مالطا توجه تهمة اختطاف طائرة ليبية لشخصين موالين للقذافي

الأحد 2016/12/25
العقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة

فاليتا- وجهت محكمة في فاليتا، الأحد، اتهامات لشخصين موالين للقذافي كانا قد اختطفا طائرة في ليبيا على متنها 117 شخصا قبل تحويل وجهتها إلى مالطا.

وتحت حراسة مشددة من الشرطة، دفع موسى شاه وأحمد علي بأنهما غير مذنبين بينما تم توجيه اتهامات لهما بعدد من الجرائم في العاصمة المالطية.

وكان قد اختطف الرجلان الجمعة الماضي طائرة للخطوط الجوية الإفريقية من طراز ايرباص A320 كانت في رحلة ليبية داخلية بين سبها جنوبي البلاد وطرابلس وهددا بتفجيرها بقنبلة يدوية.

وبعد مواجهة استمرت أربع ساعات في مالطا، أفرج المختطفان عن الركاب الـ111 وأفراد الطاقم الستة، قبل استسلامهما للجنود. وفي وقت لاحق تم اكتشاف أنهما استخدما أسلحة وهمية.

وتضمنت التهم الموجهة إليهما الاختطاف، واستخدام العنف على متن الطائرة، واحتجاز أشخاص رغما عنهم، والتهديد بالعنف، ومحاولة التسبب في عدم الاستقرار.

وسيبقى الاثنان قيد الاحتجاز بانتظار المحاكمة، وإذا أدينا بتهمة الاختطاف يمكن أن يحكم عليهما بالسجن مدى الحياة.

في المقابل لم تقدم السلطات الليبية أي طلب لتسليمهما، وعلى عكس العديد من التقارير الإعلامية، فإن الاثنين لم يطلبا اللجوء السياسي.

وقالت صحيفة، تايمز أوف مالطا، نقلا عن مصادر في الشرطة، إن الرجلين لم يردا على أية أسئلة حول دوافعهما، ووخلال المواجهة، قال الخاطفان إنهما من مؤيدي الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي أطيح به في عام 2011.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم نقل جميع الركاب وأفراد الطاقم إلى ليبيا أمس السبت.

ويذكر أنه استسلم خاطفا الطائرة الليبية بعد ساعات من عملية خطفها، التي كانت متوجّهة من مطار في جنوب البلاد نحو العاصمة طرابلس، بعد تحويل وجهتها نحو مالطا.

وأعلن رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، أن أحد الخاطفين كان يحمل قنبلة يدوية وارغم الطائرة على الهبوط في مطار فاليتا الدولي.

وأعلن وزير ليبي من جانبه أن الخاطفين يؤيدان نظام العقيد الراحل معمر القذافي وقد طلبا اللجوء السياسي في هذه الجزيرة.

وأوضح وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية طاهر سيالة عبر قنوات تلفزيون ليبية، أن الخاطفين يريدان أيضا إنشاء حزب سياسي مؤيد للزعيم الليبي الراحل.

1