مؤسس "إنقاذ قطر" لـ"العرب": قيادات بالجيش والأسرة الحاكمة تدعمنا

الثلاثاء 2014/07/01
خالد الهيل: الشيخ حمد بن خليفة مازال هو الحاكم الفعلي

القاهرة – كشف خالد الهيل مؤسس “الحركة الشبابية لإنقاذ قطر” أنه يخشى العودة إلى الدوحة خوفا من اعتقاله.

وقال الهيل في حواره مع “العرب” إنه نجح في الهروب من المعتقلات القطرية بمساعدة شخصيات نافذة داخل النظام، لافتا إلى وجود شخصيات بالديوان الأميري تؤيد الإصلاح، لكنها تخشى إعلان ذلك.

وأكد المعارض القطري أن أعضاء حركته يزيدون عن 30 ألف مواطن يسعون إلى إصلاح النظام ومواجهة الفساد في بعض جنبات الأسرة الحاكمة، مشيرا إلى أنه سيكشف خلال الأيام القادمة عن وقائع فساد بالمستندات لقيادات في النظام القطري والمحيطين بالشيخ تميم بن حمد أمير قطر.

وحول امتلاكه لوثائق فساد تدين الدوحة في ملف تنظيم كأس العالم أشار الهيل إلى أنه حتى لو كان يمتلك مثل هذه الوثائق فلن يظهرها، معتبرا أن تنظيم كأس العالم شرف للشعب القطري والأمة العربية وإظهاره وثائق تدين هذا الملف يعتبر من باب الخيانة.

وأوضح الهيل أن الشيخ حمد بن خليفة مازال هو الحاكم الفعلي، في حين أن “تميم” نجله مازال حتى الآن يتعلم مبادئ الحكم.

وكشف مؤسس أول حركة معارضة بقطر عن علاقة حركته بالجيش ووجود الكثير من قياداته ضمن عناصرها، بالإضافة إلى تأييد بعض الشخصيات من العائلة الحاكمة بقطر لمطالب الإصلاح.

وحول أعداد المعتقلين السياسيين في السجون القطرية، كشف الهيل عن وجود مئات من الشباب القطري تم إلقاؤهم في معتقلات وسجون سرية بقطر، دون ذنب أو جريرة سوى المطالبة بالإصلاح السياسي والتحقيق في فساد بعض أركان الأسرة الحاكمة.

وحول الحملة التي تستهدفه منذ تأسيس الحركة المعارضة، قال الهيل إن هذه الحملة متوقعة واصفا الإعلاميين المشاركين فيها بـ”المرتزقة الذين يروجون أكاذيب”.

واعتبر أن الحملة التي تستهدفه في وسائل الإعلام القطرية تؤكد قلق النظام من نجاح الشباب المعارض في إثارة مخاوف حكام الدوحة، وهو ما يعد نصرا كبيرا.

الهيل: مطالبنا تبدأ بالإصلاح والتحقيق في وقائع فساد النظام والأسرة الحاكمة

وكشف الهيل أن مجلس الشورى الخاص بالمعارضة يتكون من 45 شخصية تنتمي إلى عائلات وقبائل كبيرة بقطر، موضحا أن هؤلاء أصدروا وثيقة شرف تحدد مطالبهم من النظام الحاكم.

وقال إن مطالبهم تبدأ بالإصلاح والتحقيق في وقائع فساد النظام والأسرة الحاكمة مع ضرورة إحداث تغيير في طريقة إدارة الإمارة بما يحقق العدالة الاجتماعية للشعب القطري.

وأكد أنهم لا يسعون إلى زعزعة الأمن في قطر، لكن هدفهم الضغط على النظام الحاكم لتغيير سياساته الداخلية والخارجية، مضيفا “أردنا من خلال الحركة أن نرفع مطالب الشعب القطري لحكامه، وأنه آن الأوان ليشارك كل مواطن في المهمة الإصلاحية”.

ولم يستبعد الهيل المطالبة بالسعي إلى إسقاط النظام، قائلا “كل شيء جائز والأمر يتوقف على استجابة النظام لمطالبنا”، مشيرا إلى أن مجلس المعارضة القطرية سيعلن خلال الأيام المقبلة عن المقرات الرئيسية والدول التي سيفتتح فيها مكاتب، فضلا عن خطة العمل والخطوات المستقبلية.

وحول تلقيه دعما من حكومات عربية أكد الهيل أن الدعم يأتيه من الشعوب العربية التي تؤيد حركته وتبارك خطواتها، رافضا في الوقت نفسه التعليق على سؤال “العرب” حول لقاءاته بمسؤولين عرب.

وحول سر اختيار القاهرة لإطلاق حركة المعارضة القطرية قال إن مصر أكبر دولة عربية وبها حريات حقيقية وتمارس فيها الديمقراطية، كما أن “الشعب المصري عانى كثيرا من انحياز حكام قطر لجماعة الإخوان ولديه نية حقيقية لدعم المعارضة القطرية”.

وحول الوجود الإخواني بقطر قال مؤسس الحركة الشبابية لإنقاذ قطر إن “عناصر الجماعة متوغلون في جميع المؤسسات القطرية ويلقون دعما كبيرا من القيادات هناك، في حين يرفض العديد من المواطنين موقف النظام الداعم للجماعة لما كان له من أثر على علاقات قطر بأشقائها العرب”.


إقرأ أيضا:


خالد الهيل قائد كتيبة قطرية ثائرة ضد التسمين

1