مالطا جزيرة أوروبية بنكهة عربية

الأحد 2014/11/23
تاريخ عريق

بودغوريتشا- فاليتاـ تقع جزيرة مالطا في البحر الأبيض المتوسط، وهي جزيرة صغيرة تابعة للاتحاد الأوروبي، وتتميز الجزيرة بالشمس والبحر، ويرتادها الزوار من مختلف دول أوروبا، كما أن الطقس فيها جميل ومعتدل.

ومنذ عصور موغلة في القدم عرفت جزر مالطا بهذا الاسم الذي يرى بعض علماء التاريخ واللغة بأنه سامي فينيقي أو عربي، فيما يرى آخرون أن اسمها هو تحريف لاسم قديم هو مليطة وتعني أرض العسل في لغة الرومان الذين حكموا الجزيرة الواقعة جنوب إيطاليا في قلب البحر المتوسط قرونا عديدة.

وتتكون الجزيرة من ثلاث جزر صغيرة هي “غوزو” و”كومينو” وجزيرة “سانت باول”، وتربط أوروبا بأفريقيا. ويتحدث سكانها اللغة المالطية وأغلبهم من الروم الكاثوليك، كما يتميز المالطيون بالكرم وحسن الضيافة.

وتضم مالطا معالم أثرية قديمة تتواجد في العاصمة فاليتا بالإضافة إلى معبد سافلينا الذي يعود تاريخه إلى ثلاثة آلاف سنة.

وتتميز مالطا بالشواطئ الجميلة والخلجان للباحثين عن الشمس والسباحة وتتوفر فيها الفنادق والمطاعم بالإضافة إلى الطعام الإيطالي للذين يفضلون المطبخ الإيطالي إضافة إلى المأكولات التي تميز البحر المتوسط.


*رياض من تونس:

فاليتا العاصمة “مدينة بناها النبلاء لأجل النبلاء”، هكذا قال عنها الأديب الأسكتلندي السير والتر سكوت، وفيها يستطيع السائح أن يتجول وسط قلاع القرن السادس عشر التي لا تزال تقف ببهاء سيرتها الأولى.

الولوج إلى فاليتا يكون عبر بوّابتها الرئيسية، فتأخذ الساحات المحاطة بالقصور والكاتدرائيات الرائعة الزائر إلى وسط المدينة حيث يقف أحد أبهى المباني وهو “أوبيرج دو كاستيل”.


*أنس من ليبيا:

في مالطا الصغيرة هناك أماكن عديدة تعد ملاذات للراحة منها جزيرة “كومينو” وسُمّيت كذلك بعدما ازدهرت زراعة بذرة الكمون في جزيرة مالطا. لذا فإن اسمها باللغة المالطية “كومينيت”، وتتميز بهدوئها وعزلتها. كما تتميز الجزيرة بعدم وجود أي سيارة في مختلف أرجائها، وبإمكان الزوار ممارسة الغوص والسباحة والتزلج على المياه، كما يمكنهم ركوب الدراجات على الممرات الموجودة على الشاطئ.


*جوزيفين من ستوكهولم:

في جزيرة مالطا يشد انتباهك خط من التحصينات والأبراج الدفاعية تدفع فضولك إلى أن تفتح كتب التاريخ لتعرف أن خطوط فيكتوريا عبارة عن نظام من الدفاعات تمتد على مسافة 12 كيلومترا على طول عرض مالطا وتفصل شمال الجزيرة عن الجنوب المكتظ بالسكان وقد بناها الجيش البريطاني في أواخر القرن التاسع عشر، لتكون حاجزا لمنع القوات العسكرية من الهبوط في شمال مالطا، وللمحافظة على منشآت الميناء.

17