مالانغو يطارد رقما تاريخيا في الدوري المغربي

اللاعب الكونغولي سجّل 22 هدفا منذ انضمامه للرجاء البيضاوي.
الاثنين 2021/04/19
أداء لافت

الرباط - أكد اللاعب الكونغولي بين مالانغو صحوته القوية مؤخرا، وذلك باعتلائه لأول مرة صدارة ترتيب هدافي الدوري المغربي برصيد 7 أهداف، مستفيدا من ثنائيته في مرمى المغرب التطواني خلال فوز الرجاء (3 – 2).

وبهدفيه أمام التطواني، بلغ مجموع أهداف مالانغو منذ انضمامه للرجاء 22 هدفا، حيث يحتل وصافة الهدافين التاريخيين الأجانب للفريق البيضاوي، خلف البوركينابي محمد علي ديالو الذي يملك الرقم القياسي بـ28 هدفا.

وهز مالانغو مؤخرا شباك بيراميدز المصري، ذهابا وإيابا في الكنفدرالية. وقد أحرز أهدافا في مرمى جميع الأندية المصرية التي واجهت الرجاء في الفترة الأخيرة، وهي الزمالك بدوري أبطال أفريقيا، والإسماعيلي في كأس محمد السادس، وبيراميدز في الكنفدرالية.

ويزحف الدولي الكونغولي بين مالانغو بثبات لانتزاع لقب أفضل هداف أجنبي في تاريخ الرجاء الرياضي، وباتت يفصله 7 أهداف لإزاحة البوركينابي محمد ديالو من التربع على صدارة قائمة الهداف التاريخي للنسور الخضر.

ويحتل مالانغو المركز الثاني في تاريخ هدافي الرجاء الرياضي بـ22 هدفا، خلف البوركينابي محمد ديالو الذي يحتل المركز الأول بـ28 هدفا، بينما تجاوز فيفيان مابيدي من جمهورية أفريقيا الوسطى صاحب المركز الثالث بـ19 هدفا، ويأتي النيجيري كريستيان أوساغونا رابعا بـ14 هدفا، وفي المركز الخامس الكاميروني فرونسوا بـ12 هدفا، بينما يأتي مواطنه موسى سليمان في المركز السادس بـ12 هدفا.

وعبر المدرب الجديد للرجاء الأسعد الشابي عن سعادته بالفوز على المغرب التطواني. وأكد الشابي في تصريحات صحافية “كانت مباراة صعبة، لأن المغرب التطواني لعب بخطة دفاعية طيلة المواجهة، ومع ذلك تمكنا من الوصول لمرماه”. وأضاف أن لاعبيه قاموا بمجهود كبير من أجل العودة في المباراة وتسجيل الانتصار. وتابع “كنا مطالبين بتنويع أسلوب لعبنا، من أجل الوصول لمرماهم، خاصة مع تراجع المغرب التطواني للوراء”.

وختم المدرب التونسي “أشيد باللاعبين وشخصيتهم القوية، لأنهم آمنوا بحظوظهم وقدراتهم إلى آخر دقيقة من المباراة، واستحقوا الفوز”.

واقترب عبدالرحيم الشاكير من العودة للعب مع الرجاء، بعد غياب ناهز أسبوعين، بسبب إصابة تعرض لها مؤخرا على مستوى الظهر، أمام بيراميدز المصري في بطولة الكنفدرالية الأفريقية.

ويتماثل الشاكير للشفاء بشكل أسرع من المتوقع، وسينضم للتدريبات الجماعية بداية من الأسبوع المقبل، ولن يكون حاضرا ضمن البعثة التي ستواجه نامونغو التنزاني، في الكنفدرالية، إذ سيواصل التأهيل الطبيعي بمقر الفريق.

ويقترب الشاكير من مغادرة الرجاء بالمجان نهاية الموسم الجاري، بعدما شارف عقده على نهايته، دون أن يبدي لا هو ولا إدارة النادي أي رغبة في التجديد.

22