ماذا يريد "البابا" من "الماما" إسرائيل

الثلاثاء 2014/05/27
البابا يثير فضول المغردين على تويتر

القدس- في بادرة هي الأولى من نوعها زار البابا فرنسيس الأول -بابا الفاتيكان- منطقة الشرق الأوسط. وكان البابا فرنسيس اختتم جولته في الأراضي المقدسة أمس الاثنين، اليوم الثالث والأخير من زيارته للأراضي المقدسة، بالتأكيد على حقوق المسيحيين في أماكن العبادة المتنازع عليها في القدس، ودعا معتنقي الديانات السماوية الثلاث إلى الصلاة والعمل من أجل السلام.

وأثارت زيارة البابا موجة من التعليقات عبر هاشتاغ زيارة البابا، وعلى حساب البابا الرسمي على تويتر باللغة العربية. ووصف بعضهم “البابا قائلا: كان متواضعا أكثر بكثير من بعض صغار الدعاة”.

وقال ناشط “‏طبعا لم يلاحظ أحد أن البابا ذهب إلى بيت لحم عبر الأردن وليس إسرائيل!”.وكتب مغرد “ماذا ترك البشر من ألقاب ينادون بها ربّهم إذا كان مصطلحا “جلالة” و”قداسة” محجوزين؟”. ورحب به بعضهم في “فلسطين المعذبة المتعطشة للسلام الذي تأخر طويلا”، وتمنوا أن “تكون زيارته معونة روحية”. وذكره بعضهم بمعاناة الأسرى “بعد 32 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الإداريون”، وقد بدأ شبح الموت يحلق فوق رؤوسهم.

من جانب آخر، كتب مغرد “في برنامج زيارة البابا للأردن وفلسطين؛ تفقد أحوال اللاجئين السوريين والعراقيين، أما مخيمات اللاجئين الفلسطينيين فليست ضمن برنامجه!!!”. وكتب معلق أنه اكتشف أن هناك من يفكر في أن “المسيحين كفّار، وأن المسلمين الذين استقبلوا البابا لا يعوّل عليهم في حماية المسجد الأقصى”.

وانتقد مغرد “البابا فرانسيس قال إن شجاعة السلام ترتكز في حق الدولتين في الوجود. كلا أيها البابا هذا خذلان وليست شجاعة”.وفي نفس السياق كتب مغرد “الموضوع ليس (نزاعا) فلسطينيا إسرائيليا، الموضوع هو (احتلال) إسرائيلي لفلسطين. أتمنى على البابا وغيره من المسؤولين الدوليين استخـدام المصطلحـات الصحيحـة”. وأكد مغرد “تنقل البابا فرانسيس بين الفلسطينيين دون حماية أو سيارة مصفحة يظهر للعالم أن فلسطين بلد آمن والفلسطينيين ليسوا إرهابيين كما يفهم البعض”.

وتساءل آخر “صدقا لا أعرف ماذا يريد “البابا” من “الماما” إسرائيل؟”. وأسقط بعضهم زيارة البابا على مواعيد دينية إسلامية فكتب أحدهم “موعد زيارة البابا للبلاد متوافق مع ذكرى الإسراء والمعراج هل ذلك مقصود؟”.

19