مارين لوبان ترى في المساجد تهديدا للأمن القومي الفرنسي

الأربعاء 2016/04/27
مواقف متطرفة

باريس- زعمت مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية والمعروفة بأفكارها العنصرية، أن الاستمرار في بناء المساجد في أوروبا “تهديد واضح لأمننا القومي”.

وفي مقابلة مع صحيفة “ليبرو” الإيطالية نشرت، الثلاثاء، قالت لوبان إن “السيطرة على حدودنا أمر حيوي إذا أردنا أن نواجه بفعالية التدفقات الكبيرة للمهاجرين الذين يتسلل بينهم إرهابيون”.

وأوضحت أن مشكلة الهجرة “لا يمكن تقييمها من منطلق ديني”، مؤكدة أنه يجب على السياسيين الأوروبيين أن “يقولوا إنه ليست لدينا السبل للترحيب بمثل هذا العدد من البشر مصدر التوترات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية”.

وصعد نجم هذه السياسية في الأشهر الماضية وأصبحت مثار قلق الأحزاب التقليدية في بلادها وتثير مخاوف البعض من شرائح المجتمع، التي ترى أن حزبها يحمل أفكارا ترقى إلى مستوى التمييز العنصري.

وتعد مارين في حال أصبحت رئيسة لفرنسا بعد الانتخابات المقررة صيف 2017، بتجميد جميع مشاريع بناء المساجد إلى غاية التحقق من مصادر تمويلها وتوسيع قانون منع ارتداء الرموز الدينية في المدارس ليشمل الأماكن العامة ومنع الحجاب.

ولم تأبه لوصفها بأنها شعبوية، وقالت “إذا كان معنى أن تكون شعبويا أن تكون أقرب للعاملين العاطلين، إذن أنا شعبوية”.

ولطالما هاجمت هذه السياسية اليمينية المتطرفة الأقلية المسلمة والمهاجرين في بلادها وفي كامل أوروبا وتصّعد في كل مرة من لهجتها تجاههم.

لكن تصريحاتها هذه المرة طالت المناقشات حول عضوية بريطانيا في أوروبا، ما دفع البريطانيين إلى مطالبة حكومة بلادهم بعدم منحها تأشيرة الدخول إلى البلاد.

وفي مقابل مساعي الرئيس الأميركي باراك أوباما، دعت البريطانيين إلى التصويت لصالح مغادرة الاتحاد خلال الاستفتاء المقرر في يونيو المقبل.

وقالت إنها تأمل في أن “يحظى البريطانيون بفرصة لفتح طريق، وأتمنى أن تهرب من خلاله بقية الشعوب الأوروبية من الاتحاد الأوروبي”، الذي وصفته بالسجن.

5