مؤسس ويكيليكس يعد بتسليم نفسه

الخميس 2016/02/04
أسانج مطلوب في السويد لاستجوابه بشأن مزاعم عن واقعة اغتصاب

لندن - قالت الشرطة البريطانية، الخميس، إنها ستعتقل جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إذا غادر سفارة الإكوادور في لندن.

وقال أسانج الذي لجأ للسفارة في يونيو حزيران 2012 لتجنب تسليمه للسويد إنه سيغادر السفارة إذا ما أصدرت لجنة تابعة للأمم المتحدة تحقق في قضيته حكما ضده.

وقال متحدث باسم الشرطة "أمر القبض عليه مازال ساريا. إذا غادر السفارة سنبذل ما في وسعنا لاعتقاله."

وأسانج مطلوب في السويد لاستجوابه بشأن مزاعم عن واقعة اغتصاب في عام 2010 ينفيها أسانج الأسترالي الجنسية.

وأعلن مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج، الخميس، أنه سوف يسلم نفسه للشرطة البريطانية غدا الجمعة إذا جاء قرار الأمم المتحدة ضده في الشكوى التي قدمها ضد المملكة المتحدة والسويد.

وكتب الاسترالي أسانج 44/ عاما/ على تويتر: "سوف أقبل اعتقالي بمعرفة الشرطة البريطانية إذا جاء حكم الأمم المتحدة ضدي".

ومن المقرر أن تعلن مجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي قرارا حول ما إذا كان أسانج، الذي يحتمي بسفارة الإكوادور في لندن منذ عام 2012 لتفادي ترحيله إلى السويد، محتجزا هناك بصورة غير مشروعة.

وتطالب السلطات السويدية بتسلم أسانج فيما يتعلق بتهمتي اعتداء جنسي موجهتين ضده. وقال أسانج إنه يخشى أن يؤدي تسليمه للسويد إلى تسليم آخر للولايات المتحدة حيث يواجه تهما أخرى تتعلق بويكيليكس.

وتسعى السلطات الأمريكية للتحقيق مع أسانج بشأن نشر وثائق دبلوماسية حساسة، من بينها وثائق تتعلق بالاضطرابات في أفغانستان، في موقعه الشهير للتسريبات "ويكيليكس".

وكتب أسانج، الخميس، في تغريدة على تويتر "إذا أعلنت الأمم المتحدة غدا أنني خسرت قضيتي ضد المملكة المتحدة والسويد، فسوف أخرج من السفارة ظهر غد الجمعة".

وأضاف "ومع ذلك، ففي حالة كان القرار لصالحي وإعلان أن الدول الأطراف تصرفت بشكل غير قانوني، فإنني أتوقع إعادة جواز سفري على الفور مع انتهاء أي محاولات أخرى للقبض علي".

وقال بير إي صمويلسون،وهو أحد المحاميين الموكلين عن أسانج، الخميس، إنه يعتقد أن "القرار سوف يكون في صالح أسانج".

وصرح بأنه إذا أعلنت لجنة الأمم المتحدة أنها خلصت إلى أنها قضية احتجاز تعسفي، فإنه يتعين على رئيسة هيئة الادعاء العام السويدية ماريان ني إلغاء أمر الاعتقال .

وقال صمويلسون: "أرى أنه محتجز بشكل غير قانوني، وأن القرار سوف يكون في صالح أسانج".

كما أضاف في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية أن "السيناريو الآخر هو أن ينفذ ما كتبه في تويتر ويسلم نفسه للشرطة البريطانية".

وقالت متحدثة باسم هيئة الادعاء العام السويسرية إن الهيئة ليس لديها أي تعليق، وإنها تنتظر قرار لجنة الأمم المتحدة الجمعة.

ولا يزال التحقيق جاريا في تهمة اغتصاب ضد أسانج، مع سقوط الاتهامات الأخرى المتعلقة بالاعتداء الجنسي نتيجة التقادم .

1