ماذا لو كانت المرأة وردة

الجمعة 2014/07/25
مغرد: الرجل سيكون الغصن الذي يحمل المرأة

الرياض - دشن مغرد سعودي في موقع تويتر هاشتاغا بعنوان "إذا كانت المرأة وردة فماذا يكون الرجل".

ولاقى الهاشتاغ تفاعلا كبيرا أسقط على علاقة المرأة والرجل في السعودية.

فهناك من المغردين من اعتبر أنه لو كانت المرأة وردة فسيكون الرجل "الماء الذي يسقيها بالحب والاهتمام و(الفلوس)".

واعتبر مغرد أن الرجل سيكون "الغصن الذي يحملها أو الأرض الخصبة التي تنبت فيها".

وكان لآخرين رأي آخر، فاعتبروا أنه "لو كانت المرأة وردة فالرجل سيكون ذلك الأحمق الذي يُحب اقتناء الورود لتشكيل باقات لكنه لا يعتني بها".

وكتب آخر سيكون "بستانا وفي أفضل الأحوال المزهرية تحتوي ثلاثا غيرها". وقال مغرد "قد يكون ثاني أكسيد الكربون"..!

وكتبت مغردة سيكون العفن الذي يصيب أطراف الوردة لتبدأ بدورها رحلة الموت". وقالت معلقة "سيكون نعالا يدوس عليها" ورأت أخرى "سيكون مزارعا يمارس دور الوصاية"..!

ولم يسلم الهاشتاغ من السخرية، فكتب أحدهم "وضعتم أم ركبة سوداء وردة".

وتدور بين الجنسين، الشباب والفتيات في السعودية، عادة حروب إلكترونية من نوع آخر. فهي مناكفات لا تخلو من الطرافة، رغم أن لها شعارين متضادين، فحرب الفتيات للشباب شعارها "أبو سروال وفانيلة"، أما حرب الشباب ضد الفتيات فاسمها "أم الركب السود"، يتقاذفون بهذين الشعارين عبر قنوات التواصل الاجتماعي.

وتصف الفتيات الشباب بـ"أبو سروال وفانيلة" لأنه غالبا ما يقضي يومه في البيت باللباس الداخلي الذي يغطيه الثوب.

وبالمقابل، اتخذ الشباب شعار "أم الرُّكب السود" للتهكم على بنات جلدتهم.

وتقول المغردات "إن كانت الركب السود موجودة في بعض النساء، فهي موجودة في ‘أبو سروال وفانيلة’، وزيادة على ذلك سواد الكوع الأيسر من كثرة الاتكاء على (المراكي) بالاستراحات".

ويـرد هــو عليها "نسبــة الركــب الســود فــي النساء كنسبــــة التصــويــت العــربــي البالغة 99.99 قبل ربيعه، وزيادة على ذلك تتفنن في شروط الزواج من مهر غال وقصر فخم وتريد أن تصبح وردة أيضا".

19