ماتيس يفتح في عمان ملفي قطر واليمن

لا تزال سلطنة عمان تحتفظ بعلاقات طبيعية مع كلّ من إيران وقطر على حدّ سواء.
الاثنين 2018/03/12
مناقشة قضايا المنطقة

مسقط - يعقد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الذي وصل، الأحد، إلى سلطنة عُمان اجتماعا مع السلطان قابوس بن سعيد لمناقشة قضايا تهمّ المنطقة بما في ذلك الوضع في اليمن. كما من المقرر أيضا أن يلتقي عددا من المسؤولين العمانيين، بينهم وزير الدفاع.

وتأتي زيارة ماتيس الأولى التي يقوم بها إلى السلطنة منذ توليه الوزارة، وسط توترات إقليمية سببها التدخلات الإيرانية في المنطقة، بما في ذلك دعمها للمتمرّدين الحوثيين في اليمن، وأيضا في ظلّ الأزمة التي تسببت بها قطر بفعل سياساتها التي يصفها جيرانها بالداعمة للإرهاب والمهدّدة للاستقرار.

ولا تزال سلطنة عمان تحتفظ بعلاقات طبيعية مع كلّ من إيران وقطر على حدّ سواء. وقد يجعلها ذلك مرشّحة من قبل الولايات المتّحدة للتواصل وتبليغ رسائل وتقديم مقترحات بشأن القضايا التي تكون فيها كل من طهران والدوحة طرفا.

وسبق لمصادر دبلوماسية أن كشفت عن دور للسلطنة في المفاوضات الطويلة والشاقة بين إيران ودول غربية، وأفضت إلى التوقيع على الاتفاق النووي في عهد إدارة الرئيس  السابق باراك أوباما.

ولا تبدي إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب رضاها عن الاتفاق ولا تخفي رغبتها في إعادة التفاوض بشأنه، وإدخال قضايا أخرى ضمنه في مقدّمتها قضية الصواريخ الإيرانية العابرة، والتي ترى فيها واشنطن تهديدا للسلام الإقليمي والدولي.

وفي الملف اليمني لا تزال سلطنة عمان تقوم بدور الوسيط في محاولات إطلاق مفاوضات للسلام، وذلك من خلال علاقاتها بمختلف الفرقاء بمن فيهم المتمرّدون الحوثيون.

وعبّر ماتيس للصحافيين أثناء رحلته عن رغبته “في الاستماع إلى ما يمكن أن يفعله السلطان قابوس حيال هذه المسألة (الأزمة القطرية) وكذلك حيال الوضع في اليمن”. وأضاف “نحن نؤمن بأن تماسك الخليج مهم جدا للحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.

3