مارتينيز: فخور بما حققناه في تصفيات كأس العالم

الثلاثاء 2017/09/05
في الاتجاه الصحيح

بروكسل – أوضح روبرتو مارتينيز مدرب منتخب بلجيكا، أن فريقه قدم أداء متميزا وأثبت جدارته بأن يصبح أول منتخب أوروبي يضمن الوصول لنهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم في روسيا عبر التصفيات. وتأهلت بلجيكا للنهائيات العالمية للمرة الثانية على التوالي، بعد وصولها لدور الثمانية في البرازيل 2014، بعد الفوز خارج أرضها على اليونان 2-1، وضمان صدارة المجموعة الثامنة. وعزز الفوز أيضا مسيرة المنتخب الخالية من الهزيمة إلى 11 مباراة متتالية، ليعادل أفضل إنجاز سابق للفريق.

وقال مارتينيز بعد أن رفع فريقه رصيده إلى 22 نقطة، متفوقا بفارق ثماني نقاط على أقرب الملاحقين، قبل آخر جولتين ومن ثم ضمان صدارة المجموعة “لا بد أن نفخر بكوننا أول منتخب أوروبي يتأهل للنهائيات وعلينا الآن التحول للعمل بشكل أكثر جدية لتحسين مستوى أدائنا”.

وأضاف المدرب الإسباني “من الواضح أننا لم نقدم أداء قويا ولم نكن على طبيعتنا، لكن الهدف كان الفوز بالمباراة التي كانت بمثابة نهائي بطولة كأس، ولم يكن الهدف تقديم كرة جميلة، وكان لزاما علينا تحقيق الفوز بأي شكل وربما قدمنا أسوأ أداء لنا خلال هذه التصفيات في الشوط الأول”. وتحقق الفوز البلجيكي بفضل هدفين في الشوط الثاني، من لاعبيه يان فيرتونن وروميلو لوكاكو. وأكمل مارتينيز “أنا فعلا فخور بالطريقة القتالية التي أدى بها اللاعبون، هذا فريق بمعنى الكلمة ولا يسعني سوى أن أكون فخورا بلاعبيه”.

بلجيكا تتفوق في التصفيات الأوروبية الحالية على جميع الفرق في عدد الأهداف بعد أن هز لاعبوها شباك المنافسين 35 مرة

شخصية متميزة

وأردف “اللاعبون لم يكونوا سعداء أثناء الاستراحة ومن خلال رد فعلهم يتبين لنا أننا نملك فريقا يمكنه تحقيق الفوز، لقد أظهر اللاعبون شخصية متميزة وألهموا بعضهم البعض، وكانت رغبتهم في الفوز واضحة، وفي غضون أسابيع قليلة فقط لن يتذكر أحد كيفية تحقيقنا الفوز”.

ويعني فوز الأحد أن منتخب بلجيكا فاز في سبع من ثماني مباريات خاضها في التصفيات، إلى جانب تعادله على أرضه مع اليونان في مارس الماضي. وتتفوق بلجيكا في التصفيات الأوروبية الحالية على جميع الفرق في عدد الأهداف بعد أن هز لاعبوها شباك المنافسين 35 مرة.

ومن ناحية أخرى، أثار الإذلال الذي تعرض له المنتخب الإيطالي على يد نظيره الإسباني وسقوطه بثلاثية نظيفة الرعب في نفوس أنصاره الذين باتوا يخشون مشاهدة العرس الكروي العالمي عبر شاشات التلفزيون بدلا من مؤازرة منتخب بلادهم من المدرجات. ووضعت الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إسبانيا، وهي النتيجة التي عبرت بكل صدق عن حقيقة سير مجريات اللقاء، المنتخب الإيطالي أمام سيناريو مرعب قد يدفعه إلى خوض مباريات فاصلة من أجل خطف بطاقة التأهل إلى المونديال.

وإذا نجح المنتخب الإسباني خلال مبارياته الثلاث المتبقية في التصفيات في الفوز بمباراتين والتعادل في مباراة ثالثة، فسيتعين على المنتخب الإيطالي بقيادة مدربه جيان بيرو فينتورا البحث عن بطاقة تأهله في الملحق المقرر إقامته في نوفمبر المقبل.

وأشار الكثيرون من أنصار المنتخب الإيطالي والإعلام المحلي في إيطاليا بأصابع الاتهام إلى الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون كأحد المتسببين في خسارة الفريق.

حضور تاريخي

كانت المرة الأخيرة التي لم يتأهل فيها منتخب إيطاليا، بطل العالم أربع مرات، إلى المونديال في البطولة التي أقيمت في السويد 1958. ويعتبر المركز الثاني في المجموعة السابعة هو أقصى ما يمكن أن تطمح إيطاليا في تحقيقه إذا لم تخفق إسبانيا خلال ما تبقى لها في التصفيات. وقال لورينزو إينسيني لاعب المنتخب الإيطالي “سنفعل المستحيل من أجل الذهاب للمونديال”، ولكن الصحافة الإيطالية أثارت الشكوك حول هذا الحلم عقب انتهاء المباراة.

23