مؤشرات متزايدة لدى واشنطن عن تورط الحوثيين في الهجوم على بارجتها

الأربعاء 2016/10/12
الحادث ينذر بأول تحرك عسكري أميركي يستهدف الحوثيين

واشنطن - قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة ترى مؤشرات متزايدة على أن المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران وراء هجوم وقع الأحد على مدمرة أميركية قبالة سواحل اليمن رغم نفي الحوثيين.

وأضاف المسؤولون -وهم غير مخول لهم الحديث علنا لأن التحقيق في الواقعة ما زال جاريا- أنه يبدو أن الحوثيين استخدموا زوارق صغيرة في عمليات الرصد للمساعدة في توجيه الهجوم الصاروخي على المدمرة.

وذكروا أن واشنطن تحقق أيضا في احتمال أن تكون محطة رادار تحت سيطرة الحوثيين في اليمن قد رصدت موقع المدمرة ميسون وهو ما من شأنه مساعدتهم في نقل إحداثيات المدمرة تمهيدا لشن هجوم.

ولم يصب أي من الصاروخين اللذين أطلقا من أراض تحت سيطرة الحوثيين الأحد المدمرة ميسون أو السفينة بونس وهي سفينة شحن برمائية كانت بالقرب من المدمرة. لكن الحادث ينذر بأول تحرك عسكري أميركي يستهدف الحوثيين حتى وإن اقتصر الأمر على عملية انتقامية واحدة.

ونفى الحوثيون علنا أي دور لهم في الهجوم. وقال دبلوماسي غربي كبير لرويترز إن هذا النفي نقل أيضا في اتصالات خاصة.

لكن تفاصيل الهجوم إذا ما أكدها التحقيق الأميركي ستقدم المزيد من الدعم لمزاعم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن "الحقائق تشير بالتأكيد فيما يبدو" إلى تورط الحوثيين. وأشار الجيش الأميركي الثلاثاء إلى استعدادات محتملة لشن ضربة انتقامية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيز في مؤتمر صحفي "أي شخص يتحرك ويطلق النار على سفن بحرية أميركية تعمل في مياه دولية يعرض نفسه للخطر".

وفي الماضي تجنب الحوثيون -الذين دفع تقدمهم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تدعمها السعودية من الخروج من العاصمة صنعاء في 2014- استهداف أي سفن عسكرية أميركية.

ورغم أن الولايات المتحدة لم تقدم إلا دعما محدودا للتحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل الحوثيين فقد احتفظت بدورها العسكري المباشر في اليمن لقتال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو فرع تنظيم القاعدة في المنطقة.

1