مارغريت عازر لـ"العرب": أتوقع تأييد الإخوان للفريق عنان

الثلاثاء 2014/02/18
عازر: لا أستبعد تسلل الجماعة والفلول للبرلمان

القاهرة - أكدت أمين عام حزب الجبهة الديمقراطية، مارغريت عازر، أن جماعة الإخوان ستستمر في أعمالها الإرهابية بشكل مكثف خلال الأيام المقبلة في محاولة لعرقلة تنفيذ خارطة الطريق، منوهة إلى أنها تتوقع تواجدهم داخل البرلمان المقبل في حالة تحالفهم مع عدد من الأحزاب.

وقالت عضو مجلس الشعب (البرلمان) المصري السابق في تصريحات خاصة لـ”العرب”: “إنه في حالة استمرار الأحزاب في ضعفها وبعدها عن الشارع المصري، أتوقع وصول عدد من جماعة الإخوان والحزب الوطني (المنحل) إلى البرلمان المقبل”.

وأضافت: “لذا فأنا أفضل النظام الفردي أو القائمة القومية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث تسمح الأخيرة بضم كل الفئات المهمشة من الشباب والعمال والفلاحين”.

وعن الغياب الحزبي في البرلمان المقبل حال تطبيق النظام الفردي أشارت عازر، إلى أن مصلحة مصر أهم من المصلحة الحزبية، وأن الأحزاب المصرية لا تضم كوادر، وبالتالي ليست لها أهمية ولا داعي لتطبيق نظام القائمة من أجل إعلاء المصلحة الحزبية فقط.

وأضافت أنه على الأحزاب أن تعمل على تقوية وجودها، كما أن الشباب عليه أن يعمل بشكل كبير خلال الفترة المقبلة لتأكيد حضوره، فالمصريون في حالة عطش سياسي لقبول أي فصيل يعمل لصالحهم.

وفي ما يتعلق بتأخر صدور قانون الانتخابات البرلمانية وقلق بعض الأحزاب بشأنه، أشارت عازر إلى أن الأهم في الفترة الحالية وطبقا لخارطة الطريق هو قانون الانتخابات الرئاسية، وأن الأحزاب لا ينبغي لها القلق بشأن قانون الانتخابات البرلمانية، وأن عليها العمل خلال هذه الفترة بكثافة من أجل استعادة دورها في الشارع.

وعن بعض التخوفات من سيطرة الرئيس القادم على البرلمان، قالت “هذا كلام فارغ، فالدستور المصري قلل من صلاحيات رئيس الجمهورية، فضلا على أن الشعب المصري كسر حاجز الخوف ولن يسمح بتجاوز السلطات بأي حال”.

وأوضحت أن تيار الإسلام السياسي انتهى تماما من مصر، قائلة “الإسلام السياسي كان قائما على مشاعر البسطاء من المصريين الذين أدركوا أنه لم يكن سوى متاجرة بالدين، ولن يقدر أحد على خداع الشعب المصري مرة أخرى”.

ولفتت عازر إلى أن الإخوان من الممكن أن يدفعوا بفكرة المصالحة من أجل ضمان تواجد لهم في الحياة السياسية خلال الفترة المقبلة مؤكدة أن الشعب المصري لن يقبلهم على أي حال بعد أن صار أكثر وعيا بأعمالهم الإرهابية خلال الفترات السابقة.

وأضافت: أرفض فكرة المصالحة مع كل من أخطأ في حق المصريين واستقوى بالخارج وقام بأعمال إرهابية تضر بمصر وبشعبها، أما البسطاء الذين انخدعوا من قبل المتحدثين باسم الدين، فعليهم الاعتذار للشعب.

وفي ما يتعلق برؤيتها لمشهد الانتخابات الرئاسية المقبلة قالت عازر: “هناك العديد من المتنافسين على مقعد الرئاسة، والشعب في النهاية هو من سيحسم الأفضل لهذا الموقع، ولكن بلا شك المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع يحظى بتأييد شعبي جارف يفصله عن باقي المرشحين”.

واستطردت “أختلف مع الرافضين لفكرة ترشح المشير السيسي كونه صاحب خلفية عسكرية، فالمصريون سواسية، وأي مواطن له الحق في الترشح لانتخابات الرئاسة، والشعب له حق الاختيار كذلك، فكل رئيس قادم سيكون له خلفية ما، لكن الأصل في الحكم هو الدستور والقوانين المدنية”.

واعتبرت عازر ترشح مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي لمنصب رئيس الجمهورية إضافة سياسية كبيرة، وليس كما يراه البعض مجرد رغبة منه في التلميع السياسي، خاصة في ظل التاريخ النضالي له ووجود العديد من المؤيدين له في الساحة السياسية.

وقالت إنها لا تستبعد تأييد جماعة الإخوان لرئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان في انتخابات الرئاسة المقبلة، بعد أن أعلن ترشحه رسميا، حيث جرت بينهما العديد من المباحثات أكثر من مرة، على حد قولها.

1