مؤشر تايمز للتعليم يختار جامعة الامارات الأولى عربيا

الثلاثاء 2013/12/10
جامعة اتحادية ذات هوية عربية إسلامية

أبوظبي- منذ إنشائها أعطت جامعة الإمارات العربية المتحدة الأولوية القصوى لتطوير برامجها وخططها الدراسية بما يتوافق مع حاجات ومتطلبات المجتمع مع الالتزام بالمعايير الأكاديمية العالمية.

توجت الجامعة بالمرتبة الأولى عربيا، والمرتبة 76 بين جامعات الدول الصاعدة، ضمن تصنيف تايمز للجامعات العالمية 2013-2014 ضمن مجموعة دول بريكس، أي البرازيل وروسيا والهند والصين، والدول الصاعدة، متقدمة على العديد من الجامعات العالمية التي لها مكانتها وتاريخها في ميدان التعليم العالي.

ونوه الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزيرالتعليم العالي والبحث والعلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، بتحقيق هذا الإنجاز المتقدم، إقليميًا ودوليًا، في مكتسبات العلم والتعليم.

وأشار إلى أن إنجاز جامعة الإمارات وحصولها على هذه المكانة المتقدمة في الترتيب العالمي للجامعات يعكس الجهود الاستثنائية التي تبذلها هيئة التدريس والباحثين والعاملين بالجامعة.

وذكر الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات أن ترتيب الجامعة المتقدم في تصنيف مؤسسة تايمز للتعليم العالي يأتي في إطار سعي الجامعة الدؤوب لتأخذ مكانها الطبيعي في مصاف الجامعات العالمية المرموقة، "ويعتبر هذا التصنيف من أهم التصنيفات العالمية، إذ يعتمد على مؤشرات تعكس الأداء الحقيقي والمتوازن للجامعة، في مجالات التدريس، والبحث العلمي، ونقل المعرفة، والسمعة الدولية، ما يعطيها مصداقية لدى الطلبة وواضعي السياسات التعليمية ومتخذي القرار".

وأضاف: "تحافظ جامعة الإمارات دائمًا على موقعها ضمن الجامعات المهمة عالميًا، ما يعكس التزامها بمعايير تتبعها المؤسسات التعليمية العالمية، في سعيها للتميز والريادة، وأثبتت جامعة الإمارات تطورًا كبيرًا في الأداء خلال السنوات الأخيرة، والذي مكنها من الحصول على مراكز عالمية وعربية متقدمة في مختلف مؤشرات التعليم العالي".

كليات الجامعة:
1- كلية التجارة والاقتصاد

2- كلية للتعليم

3- كلية للهندسة

4- كلية للأغذية والزراعة

5- كلية للعلوم الإنسانية والاجتماعية

6- كلية لتكنولوجيا المعلومات

7- كلية للقانون

8- كلية للطب والعلوم الصحية

9- كلية للعلوم

وفي مؤشر أفضل 100 جامعة في مجموعة دول بريكس والدول الصاعدة، أتت الجامعة الأميركية في الشارقة ثانية عربيًا، وفي المرتبة 79 عالميًا، وبعدها جامعة مراكش في المرتبة 83، ثم جامعة الإسكندرية في المرتبة 93، فجامعة القاهرة في المرتبة 95، وجامعة المنصورة في المرتبة 97.

وجامعة الإمارات العربية المتحدة، هي جامعة حكومية تم إنشائها بمبادرة من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1976 في مدينة العين، حيث أراد لها أن تكون جامعة اتحادية ذات هوية عربية إسلامية ومصدر إشعاع حضاري للفكر والثقافة والعلوم، وتضم حوالي 14000 طالب بين إماراتيين ودوليين وتعتبر رائدة الجامعات الإماراتية وتقدم مجموعة كاملة من البرامج المعتمدة عالية الجودة من خلال تسع كليات هي:

وتعتمد على أعضاء هيئة تدريس دولية، وتقدم مجموعة كاملة من خدمات دعم الطلاب، كما توفر بيئة التعلم المعيشية التي لا مثيل لها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعمل مع شركائها في الصناعة كجامعة بحثية مكثفة لها مكانة دولية، لتوفير حلول البحث للتحديات التي تواجهها الأمة، والمنطقة، والعالم. وأنشأت الجامعة مراكز أبحاث ذات أهمية استراتيجية للبلد والمنطقة التي تقدم المعرفة في المجالات الحيوية التي تتراوح من موارد المياه لعلاج السرطان.وتحتل المرتبة الأولى بين الجامعات البحثية في دول مجلس التعاون الخليجي، والمرتبة الثانية في العالم العربي، والمرتبة 370 عالميا.

خريجو الجامعة:
• الشيخ سيف بن زايد آل نهيان

• الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان

• الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان

• الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

• الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان

• الشيخه عائشة البلوشي

• الدكتور هادف جوعان الظاهري

وقد تم تطوير البرامج الأكاديمية للجامعة مع أصحاب العمل، ويشغل خريجو الجامعة مناصب رئيسية في الصناعة والتجارة في الحكومة الإماراتية وفي جميع أنحاء المنطقة وتسعى الجامعة إلى تهيئة قادة المستقبل والمهنيين في جميع مجالات الاقتصاد الإماراتي. تقوم الجامعة بطرح أكثر من 70 برنامجا للبكالوريوس للطلبة في مرحلة التعليم الجامعي علاوة على برنامج دبلوم مهني وأربعة برامج لمرحلة الدراسات العليا، وقد أضيفت برامج جديدة لطلبة الدراسات العليا ابتداءً من بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2005/2006.

كما تحرص على أن تكون الدرجات العلمية التي تمنحها مواكبة للمعايير العالمية وحصلت درجة البكالوريوس في الطب والجراحة على الاعتراف الأكاديمي العالمي من المجلس الطبي العام بالمملكة المتحدة في عام 1994، كما حصلت كلية الهندسة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد الأكاديمي للبرامج الهندسية والتقنية المعروف في عام 1999، كما حصلت كلية الإدارة والاقتصاد على الاعتماد الأكاديمي من قبل الجمعية الدولية للتعليم الإداري المعروفة اختصارا، في حين حصلت كلية التربية على الاعتماد الأكاديمي خلال العام 2004، علاوة على هذا فإن كافة البرامج والخطط الدراسية الأخرى التي تطرحها مختلف كليات الجامعة يتم تقييمها ومراجعتها خارجياً بشكل دوري من قبل العديد من الخبراء الأكاديميين الدوليين وذلك لضمان مواكبة هذه البرامج للمعايير العالمية.

17