مارتينيز يتطلع إلى مغامرة قارية جديدة مع إيفرتون

أكد روبرتو مارتينيز مدرب إيفرتون الإنكليزي أن حملة فريقه المخيبة للآمال في الموسم الماضي تأثرت بصعوده إلى دور الـ16 في الدوري الأوروبي لكن مع ذلك يأمل المدرب الأسباني في المنافسة في البطولة الأوروبية مرة أخرى.
الأربعاء 2015/07/15
إيفرتون يتوق إلى موسم استثنائي

سنغافورة - أنهى إيفرتون الدوري في المركز الخامس في أول مواسم المدرب الأسباني روبرتو مارتينيز مع الفريق، لكنه عانى معظم فترات الموسم الماضي قبل أن ينهيه في المركز الـ11 بعد عروض قوية في المراحل الأخيرة أعقبت خروجه من الدوري الأوروبي أمام دينامو كييف.

وأكد مارتينيز أمس في سنغافورة، حيث يشارك النادي في بطولة ودية “لو كان السؤال هل أثر اللعب في الدوري الأوروبي على مشوار فريقي في الدوري الممتاز؟ فإن الإجابة ستكون نعم”.

وأضاف المدرب الأسباني قبل مباراته الأولى في البطولة الودية أمام ستوك سيتي اليوم الأربعاء “الأمر يكون مختلفا تماما عندما تلعب في أوروبا بانتظام، حيث تكون وقتها على أتم الاستعداد الذهني وتصبح في موقف يمكنك فيه التعامل مع ضغط المباريات”.

ويشارك أيضا في البطولة الإعدادية للموسم الجديد أرسنال الإنكليزي وتشكيلة من نجوم كرة القدم في سنغافورة. وتابع مارتينيز “من الناحية النفسية يكون الأمر صعبا.. حيث يتعين عليك مثلا أن تذهب إلى روسيا يوم الخميس وتصل بعد ظهر الجمعة لمواجهة مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد يوم الأحد وهو أمر يؤثر نفسيا بلا ريب”.

واستطرد “لقد تعلمنا من هذا الدرس. نضجنا وأصبحنا في موقف أفضل. لكن هذا هدفنا. نرغب في مواجهة هذه المواقف وأن نلعب في أوروبا عاما بعد آخر”. وأضاف “هناك خمسة فرق تستعد هذا الموسم للمنافسة على اللقب وهناك من ثلاثة إلى أربعة فرق أخرى تحظى بدعم مالي قوي ستسعى إلى اللعب في أوروبا لذلك أصبح الوضع في الدوري الممتاز أكثر صعوبة، لكن مع ذلك يظل اللعب في أوروبا ضمن أهدافنا”.

سنغافورة تستضيف أندية أرسنال وإيفرتون وستوك سيتي للمشاركة في الكأس الآسيوية لأندية الدوري الإنكليزي

وتعاقد مارتينيز مع عدد قليل من اللاعبين منذ انطلاق فترة الانتقالات الصيفية ولا يتوقع أن يأتي بلاعبين من عينة المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الذي تعاقد معه النادي قبل عام في صفقة قياسية في تاريخ إيفرتون بلغت قيمتها 28 مليون جنيه إسترليني (43.30 مليون دولار). وأضاف المدرب الأسباني “نحاول البناء على ما قمنا به خلال أربع فترات انتقال سابقة وفي بعض الأحيان تحتاج إلى إنفاق سخي للتعاقد مع لاعبين بعينهم”.

وتابع “الآن نملك تشكيلة قوية تضم مجموعة من أفضل اللاعبين الشبان الواعدين الموجودين في الدوري الممتاز. أعتقد أننا نتمتع بمزيج مثالي. بدلا من أن نزعج أنفسنا بالبحث عن لاعبين آخرين أصبحنا في موقف نهتم فيه أكثر بأفضل طريقة للاستفادة من المجموعة الحالية”. واتفق فيل جاجيلكا قائد إيفرتون مع رأي مدربه.

وقال مدافع منتخب إنكلترا “أنفقنا الكثير من المال العام الماضي وحصلنا على خدمات المهاجم الذي أردناه لكن إذا نظرتهم إلى باقي التشكيلة فإني أعتقد أنها متوازنة جدا”.

ومن ناحية أخرى تفتقر أندية الدوري الإنكليزي الممتاز، للهيمنة الأوروبية في الملعب لكنها تجد في الجولات الخارجية المربحة التي تقوم بها في آسيا وأستراليا وأميركا الشمالية استعدادا للموسم الجديد أفضل تعويض.

فريق ليفربول حاليا في تايلاند ومانشستر سيتي في أستراليا، بينما يلعب مانشستر يونايتد وتشيلسي في الولايات المتحدة، وتستضيف سنغافورة أندية أرسنال وإيفرتون وستوك سيتي هذا الأسبوع للمشاركة في الكأس الآسيوية لأندية الدوري الإنكليزي الممتاز.

ومع بداية الجولات الخارجية للأندية الإنكليزية قبل كل موسم يعاد فتح النقاش بشأن “المباراة 39” التي ستعطي الجماهير العالمية لهذه الأندية ما يستحقونه من متعة بإضافة مواجهة ستقام على أرضهم. ويرى الأسباني روبرتو مارتينيز مدرب إيفرتون، الذي تحدث قبل خوض المباراة الافتتاحية في البطولة التي تستضيفها سنغافورة، أن إضافة مباراة اقتراح من الصعب تنفيذه لكن في نفس الوقت لا يعارضه. وقال “هذا الأمر مثار جدل منذ فترة طويلة للغاية، من الناحية الرومانسية أرى الجماهير عن قرب ومدى شغفهم لذلك من الجيد أن نرى ذلك يحدث، لكن من الناحية الكروية الأمر صعب للغاية، فخوض مباريات الدوري بعيدا عن إنكلترا وويلز والإبقاء على تنافسيتها سيكون صعبا للغاية، يجب علينا الانتظار ونرى ما يحدث في المستقبل”.

واعترف بأن الترتيبات اللوجيستية لإضافة مباراة لكل أندية الدوري أمر صعب للغاية، لكنه عبر عن ثقته في قدرة الدوري على تحقيق ذلك عندما يحدث توافق بين كل الأندية على هذه الخطوة. وأضاف “الدوري الإنكليزي الممتاز يصل إلى مناطق جديدة ونجح في تحقيق أشياء رائعة لذا لا يمكننا الجزم بعدم إمكانية تحقيق ذلك، كعاشق لكرة القدم أريد أن ينتشر الدوري في كل مكان في العالم ويقترب أكثر من الجماهير في كافة أنحاء العالم”.

23