ماريا كاري تطلب من الجمهور الغناء لتأخذ عطلة

الثلاثاء 2017/01/03
الأمور لا تسير على ما يرام

نيويورك- تجاهلت ماريا كاري المغنية الأحداث التي شهدها حفل بداية العام الجديد في ساحة تايمز سكوير في نيويورك وقالت لجمهورها وللنقاد إن الحياة لا تسير دائما كما هو مخطط لها. وعانت كاري من بداية محرجة جدا لعام 2017، حيث واجهت عطلا فنيا كبيرا خلال حفلها في ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة في نيويورك.

وشاهد الآلاف من الناس ذلك بساحة تايمز سكوير، كما شاهد الملايين ما حدث على شاشة التلفزيون الأميركي وعلى الإنترنيت. وكانت ماريا ترتدي زيا يكشف الكثير من جسدها فيما أحاطت بها الراقصات عندما بدأت الغناء ليتضح أن الأمور لا تسير على ما يرام.

وكتبت كاري على تويتر بعد الضجة التي أثارتها الحادثة على وسائل الإعلام العالمية “عاما سعيدا وعاما جديدا صحيّا عليكم جميعا! إليكم ما يمكن أن يتصدر عناوين الصحف في 2017”.

وكانت فقرة كاري التي حصلت على جائزة غرامي لأفضل مغنية صاعدة في 1991 هي الأخيرة في عرض شبكة “أيه.بي.سي” التلفزيونية حيث صعدت إلى خشبة المسرح قبل منتصف الليل مباشرة. وبالإضافة إلى جمهور التلفزيون حضر العرض مئات الألوف فيما أطلق عليه “ملتقى طرق العالم” للاحتفال ببدء العام الجديد.

وبدا أن أغنية كاري الافتتاحية كانت تسير كما هو مخطط لها. لكن ظهر على المغنية التي كانت محاطة بالراقصات وبحر من البشر الارتباك وشكت من صعوبات تقنية. وعندما بدأت موسيقى أغنية “إيموشنز” التي غنتها في 1991 قالت كاري “لا نسمع… هذا هو الحال… حسنا فليغني الجمهور؟”.

لكن الارتباك استمر مما دفع كاري إلى القول “أنا أيضا أريد الحصول على عطلة. ألا يمكنني أن آخذ عطلة؟”. كما أخفقت أغنيتها التالية “وي بيلونغ توغذر” التي غنتها في 2005 هي الأخرى. وأسقطت كاري يدها التي كانت تمسك الميكرفون بجوارها واستمرت الأغنية مما كشف أنها ربما كانت تحرك شفتيها فحسب مع الكلمات.

وقالت نيكول بيرنا المتحدثة باسم كاري في بيان إن سماعة الأذن الخاصة بكاري لم تكن تعمل قبل وخلال العرض وحاول الفنيون إصلاحها لكنهم لم يفلحوا غير أنها صعدت إلى المسرح على أي حال لتلتزم بتعهدها. ونفت المتحدثة أن كاري كانت تحرك شفتيها فحسب.

24