ماثيو كار يحكي قصة إبادة شعب الأندلس

السبت 2014/05/17
الكتاب يسلط الضوء على حقبة منسية من تاريخ الأندلس

أبوظبي- عن مؤسسة “كلمة” الإماراتية، التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، صدر كتاب بعنوان “الدين والدم- إبادة شعب الأندلس” لمؤلفه ماثيو كار، وقام بترجمة الكتاب مصطفى قاسم.

يستعرض هذا الكتاب قصة الأندلس، أو إيبيريا الإسلامية، التي تنتهي لدى الكثيرين عند عام 1492، ولا يعلمون أن ما يقرب من نصف مليون مسلم ظلوا يعيشون في إسبانيا بعد سقوط آخر الممالك الإسلامية غرناطة.

وتقع الأندلس في الطرف الغربي من أوروبا، ‏وتشمل الآن ما يسمى إسبانيا والبرتغال، ويفصلها ‏عن قارة أفريقيا مضيق جبل طارق. ويراد ‏بالأندلس في التاريخ الإسلامي تلك الحقبة الزمنية ‏التي امتدت من فتح العرب لإسبانيا 91هـ/ ‏‏711م حتى سقوط غرناطة 897هـ/ 1492م.

ويعرض كيف كانت نهاية الأندلس، وماذا حدث لشعبها؟ وماذا حدث لمن قبلوا العيش تحت حكم الممالك النصرانية، وكيف سارت حياتهم، وكيف كانت علاقاتهم بالدولة، والكنيسة، و”مواطنيهم” النصارى؟ وكيف تعاملت الممالك النصرانية مع الاختلاف الديني والثقافي للمسلمين الذين خضعوا لسلطانها؟

16