ماذا سيكتب التاريخ عنا: تويتر يجيب

الجمعة 2016/01/15
مغرد: سيكتب ذلنا وخوفنا ودمار أوطاننا وانقسامنا

بيروت – “ماذا سيكتب التاريخ عنا؟ سؤال انتشر في أوساط مستخدمي تويتر وحاز على أجوبة ساخرة ومؤلمة.

وضمن هاشتاغ ماذا_سيكتب_التاريخ_عنا قال مغرد ضع نفسك مكان أحد المؤرخين.

في البداية كتب مغرد “حدد من نحن أولا لنقول ماذا سيكتب التاريخ عنا”. وأجاب معلق “ماذا يمكن أن يكتب بعد أن اختلطت دموع الفرح مع دموع الحزن، منذ سنوات والأمر ميؤوس منه، الأمل في الأجيال القادمة”.

وقال مغرد إنه “سيكتب ذلنا وخوفنا ودمار أوطاننا وانقسامنا وقتل بعضنا ليس في تاريخنا سوى العار، اكتب يا تاريخ”.

اعتبر مغرد “سيكتب أننا كنا لعبة بيد الغرب نتيجة عدم التخطيط والوحدة”. وقال آخر “سيكتب بأن المسلمين تحزبوا فتفرقوا ثم تقاتلوا فجاعوا وتشردوا”.

وانتشرت تغريدات ساخرة كثيرة على غرار سيكتب التاريخ “كانوا قوما لا يفارقون شاحن هاتفهم النقال، كانوا قوما إذا اجتمعوا التزموا الصمت ومارسوا شعائر غريبة بأن يستمروا بتحريك السبابة على لوحة صغيرة تدعى الأيفون وفي روايات أخرى غالاكسي حتى ينتهي شحن هذه اللوحة”.

أما أهم إنجازاتهم، وفق مغرد، الوصول إلى أعلى المراحل في لعبة الكاندي كراش، لقد استبدلوا الزراعة وتربية المواشي ببديل آخر أقل تكلفة وأكثر نظافة يدعى “تطبيق (ابليكيشن) المزرعة السعيدة!”.

فيما سخرت معلقة “سيكتب التاريخ أنه كان هناك تنافس حاد ما بين الأمهات في شؤون التربية، حيث كان التنافس يتمحور فيمن تتقن اللغة المناسبة لمخاطبة “الشغالة” والتنافس الأشد كان فيمن لديها قدرة أكبر على إبعاد أطفالها عن النطق باللغة العربية لأن النطق بلغات أخرى مقياس الرقي”.

وسخرت مغردة “سيكتب التاريخ أن النساء انشغلن بتصوير الطعام ونشر الصور على الشبكات الاجتماعية لسبب مجهول”.

أما عن الاقتصاد فسيكتب التاريخ “أننا اعتمدنا اقتصاد التنافس الحاد بين المواطنين” ويشرح “يرتكز على من هو قادر على الحصول على أكبر مبلغ من القروض البنكية حتى يحصل على ما يسمى رفاهية اجتماعية تتمثل في بيت وسيارة وخادمة”.

وقال مغردون آخرون سيذكر “أننا صنعنا أكبر طبق كبسة وأكبر طبق حمص وكنا نأكل طبقا مميزا يسمى عصيدة”.

من جانب آخر تساءل البعض “السؤال ليس ماذا سيكتب عنا التاريخ؟”، بل “هل سيكتب عنا التاريخ أصلا؟”، ربما يمر التاريخ علينا فلا يجد ما يستحق أن يذكره، تلك ستكون مصيبتنا، أن يكتفي التاريخ فقط بالريتويت”، وفق أحدهم.

19