ماتيس: التقشف والحروب أنهكا جاهزية الجيش الأميركي

الأربعاء 2017/06/14
الوضع مقلق

واشنطن - عبّر وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، الإثنين، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب عن صدمته لتدني مستوى الجاهزية القتالية للجيش الأميركي عازيا ذلك إلى سنوات من التقشف و16 عاما من الحروب.

ومن جهة أخرى حذّر ماتيس من أن كوريا الشمالية أصبحت التهديد الأكثر إلحاحا للسلام والأمن، وأشار إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تتبع أسلوبا مختلفا في أفغانستان دون أن يذكر أي تفاصيل.

وقال ماتيس، الجنرال السابق في سلاح البحرية أمام لجنة القوات المسلحة، “تقاعدت من الخدمة العسكرية بعد ثلاثة أشهر على دخول سياسية التقشف حيّز التنفيذ”. وأضاف “بعد أربع سنوات عدت إلى الوزارة وصدمت بما رأيته بشأن جاهزيتنا القتالية”، مؤكدا أن “ما من عدو في الميدان ألحق ضررا بجهوزية جيشنا كما فعل التقشف”.

ومثل وزير الدفاع أمام اللجنة لتوضيح بعض النقاط الواردة في مشروع موازنة وزارة الدفاع الذي اقترحه الرئيس دونالد ترامب للعام 2018 ويتضمن زيادة ضخمة في النفقات.

ويعتزم الرئيس خفض نفقات وزارة الخارجية وتعزيز ميزانية وزارة الدفاع الهائلة التي لم تبلغ مع ذلك ما يأمل فيه “الصقور” من الجمهوريين. وطلب البنتاغون من الكونغرس تخصيص 639 مليار دولار لموازنته للعام 2018 موزعة بين 574 مليار دولار كنفقات عامة و65 مليار دولار كنفقات إضافية للحرب.

ويتضمن هذا الرقم زيادة بأكثر من 50 مليار دولار، أي حوالي 10 بالمئة، عن ميزانية 2017 مع أن نسبة الزيادة على ما طلبته إدارة الرئيس السابق. ورأى رئيس لجنة القوات المسلحة ماك ثورنبيري والعديد من الجمهوريين الآخرين أن الزيادة ليست كافية. وقال ثورنبيري “أمضينا ست سنوات نؤمّن بالكاد حاجتنا ونطلب المزيد من الذين يخدمون ونرجئ الخيارات التي يجب علينا القيام بها. لا نستطيع تكليف أفراد أجهزتنا بمهمات دون التأكد من أنهم يملكون كل ما يحتاجون إليه لتحقيق النجاح”.

وحول كلفة الحرب أشار ماتيس إلى النزاع في أفغانستان المستمر منذ 2001 دون أي نهاية في الأفق. وقال إن مثل هذه الحملات “استنفدت تجهيزاتنا في مدة أقصر مما كان مخططا له”. وأضاف أنه “لم يكن بوسع الكونغرس ووزارة الدفاع التكهن بما ستستهلكه سنوات من القتال المستمر”.

5