مالك "يديعوت أحرونوت" هو المشتبه به بمفاوضة نتنياهو لإبرام صفقة

الأحد 2017/01/08
استجواب نتنياهو للمرة الثانية في أسبوع بشأن مزاعم تلقيه هدايا

قالت القناة الإسرائيلية الثانية، إن رجل الأعمال، المتورط في قضية شبهات الفساد، الخاصة برئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، هو ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزس.

وقالت القناة التلفزيونية، إن موزس، يشكل "محورا رئيسيا في التحقيقات الجارية حاليا مع نتنياهو".

وتشتبه الشرطة بأن موزس ونتنياهو، عقدا صفقة فيما بينهما، تقضي بأن "يتخذ رئيس الحكومة خطوات تستفيد منها الصحيفة ماليا، ومقابل ذلك تقوم الصحيفة بتغطية أعمال حكومية بصورة أكثر دعما لنتنياهو"، بحسب القناة.

وتعتبر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، من كبرى الصحف الإسرائيلية.

وقالت القناة الإسرائيلية، إن لدى الشرطة، "فقرات مسجلة تتضمن حديثا بين الاثنين بهذا الشأن".

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر، الأحد، بأن التهم الجنائية في قضية شبهات الفساد الموجهة لنتنياهو، مدعومة بأشرطة مسجلة.

وأوضحت هآرتس بأن التسجيلات الصوتية تشير إلى تفاوض نتنياهو مع رجل أعمال كبير، حول تلقي منفعة مقابل منحه امتيازات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التسجيلات "فاجأت رئيس الوزراء خلال التحقيق معه الخميس الماضي".

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، الأحد، أن المستشار القانوني للحكومة، سمح للشرطة بالتحقيق مع ثلاثة رجال أعمال آخرين، يشتبه في ضلوعهم بقضايا الفساد التي يشتبه بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأفادت الإذاعة كذلك، أن من المقرر أن يعقد المحققون جلسة تحقيق ثالثة مع رئيس الوزراء خلال الأيام القليلة.

وكانت الشرطة الإسرائيلية، قد حققت، مساء الخميس، للمرة الثانية مع نتنياهو على خلفية "شبهة فساد". ودامت جلسة التحقيق الثانية، لأكثر من خمس ساعات في مقر إقامته بالقدس.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الشرطة تحقق مع نتنياهو، بشبهة حصوله على مدى سنوات على "سيجار فاخر من رجل أعمال بقيمة مئات آلاف الدولارات".

وينفي وكيل نتنياهو، المحامي يعقوب فاينروت، أن يكون رئيس الوزراء قد ارتكب أي جريمة فساد.

وقال: "الهدايا التي تلقاها رئيس الوزراء من رجال أعمال أصدقاء له، كانت عبارة عن هدايا يمنحها أحيانا صديقان لبعضهما البعض".

وكان رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك، قد طالب، صباح الأحد، بتنحية رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، على خلفية "الشبهات" التي تحوم حوله بالفساد.

وقال باراك، في تدوينة نشرها على حسابه في موقع "تويتر"، تعقيبا على ما أوردته صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر، الأحد، حول توّفر تسجيلات صوتية تثبت تورط نتنياهو بالفساد: "إنها صدمة، بيبي (بنيامين) لا يمكنه الاستمرار بمنصب رئيس الوزراء".

وأضاف باراك: "يجب على الوزراء الشرفاء في حكومته الآن أن يعملوا على إخراجه أو سيفقدون مصداقيتهم".

1