ماريوت تخطط لجذب استثمارات بملياري دولار إلى السعودية

شركة ماريوت تخطط لزيادة عدد الغرف في فنادقها بالسعودية إلى حوالي 12 ألفا و500 غرفة في السنوات الأربع المقبلة من نحو 6800 غرفة في الوقت الحاضر.
الثلاثاء 2018/02/27
السعودية تسعى إلى دعم السياحة المحلية والدولية

الرياض- قال مسؤول تنفيذي في الشركة التي تملك سلسلة فنادق ماريوت انترناشونال أمس إنها تتوقع جذب استثمارات تصل قيمتها إلى ملياري دولار إلى السعودية في السنوات الأربع القادمة من خلال مضاعفة عدد الغرف الفندقية التي تديرها في البلاد.

وقال أليكس كرياكيديس الرئيس والعضو المنتدب للشرق الأوسط وأفريقيا في شركة ماريوت، إن الشركة تخطط لزيادة عدد الغرف في فنادقها إلى حوالي 12 ألفا و500 غرفة في السنوات الأربع المقبلة من نحو 6800 غرفة في الوقت الحاضر.

وتسعى الحكومة السعودية إلى دعم السياحة المحلية والدولية في خطتها لتنويع الاقتصاد وتقليص اعتماده على صادرات النفط. وحددت مستوى مستهدفا لإنفاق السياح المحليين والأجانب عند نحو 46.6 مليار دولار بحلول عام 2020 ارتفاعا من نحو 27.9 مليار دولار في عام 2015.

ونسبت وكالة رويترز إلى كرياكيديس قوله إن العمل جار الآن في بناء نحو ستة آلاف غرفة جديدة بتكلفة ملياري دولار، مضيفا أن الشركة سوف تدير 52 فندقا حال استكمال العمل، ارتفاعا من 23 فندقا في الوقت الحالي. وتدير الشركة علامات ماريوت وريتز كارلتون وميرديان وشيراتون في السعودية من بين علامات أخرى.

6800 غرفة تديرها ماريوت في السعودية حاليا سترتفع إلى 12500 خلال 4 سنوات

وفتح فندق ريتز كارلتون أبوابه مجددا للجمهور هذا الشهر، بعد أكثر من شهرين تحول خلالها إلى مركز احتجاز مؤقت لرجال أعمال سعوديين بارزين ومسؤولين سياسيين احتجزوا في إطار حملة على الفساد في السعودية.

وقال كرياكيديس إن الإغلاق المؤقت لفندق ريتز كارلتون لم يلحق ضررا بعمليات المجموعة في السعودية، مضيفا أن الحملة على الفساد ينبغي أن تطمئن المستثمرين. وأضاف أن السياحة المحلية لا تزال تشكل معظم الزائرين.

وقالت الرياض إنها سوف تطور منتجعات في حوالي 50 جزيرة في البحر الأحمر قبالة الساحل السعودي، وتقيم مدينة ترفيهية جنوبي الرياض تتضمن ملاعب للغولف ومضمارا لسباق السيارات وحديقة عامة للألعاب والترفيه. وقالت السلطات السعودية إنها ستصدر تأشيرات سياحية للأجانب هذا العام، لكن لم يتم الكشف عن تفاصيل القرار.

وتسعى الرياض لإعادة هيكلة الاقتصاد وإنعاش قطاعات جديدة لبناء الاقتصاد على أسس مستدامة بعيدا عن الارتهان لعوائد صادرات النفط لتفادي الهزات الاقتصادية في حال انخفاض الأسعار.

وأعلن أحمد الخطيب رئيس الهيئة العامة للترفيه التي تديرها الدولة في الأسبوع الماضي إن الاستثمارات في البنية التحتية للقطاع خلال الأعوام العشرة المقبلة ستصل إلى 64 مليار دولار مشيرا إلى أنها ستشمل إقامة دار للأوبرا تستكمل في عام 2022. وقالت الهيئة إن تلك الاستثمارات سوف تسهم في الناتج المحلي الإجمالي بما يصل إلى 4.8 مليار دولار وستوفر 224 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2030.

وأعلنت عن برامج ترفيهية واسعة يمكن أن تنعش السياحة المحلية وتستقطب الزوار من الخارج، تتضمن تنظم أكثر من 5 آلاف عرض ومهرجان وحفل في العام الجاري وهو ضعف العدد مقارنة بالعام الماضي في إطار تغيير صورتها المحافظة والسعي للإبقاء على أموال السياحة داخل البلاد وجذب الزوار.

وتسعى الرياض لإبقاء ما يصل إلى ربع مبلغ العشرين مليار دولار التي ينفقها السعوديون حاليا على الترفيه في الخارج سنويا وذلك برفع حظر عن دور السينما وتنظيم عروض لفنانين غربيين.

11