ماجدولين الشارني تحرض الشباب على السياسة

الخميس 2016/10/06
ماجدولين الشارني تقوم بمهمة أخرى

تونس- تركت وزيرة الرياضة التونسية الجديدة ماجدولين الشارني المهمة الرئيسية المنوطة بعهدتها والمتمثلة في وضع قطاع الرياضة على السكة الصحيحة، لتقوم بمهمة أخرى بدت للبعض أنها لا تدخل في صلب اختصاصها. ففي لقاء إعلامي نظمته وزارتها، الأسبوع الماضي، في العاصمة تونس خصص للتعريف بأهداف الحوار المجتمعي حول شؤون الشباب وقضاياه، الذي أطلق مطلع هذا الشهر في كامل دور الشباب، حرضت الشباب على تعاطي السياسة بدلا من ممارسة الرياضة.

وأكدت الشارني أن نسبة مشاركة الشباب التونسي في الحياة السياسية خلال السنوات الأخيرة لا تتجاوز 7 بالمئة. وأرجعت هذا العزوف إلى “حالة اليأس والإحباط التي يعانيها الشباب نتيجة تردي الأوضاع الاجتماعية وضعف فرص التشغيل”. كما دعت الوزيرة الشابة البالغة من العمر 36 عاما، الشباب إلى المشاركة في الحياة العامة لتقرير مصيره وصناعة المستقبل، مشيرة إلى أن الحوار المجتمعي حول قضايا الشباب يمثل فرصة تاريخية لهذه الفئة لطرح انشغالاتها وبناء المستقبل.

وكان أول ظهور للشارني بعد تعيينها وزيرةً للرياضة في مباراة نهائي كأس تونس، الذي جمع قطبي العاصمة الترجي الرياضي والنادي الأفريقي في 27 أغسطس الماضي وانتهى بفوز “المكشخة” بهدفين مقابل صفر. ورغم أن التاريخ السياسي لماجدولين التي تتحدر من محافظة بنزرت ولا تزال عزباء إلى حد الآن، لا يزال في بداياته فإنها أثبتت حرصا واهتماما كبيرين بعملها، حتى عندما كانت وزيرة دولة مكلفة بملف شهداء وجرحى الثورة في حكومة الحبيب الصيد السابقة.

وعملت هذه السياسية المستقلة قبل ذلك في عدد من مراكز التكوين المهني في تونس إضافة إلى إشرافها على مكتب دراسات خاص بالهندسة المعمارية. كما تحافظ على عضويتها إلى حد الآن في جمعية صيانة المدينة في محافظة الكاف ورئيسة غرفة نساء الأعمال في المحافظة نفسها، وهي متحصلة على شهادة مهندس معماري من المدرسة الوطنية للهندسة والتعمير.

12