#ما_بني_بفتوى_يحل_بفتوى العراقيون يطالبون بحل الحشد الشعبي

المطالبات بحل الحشد الشعبي تعود بقوة بعد اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي خصوصا وأن تأويلات ترجّح أن مقتله كان على خلفية نشره بحثا حول الميليشيات الشيعية.
الجمعة 2020/07/10
هل يفعلها السيستاني

بغداد- تصدر هاشتاغ #ما_بني_بفتوى_يحل_بفتوى الترند العراقي على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بحل هيئة الحشد الشعبي، الذي تأسس بعد فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية في النجف. وطالب العراقيون بإصدار فتوى تحل الحشد كما أصدرت فتوى لتأسيسه.

وتشكلت وحدات الحشد الشعبي سنة 2014، على إثر فتوى من المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، ووعدت بصد تقدم تنظيم داعش في العراق.

وبعد أن هزم داعش رسميا في ديسمبر 2017، أضحى مستقبل الحشد الشعبي، الموالي لإيران، موضوع جميع النقاشات خاصة وأنه تحوّل إلى أداة للقتل في العراق. ويقول معلق:

ووجه العراقيون طلبهم إلى المرجع الأعلى علي السيستاني بحل الحشد الشعبي بفتوى جديدة، كالفتوى التي أدت إلى تشكيله في بادئ الأمر في ظروف أمنية خاصة لمجابهة خطر تنظيم داعش.

فيما احتج عدد من المغردين، بخطبة سابقة للسيستاني، والذي تبين رفضه لتشكيل “فصائل مسحلة وميليشيات خارجة عن الدولة”. وقال مغرد:

Sia9812Rasha@

انطلقنا بهاشتاغ #ما_بني_بفتوى_يحل_بفتوى على خلفية الأحداث الأخيرة من إجرام الميليشيات، وأيضا لحل الحشد الشعبي، حيث استغلت تضحيات الشهداء ودماؤهم الزكية من قبل الفصائل الولائيه.

وكتب آخر:

وعادت المطالبات إلى واجهة الجدل بقوة بعد اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي، خصوصا وأن تأويلات ترجّح أن مقتله كان على خلفية نشره بحثا بعنوان “الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي” في أول يوليو الجاري. وقالت ناشطة:

Anythin65411029@

التقرير الأخير الذي كتبه الهاشمي، والذي ربما يكون قد تسبب في اغتياله، نشر قبل أيام من وفاته، وهو منشور على الصفحة الرئيسية لمركز صنع السياسات. التقرير مهم جدا لأي مهتم بالشأن الأمني في العراق، ويشرح بوضوح وعمق خارطة توزيع النفوذ الإيراني في العراق. #ما_بني_بفتوى_يحل_بفتوى.

وكان الهاشمي كتب تعليقا على تغريدة، اعتُبرت هي أيضا سببا من أسباب اغتياله:

في المقابل يستبعد عراقيون صدور فتوى تحل الحشد. ويقول الإعلامي العراقي عمر الجنابي:

omartvsd@

بالرغم من المطالبات الشعبية المشروعة للمرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني بحل الحشد الشعبي بعد انتفاء سبب وجوده إلا أن هذه الفتوى لن تصدر لعدة أسباب أبرزها: الصراع الداخلي بين اليمين الشيعي (قم والنجف)، وكذلك لو أراد حلها لحل 4 ألوية تابعة له. #ما_بني_بفتوى_يحل_بفتوى.

ويصر عراقيون على حصر السلاح بيد الدولة. وكتب مغرد:

ويتفق مراقبون على أن “حل الحشد الشعبي وميليشيات الأحزاب هو السبيل الوحيد لإنقاذ العراق”.

19