ماكرون يسعى لإجراء محادثات بشأن برنامج إيران النووي بعد عام 2025

الرئيس إيمانويل ماكرون يبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين برغبته في إجراء محادثات عالمية جديدة تتناول البرنامج النووي الإيراني بعد عام 2025.
الثلاثاء 2018/05/01
في انتظار قرار ترامب

باريس – قالت الرئاسة الفرنسية الاثنين، إن الرئيس إيمانويل ماكرون أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين برغبته في إجراء محادثات عالمية جديدة تتناول البرنامج النووي الإيراني بعد عام 2025، فيما تحبس أوروبا أنفاسها في انتظار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن بقاء بلاده ضمن الاتفاق النووي مع إيران أم تقويضه والانسحاب منه.

وجاء في بيان الإليزيه بعد اتصال هاتفي بين الرئيسين أن “الرئيس سلط الضوء على رغبته في بدء محادثات، في ظل تشاور وثيق مع روسيا والأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الدولي والقوى الأوروبية والإقليمية، بشأن ضوابط نشاط إيران النووي بعد عام 2025 وبرنامجها للصواريخ الباليستية وأيضا الوضع في سوريا واليمن”.

وأضاف البيان أن الرئيسين اتفقا أيضا على تكثيف الحوار حول الأزمة في سوريا قبل زيارة ماكرون المقررة لروسيا في نهاية مايو.

وعلق الرئيس الإيراني حسن روحاني على سعي نظيره الفرنسي إلى إجراء محادثات تتناول البرنامج النووي بعد 2015 بالقول “مستقبل الاتفاق النووي عقب العام 2025 تحدده القرارات الدولية وإن إيران لا تقبل أي قيود خارج تعهداتها”، مضيفا أن “الاتفاق النووي وأي قضية أخرى بهذه الذريعة غير قابلة للتفاوض مطلقا”.

وأبدى وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو تشدّدا الأحد تجاه طهران، متهما إياها بالعمل على “زعزعة استقرار” المنطقة وذلك في إطار جولة بدأها في السعودية التي انتقل منها إلى إسرائيل ثم إلى عمّان، بهدف حشد الدعم واطلاع حلفاء واشنطن على موقف الرئيس الأميركي إزاء الاتفاق النووي الإيراني.

وقال بومبيو في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن إيران تعمل على “زعزعة المنطقة، وتدعم الميليشيات والجماعات الإرهابية، وتعمل كتاجر سلاح إذ أنها تسلح المتمردين الحوثيين في اليمن، وتقوم بحملات قرصنة إلكترونية وتدعم نظام الأسد القاتل”.

وتابع “على العكس من الإدارة السابقة، نحن لا نتجاهل إرهاب إيران الواسع النطاق”.

وسيقرر ترامب في 12 مايو بشأن الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة بين إيران والدول الكبرى الست (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا)، غير أنه من المرجح أن يقرر سحب بلاده من الاتفاق، تمهيدا لإعادة فرض عقوبات على طهران.

5