ماكرون يتوقع الانتصار الكامل على داعش قريبا

الخميس 2017/11/09
المعركة متواصلة

ابوظبي - توقع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في ابوظبي الخميس الانتصار في المعركة ضد تنظيم داعش بشكل كامل في سوريا والعراق خلال الأشهر المقبلة، الا أنه رأى أن هذه الانتصارات لا تعني نهاية تهديد المتطرفين.

وكان ماكرون يتحدث في قاعدة ميناء زايد الفرنسية في أبوظبي في أول زيارة له إلى الشرق الاوسط منذ انتخابه رئيسا في مايو الماضي.

وصعد ماكرون على متن الفرقاطة "جان بار" التي يعمل فيها 190 عسكريا وتتركز نشاطاتها على "منع التهريب ومكافحة الإرهاب".

وأمضى نحو ساعة داخل الفرقاطة قبل أن يلقي كلمة في الساحة الرئيسية للقاعدة امام مجموعة من العسكريين الفرنسيين.

وقال ماكرون "لقد انتصرنا في الرقة وفي الأسابيع المقبلة والأشهر المقبلة أتوقع (...) الانتصار العسكري الكامل في المنطقة العراقية السورية".

وأضاف "لكن هذا لا يعني ان المعركة انتهت"، مشيرا إلى أن "التصدي للجماعات الارهابية سيكون عنصرا رئيسيا مكملا للحل السياسي الشامل (...) الذي نريد ان نراه يتحقق في المنطقة".

وفي السابع عشر من اكتوبر، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن سيطرتها بالكامل على مدينة الرقة التي كانت تعد أبرز معقل لتنظيم داعش في سوريا منذ العام 2014.

وجاءت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المدينة بعد أربعة أشهر من معارك عنيفة خاضتها ضد مقاتلي التنظيم بدعم مباشر من التحالف الدولي بقيادة أميركية ومشاركة فرنسية.

وخسر تنظيم داعش معاقل رئيسية له في سوريا والعراق خلال الأشهر الماضية في مقدمتها مدينة الموصل العراقية. وكان الرئيس الفرنسي افتتح مساء الاربعاء متحف اللوفر ابوظبي.

الا ان زيارته تأتي في وقت تشهد المنطقة أزمة دبلوماسية كبرى بين قطر ودول خليجية، وتصعيدا في اللجهة بين السعودية وايران، وحربا مستمرة على تنظيم داعش وتنظيم القاعدة وجماعات متطرفة اخرى.

وتؤوي ابو ظبي الوجود العسكري الفرنسي الوحيد خارج البلاد باستثناء إفريقيا.

وينتشر نحو 700 عسكري ضمن "القوات الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة" في قاعدة الظفرة إلى جنوب ابو ظبي، من حيث تنطلق طائرت رافال التي تقصف مواقع تنظيم داعش في سوريا والعراق، وفي قاعدة ميناء زايد البحرية قرب العاصمة، وهي التي زارها ماكرون.

1