مؤسس "ويكيليكس" يتكتم عن وجهته بعد مغادرة سفارة الاكوادور

الاثنين 2014/08/18
أسانج مهدد بالاعتقال في حال مغادرته مبنى سفارة الاكوادور في لندن

لندن- أعلن مؤسس موقع "ويكيليكس" الالكتروني جوليان أسانج الاثنين أنه يعتزم مغادرة سفارة الاكوادور في بريطانيا "قريبا"، وذلك بعد قضاء عامين في مقر البعثة في لندن، في الوقت الذي أصدرت فيه السويد أمر اعتقال ضده.

ولم يوضح أسانج الذي يحمل الجنسية الاسترالية "43 عاما" موعد مغادرته أو أي تفاصيل عما يعتزم القيام به بعد ذلك. وأشارت تقارير إخبارية إلى أن أسانج مريض.

وأوضح أسانج أن صحته تدهورت خلال الفترة التي قضاها في السفارة، مضيفا "سأغادر السفارة قريبا، ولكن المغادرة من المحتمل ألا تكون للأسباب التي يرددها (إمبراطور الإعلام روبرت) موردوغ وشبكته الاخبارية الرقيقة في الوقت الحالي".

يشار إلى أن أسانج مطلوب للعدالة على خلفية اتهامه في قضايا اعتداء جنسي في السويد، وهو الامر الذي ينفيه تماما.

وكان امر اعتقال أسانج صدر في نوفمبر عام 2010 ، بعدما قالت ممثلة الادعاء السويدية إنها تحتاج إلى التحقيق مع أسانج في قضية اعتداء جنسي على امرأتين في أغسطس من العام نفسه. ومنحت الاكوادور أسانج حق اللجوء لانه قال وقتها إنه يخشى أن يتم ترحيله إلى الولايات المتحدة.

وتقوم السلطات الاميركية بالتحقيق في أمر موقع "ويكيليكس" ومدى صلته بالجندي الاميركي تشيلسي مانينج الذي حكم عليه العام الماضي بالسجن لمدة 35 عاما، بعد إدانته بتسريب وثائق حكومية سرية.

ومن جانبه، دعا وزير الخارجية الاكوادوري ريكاردو باتينو، الذي ظهر إلى جانب أسانج، للوصول إلى حل سياسي بينما كان يطمئن أسانج أن بلاده ستستمر في توفير الحماية له.

وكانت صحف بريطانية أوردت أن مؤسس موقع ويكيليكس يعاني من مشاكل في القلب والرئة وارتفاع ضغط الدم نتيجة بقائه أكثر من عامين داخل سفارة الإكوادور، ويحتاج إلى علاج عاجل.

واضاف مؤسس موقع ويكيليكس أن احتجازه في بريطانيا من دون تهمة لمدة أربع سنوات وامضائه عامين في سفارة الإكوادور داخلها وبعيداً عن أشعة الشمس “يمكن أن يسبب لأي شخص سليم مشاكل صحية”.

ولجأ أسانج إلى سفارة الأكوادور في لندن يوم 19 يونيو 2012 بعد رفض المحكمة الأسمى في بريطانيا الاستئناف الذي رفعه ضد الحكم الذي اجازت فيه تسليمه إلى السويد بتهمة الاعتداء جنسياً على امرأتين، ومنحته الأكوادور اللجوء السياسي على أراضيها في 16 أغسطس 2012.

وهددت شرطة لندن باعتقال مؤسس موقع ويكيليكس بمجرد مغادرته مبنى السفارة بتهمة الاخلال بشروط اخلاء سبيله بكفالة.

وكان أسانج شبّه اقامته في غرفة داخل سفارة الأكوادور بلندن بالعيش في "محطة فضائية"، واعتبر اتهامه من قبل السويد باغتصاب امرأة والتحرش جنسياً بامرأة أخرى في ستوكهولم عام 2010 "مزاعم ذات دوافع سياسية تقف وراءها واشنطن لنشر موقع ويكيليكس مئات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية السرية الاميركية".

1