدرسة باليه، وهي نواة الفرقة.

يبتسم حول اللقب الذي يفضله، الفنان أم الطبيب أم الصيدلي؟ فكلها خدمية تؤدّي دورا مجتمعيا ما بين علاج مرضى الحمى ضمن تخصّصه في طب المناطق الحارة، أو تحضير وصفات الأدوية، أو تهذيب المجتمع ورفع ذائقته، وإن كانت لفن الاستعراض مكانة أكبر عنده فعبره جال العالم، وزاول ما يعشقه، وهي أمور لا توفّرها مهنتاه الأصليتان.

ويبدي الرجل سعادة بتحقيق الراحل محمود رضا الشهرة كلها، عكس باقي الفرقة رغم الأدوار الكبيرة التي لعبها في مرحلة التأسيس واستقطابه مجموعةَ أعضاء من مسرح جامعة القاهرة حينما كان الفنان الراحل فؤاد المهندس المشرف الاجتماعي لها، وفي مقدمتهم المطرب الراحل محمد العزبي، الذي تماشى مع طابع الفرقة الشبابي الراقص بعدما شاخ كارم محمود وشهرزاد، اللذان تمت الاستعانة بهما لشهرتهما في المناسبات الأولى.

ويقول لـ”العرب” إن الأجيال السابقة قدّرت قيمة الفن ورسالته وضحّت من أجله، فالفرقة ضمت الكثير من الوجوه التي لم يتم تسليط الضوء عليها كثيرا، مثل الدكتور حسن فهمي، أستاذ الهندسة المرموق، والأب الروحي لها، ولم يمنع ابنته الصغرى فريدة من أن تصبح بطلة للفرقة رغم تنمر زملائه، وتنازل عن منزله لها، كي تزاول التدريب فيه، وانتقل للإقامة بوحدة سكنية تقليدية.

دعّمت وزارة الثقافة المصرية عام 2018 الفرقة بجيل جديد من 16 فنانا من الشباب بغية إعداده لاستعادة أمجاد جيل الرواد، وأعادت تكوين أوركسترا خاصة بها

تكرّر الأمر مع والد محمود وعلي رضا، وكان أمينا لمكتبة جامعة القاهرة، وله مؤلفات مرموقة في مجال الفكر الإسلامي، ولم يعترض على تحوّل ابنيه إلى راقصين، طالما أنه نشاط لم يؤثّر على مستواهم الدراسي، وهو ذات الفكر الذي سيطر على أسر راقصيها من الطبقات ميسورة الحال في مرحلة التأسيس.

وتذكّر الجداوي أن أول حفلة شهدت حضورا من الرجال الذين جاؤوا ليستطلعوا ما يتم تقديمه خشية أن يمس القيم أو الحياء، وعرف الجميع أنهم في طريق النجاح، حينما بدأت العائلات في الظهور في الحفلات التالية، بعدما كسروا العُرف السائد عن الرقص الشعبي كفن عار ترتدي فيه الراقصات بدلة كاملة.

ويشعر الرجل بالنشوة، حينما يشاهد الأعمال الثلاثة التي لعبت الفرقة بطولتها “حرامي الورقة” و”الكرنك” و”إجازة نصف السنة”، ويتذكّر تفاصيلها حتى الآن، لكنه يرى أن الإنجاز الأكبر للفرقة كان في الجولات التي خاضتها في المحافظات والأقاليم المصرية لجمع التراث الخاص بها وتحويله إلى رقصات.

وقبل تأسيس فرقة رضا لم يكن هناك استعراض مصري بالمعنى الحقيقي أو خطوط للسير عليها ونجحت في صناعة توليفة من الجمع بين الجمباز، الذي كان يتقنه غالبية أعضاء فرقته ورقص الصالونات الراقي كالرومبا مع التانغو والرقصات الشعبية المحلية، فأنتج هجينا يحظى برضا مختلف الطبقات.

في حضرة ثلاثة زعماء

مصر

تحوّلت فرقة رضا إلى سفير لمصر في الخارج، وقدّمت التراث على مسارح عالمية في الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وسويسرا والمملكة المتحدة والاتحاد السوفياتي آنذاك، كما أدّت رقصات أمام زعماء زاروا مصر، بينهم الزعيم الروسي نيكيتا خوروشوف، وقائد الثورة الصينية ماو تسي تونغ.

ويعيش الجداوي في حنين دائم للماضي الذي يعادل عنده النقاء والصفاء والحياة الهادئة، ويستغرب كثيرا حينما يقرأ عن أزمة سد النهضة، فالجنيه الذهبي الذي منحه إياه الإمبراطور الإثيوبي هيلا سيلاسي خلال حضور حفل افتتاح كاتدرائية العباسية بوسط القاهرة كان عنده حتى وقت قريب، لا ينسى سعادة هيلا سيلاسي أثناء حضوره عرض الفرقة حينها، وصعوده المسرح من أجل الثناء على أعضائها.

وظلت فرقة رضا قوة ناعمة لمصر منذ حصولها على المركز الأول في  مهرجان الشباب العالمي في بلغاريا، وقدّمت رقصة النوبة وفازت بالدرع الذهبي، رغم وجود فرقة أقوى من أوكرانيا، وكانت حيثيات الفوز أنها عبّرت عن القارة السمراء بلغتها وملابسها الفلكلورية والموسيقى والتصميمات.

ويتمهّل الفنان العجوز قليلا قبل الرد على سؤال حول أسباب تراجع فرقة رضا، معتبرا أن المشكلة بدأت منذ تأميمها في الستينات وتبعيتها للدولة، وحينها عرفت الواسطة والمحسوبية طريقها بإلحاق أسماء جديدة بالفرقة، ولم يعد الانتقاء قائما على الكفاءة مثلما كانت في بداياتها، فالاستعراض هو حوار بين الموسيقى والجسد، والراقص يتفاعل بحواسه وأحاسيسه وحركاته مع الإيقاع.

ويقصد الجداوي عام 1961 عندما أصبحت الفرقة تابعة للدولة، وتعاملت مع كل ما يقدّم على المسرح على أنه وسيلة إعلامية تهدف إلى الدعاية للنظام السياسي والحفاظ عليه، وتم تعيين إدارة لها تضم الشقيقين محمود وعلي رضا، وكوّن الموسيقار علي إسماعيل الذي صاحبها منذ التأسيس أول أوركسترا خاصة بالفنون الشعبية لمصاحبتها بقيادته.

وأكّد الجداوي لـ”العرب” أن الجيل المؤسّس كان يضم 12 من الذكور والإناث لم يتخذوا من الفن وسيلة للتكسّب، وكان الاستعراض هواية وتطوعوا من أجل الفن، ويتدرّبون ساعتين يوميا دون مقابل، بجانب مجهودهم في صناعة التصميمات والأدوات والأوعية الفخارية التي كانوا يحملونها والملابس بصورة يدوية لتقليل التكلفة.

ودعّمت وزارة الثقافة المصرية عام 2018 الفرقة بجيل جديد من 16 فنانا من الشباب بغية إعداده لاستعادة أمجاد جيل الرواد، وأعادت تكوين أوركسترا خاصة بها تضم مجموعة من أشهر العازفين والمغنين الحاليين.

هبوط المنحنى

استعراضات فلكلورية باقية لا تموت
استعراضات فلكلورية باقية لا تموت

ظل الجداوي حتى وقت قريب يدرّب أجيالا من الراقصين، لافتا إلى اتخاذ الجيل الحالي من الفرقة الرقص الشعبي وظيفة براتب وليس هواية، وبعضهم غير متفرّغ ويعمل في فرق أخرى بحثا عن المال فقط، وغاب الدافع وهو العنصر الأساسي للنجاح، مدللا على ذلك باختلاف الأولويات في إدارة الفرقة حاليا التي تحوّلت من ثلاثة أشخاص إلى فريق ضخم، وحتى في حالة السفر إلى الخارج كان الراقصون العدد الأكبر في الماضي بنحو 12 راقصا مقابل ثلاثة للإداريين، لكن انقلبت الآية حاليا إلى النقيض.

ويمثل التطوير على المستوى الفني إشكالية لفرقة رضا، فعلى مدار 60 عاما لا تزال محافظة على الاستعراضات ذاتها مثل “النوبة”، “رنة الخلخال”، “العرقسوس”، “الداحية”، “يا وردة يا بلدي” و”الحجالة”، مع مساحات قليلة من التجديد، ما يجعل المقارنات بين الماضي والحاضر مستمرة، ويصيب الجمهور المتابع للأعمال بالملل من مشاهدة الرقصات ذاتها في كل مرة، باستثناء تغيّر الشخوص فقط.

في منطقة الرحاب بشرق القاهرة، يقطن فاروق سالم، واحد من الرعيل الأول لفرقة رضا، الذي يعتبر نجاح الفرقة مرتبطا بالعلاقات الإنسانية التي جمعت بين أعضائها وكانت كلمة السر في تماسكها، وهي قيمة مفقودة عند الأجيال التالية، وأفقدتها الكثير من التناغم في الأداء.

وارتبطت أعضاء الفرقة من الجنسين بعلاقات عاطفية تتمّ تتويجها برابطة الزواج، ففاروق سالم تزوّج منى العشري، وعلي رضا من فريدة فهمي، ونبيل مبروك من محاسن حسين، وحسن عفيفي تزوّج ببا السيد، وبعدها هناء الشوربجي، ومحمود رضا ارتبط بنديدة فهمي مصمّمة الأزياء، كما كان الموسيقار علي إسماعيل قائد الأوركسترا بالفرقة متزوّجا من شاعرتها الأولى نبيلة قنديل.

نجاح الفرقة كان مرتبطا بالعلاقات الإنسانية التي جمعت بين أعضائها وكانت كلمة السر في تماسكها واستمرارها

يعيش سالم، الذي يقترب من الثمانين، والذي تحدّثت معه “العرب”، وسط ألبوم كبير من الذكريات مع فرقته وزوجته في الوقت ذاته، فروحه مقترنة بها، فحتى حينما قرّر هجرها والسفر إلى الخارج بحثا عن الوظيفة الدائمة بمؤهله الأصلي كخريج كلية التجارة لم يحقّق النجاح، وعاد مجدّدا للعمل بالفرقة ورحّب به مؤسسها كاسرا العرف القديم الذي سنه، بأن من “يغادرها لا يعود مجدّدا”.

يضحك الرجل بشدة حينما يتذكّر قصة انضمامه إلى الفرقة والتي جاءت بالصدفة واقتناص الفرصة معا، فخلال استقلاله قطار “التروماي” القديم في منطقة شبرا الخيمة بشمال القاهرة، شاهد صديقه ممدوح عثمان الذي حدّثه عن استعدادها لعرض جديد، وفي اليوم التالي كان حاضرا بين الجمهور، وفي أسبوع واحد كان على خشبة المسرح من بين مجموعة الراقصين.

لم يستهو أبناء فاروق سالم الاستعراض وشجعتهم زوجته التي اعتزلت المجال مبكرا بمجرد حملها بابنهما الأول على ذلك القرار، بعدما تغيّر المناخ وفقد رونقه الاجتماعي والفني، واكتفى الثنائي بألبومهما من الذكريات فقط، وقصة علاقتهما التي جاءت مبكرا.

ويشير سالم إلى قصة زواج محمود رضا من نديدة باعتباره نموذجا أسطوريا للحب، حيث تزوّجها رغم معاناتها من “روماتيزم” في القلب، ولم يغيّر موقفه حينما قالت له والدتها الإنجليزية بأنها غير صالحة للزواج، والمأساة اكتملت بوفاتها في سن صغيرة، وهي لم تتجاوز 25 عاما أثناء أحد عروض الفرقة بالإسكندرية.

وقبل أشهر قليلة، تلقت الفرقة تكريما بمناسبة مرور 60 عاما على نشأتها، حيث انتاب الكثير منهم الحزن رغم التكريم بسبب كلمة “الراحل” التي صاحبت أسماء الكثير من عازفيها ومصمّمي استعراضاتها، لكن سالم يبدو معتدا بالفرقة وبالعمر المديد لأعضائها، فالمجهود البدني الشاق الذي كان يبذل والرقصات التي تتطلب القفز على الأرجل المنثنية والتمارين المستمرة جعله يحافظ على جسد رياضي، وقدر من قوة العضلات.

البساطة في الأداء

رقص

يعود سر نجاح الفرقة إلى نقلها حياة البسطاء إلى المسرح والسينما، مثل رقصة “الأقصر بلدنا” التي سلطت الضوء على عالم الحناطير في المدينة السياحية، وقبلها رقصة “بائع العرقسوس” التي التقطت قصتها من واقعة سقوط كوب من بائع المشروب الشعبي على ملابس سيدة ودخولها في مشاجرة معه، أو حتى تحويل بناء المسرح في فيلم “الكرنك” إلى استعراض راقص بالأخشاب وأدوات البناء، قبل أن تنتقل إلى فن الموشحات التي كتبها فؤاد عبدالمجيد.

ولا يعتقد سالم بعودة اللون الاستعراضي إلى مجده، مثل الستينات، فهو فن مكلف والدولة ممثلة في مؤسّسة السينما كانت ترعاه، وهو الدور الذي يجب أن يعود للحفاظ على فن هام يداعب الأذن بالموسيقى، والأعين بالرقص والملابس والديكورات.

ويقول البعض من النقاد “لو كان محمود رضا حيا لاعترض على تلك المناشدة، فلم ينس أبدا أن وزارة الثقافة المصرية تخلت عنه في مرحلة التأسيس، فبعد نجاح عرض “يا ليل يا عين” الذي كان راقصه الأول مع الفنانة نعيمة عاكف، اقترح تدشين فرقة استعراضية وأعجبت الوزارة بالفكرة وطالبته بنشر إعلانات عنها في الصحف دون ذكر أنها تتبعها خوفا من هجوم النقاد، باعتباره فنا حديثا وقتها، وبعدما دشن الحملة الإعلامية بمبلغ ضخم تخلى عنه المسؤولون وطارده الدائنون من أجل أموالهم”.

الجيل المؤسّس كان يضم 12 من الذكور والإناث لم يتخذوا من الفن وسيلة للتكسب، بل كان الاستعراض هواية لديهم

ولا يزال فاروق سالم، الذي عمل في الاستعراض نحو 20 عاما كراقص وعدة سنوات كمخرج، متعلقا بعالم الرقص يبحث في شاشة تلفازه عن الأفلام الأميركية الراقصة ويتعلق بحركات “الكلاكيت”، لغين كيلي وفريد إستير المشهورين بأدائهما الحيوي الرياضي، ويبدو تعلقه أكثر بمحمود رضا، ولا يمل من وصفه بالعبقري، وذكر مآثره ومنها إنفاق راتبه بشركة بترول دولية على الفرقة في مرحلة التأسيس.

ينتاب فرقة رضا الشجون والذكريات دائما، ويستنكر أعضاؤها إهمالهم في فعاليات وزارة الثقافة أحيانا، رغم الأدوار التي أدوها، ويلخصون ذلك في احتفالية تأبين محمود رضا الأخيرة التي لم يتم دعوتهم إليها مع أنهم أصدقاء عمره وأرباب مهنته، ومن حافظي تراث الرقص الشعبي، ولديهم الكثير من الخبرات التي يمكنهم تمريرها لضبط الإيقاع الفاتر للفرق الاستعراضية المصرية حاليا.

17