ماذا وراء استقالة كاشف وثائق التجسس من الغارديان

الخميس 2013/10/17
غرينوالد يعد بمفاجآت جديدة

لندن- قال غلين غرينوالد، انه أوقف تعاونه مع صحيفة الغارديان البريطانية، واصفا عمله بها بأنه «ناجح ومرضي» دون أن يذكر الأسباب.

وقال الصحفي الأميركي -46 عاما- الذي ساهم في نشر وثائق التجسس الأميركية التي هزت العالم أنه «سيغتنم الفرصة التي تأتي مرة واحدة في مهنة الصحافة»، وفق تعبيره، واعدا بمزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

وأشار إلى إنشاء موقع جديد هدفه الحصول على «معلومات سياسية» له مكاتب في نيويورك وواشنطن و سان فرانسيسكو.

وسيستفيد من دعم مالي كبير من قبل بيار أوميديار، مؤسس موقع «إ باي» EBAY.

من جانبها تمنت الغارديان «حظا سعيدا» لغلين.

وقالت في بيان لها «أثبت العمل الذي قمنا به معا في العام الماضي قدرة التحقيقات الصحفية المسؤولة، على إخضاع أولئك الذين في السلطة للمساءلة». كان غلين غرينولد، أعلن في وقت سابق أن المعلومات الأكثر خطورة حول عمليات التجسس الأميركية واتساعها حول العالم لم تكشف بعد، واعدا بتقديم معلومات مذهلة خلال الأسابيع المقبلة.

وقال غرينولد، في حديث له من مقر إقامته بالبرازيل «هناك الكثير من التقارير المقبلة.. الأرشيف المسرب كبير ومعقد وصادم إلى درجة تدفعني إلى الاعتقاد بأن القصص الأكثر إثارة للدهشة هي تلك التي مازلنا نعمل عليها ونعد لنشرها»

وأضاف غرينولد أن بعض المعلومات تتعلق بتجسس أميركا على دول مثل فرنسا وأسبانيا، وذلك خلال حوار له مع عدد من الصحفيين على هامش مؤتمر حول الصحافة الاستقصائية، مشيرا إلى أنه كان على اتصال يومي بسنودن لبحث التعامل مع العدد الهائل من الوثائق التي سربها الموظف السابق إلى هونغ كونغ.

18