مؤشرات معركة "مصيرية" في الأنبار

الاثنين 2014/11/17
واشنطن تستعد لشن حملة عسكرية واسعة ضد "داعش"

بغداد - أعلن قائد عسكري عراقي عن بدء تدريب أول دفعة من مقاتلي العشائر في محافظة الأنبار غربي العراق استعدادا لمعركة واسعة لتحرير المحافظة من تنظيم داعش وصفت بـ{المصيرية».

وجاء ذلك بالتزامن مع تواتر التسريبات بشأن قرب شنّ عملية عسكرية حاسمة لتحرير الموصل من محافظة نينوى وأجزاء محافظة الأنبار المحتلة من قبل تنظيم داعش المتشدد، وذلك بعد تحقيق القوات العراقية المدعومة بما يعرف بـ"الحشد الشعبي» وبغطاء جوي من الطيران الأميركي تقدّما مهما في بيجي التي تم تحرير مصفاتها النفطية التي تعدّ الأكبر في العراق.

وقال مراقبون إنّ زيارة رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إلى العراق ولقائه رئيس الحكومة حيدر العبادي قد يكون جزءا من ترتيب عمل عسكري كبير ومتزامن على معاقل داعش في العراق.

وفي تصريح صحفي مكتوب، قال قائد عمليات الجزيرة والبادية بالجيش العراقي، اللواء الركن ضياء كاظم، أمس، إن قيادة العمليات باشرت تدريب 260 من أصل 3 آلاف مقاتل من أبناء عشائر حديثة وناحية البغدادي بالأنبار في قاعدة عين الأسد الواقعة على بعد 90 كلم غرب الرمادي عاصمة المحافظة لزجهم في عمليات تحرير مناطق الأنبار من سيطرة عناصر داعش.

وأضاف كاظم، إن «المقاتلين سيتلقون تدريبات حديثة على استخدام السلاح وحرب المدن والعمليات الهجومية على مواقع داعش وفق أساليب متطورة».

وعلى صعيد ذي صلة، أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، أن ممثلي الحكومة المحلية والقيادات الأمنية في المحافظة اتفقوا مع شيوخ عشائرها على انخراط أبنائها في الحشد الشعبي لمساندة القوات الأمنية في تحرير المحافظة، وفق رؤية موحّدة.

وقال كرحوت لوكالة الأناضول إنّ «اتفاقا تم مع جميع العشائر في المحافظة على توحيد الرؤية باتجاه تحرير مناطق المحافظة وزج الشباب في معركة مصيرية لإخراج داعش منها»، مبينا أن الحكومة المحلية «طالبت العشائر في محافظات الوسط والجنوب بأن يقفوا لصد الاعتداء الغاشم على المحافظة».

ويسيطر مقاتلو داعش، على العديد من مناطق محافظة الأنبار مع إعدامهم للكثير من أبناء العشائر في المحافظة وفي مقدمتهم أبناء عشيرة البو نمر التي بلغ عدد ضحاياها أكثر من 630 قتيلا وفقا لشيوخ العشيرة.

3