مالك الجزيري يثبت مكانه بين العمالقة

الخميس 2014/11/06
الجزيري يحمل آمال العرب وأفريقيا في عالم الكرة الصفراء

واشنطن- لا يزال لاعب التنس التونسي مالك الجزيري قادرا على تحقيق نجاحات أكبر خصوصا في الدورات “الصغرى” رغم بلوغه سن الثلاثين. وتبدو مسؤولية الجزيري كبيرة بما أن آمال العرب والأفارقة معلقة عليه بعد أن كانت الساحة تعج بالنجوم على غرار يونس العيناوي وكريم العلمي وهشام أرازي. يذكر أن التونسي دخل “عالم المئة” سنة 2012 وحقق أفضل ترتيب له خلال نفس السنة إذ حلّ في المركز 69 عالميا.

وتمكن اللاعب التونسي والعربي رقم 1 والمصنف 80 عالميا من الفوز في الدور الأول لبطولة كنوكسفل الأميركية والتي تبلغ قيمة جوائزها المالية 50 ألف دولار (دورة من فئة 90 نقطة).

حقق الجزيري الفوز على اللاعب الأميركي راجيف رام المصنف 140 عالميا بعد مباراة مثيرة استغرقت ثلاثة أشواط و كانت البداية فيها للأميركي رام الذي افتك الشوط الأول بنتيجة (7 – 6)، لكن الجزيري عاد ليفوز بالشوط الثاني 6–4 ثم فاز في الشوط الثالث (7–6) ليتأهل للدور الثاني لبطولة كنوكسفل التي يترأس فيها البطل التونسي القائمة الأولى للجدول النهائي.

وقال مالك الجزيري بعد الفوز مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية إنه حريص على الفوز بهذه البطولة كما أنه يستعد للمشاركة في بطولة ميامي المفتوحة والتي ستكون آخر دورة له في سنة 2014.

وأضاف الجزيري قائلا: “كان هدفي في سنة 2014 الدخول إلى نادي المائة لأفضل 100 لاعب في العالم وقد حققت ذلك وأنا حريص على أن أبقى ضمن الأفضل 100 لاعب في العالم إلى نهاية السنة”.

ولفت لاعب التنس التونسي الأنظار إليه في السنوات الأخيرة لما قدمه من عروض قوية وما حققه من مفاجآت سارة على ملاعب الكرة الصفراء. ورغم خلو رصيده من الألقاب لكنه تمكن من لفت انتباه عشاق كرة المضرب خصوصا العرب منهم عقب سلسلة من المباريات الرائعة أمام منافسين من العيار الثقيل. ولد لاعب التنس المحترف في 20 يناير 1984 بمدينة بنزرت التونسية المشهورة بشواطئها الساحرة واستهل نشاطه الرياضي في سن الخامسة. وترعرع “دجاز” كما يلقب في تونس وسط عائلة ميسورة الحال كانت سندا دائما له وعاملا جوهريا في نجاحه.

ولم يهمل الجزيري دراسته كما هو الحال بالنسبة إلى العديد من المواهب العربية بل نجح في التوفيق بين الدراسة والرياضة وهو يجيد التحدّث بالإنكليزية والأسبانية والفرنسية إلى جانب لغته الأم العربية.

وانتفع من برنامج التكوين الأفريقي لأفضل مواهب القارة السمراء عام 1998 والذي يسهر على تنفيذه الاتحاد الدولي للعبة بمساعدة الاتحاد القاري. وتدرب الجزيري الذي يجيد التسديد بيمينه ويساره لمدة سنتين على ملاعب برشلونة في أسبانيا.

22