ماليزيا تحبط هجوما إرهابيا وتصادر متفجرات

الشرطة الماليزية تعتقل أربعة أشخاص كانوا يخططون لاغتيال شخصيات عالية المستوى ومهاجمة أماكن عبادة هندوسية ومسيحية وبوذية في ماليزيا.
الثلاثاء 2019/05/14
يقظة مستمرة

كوالالمبور- أعلنت الشرطة الماليزية الاثنين توقيف أربعة أشخاص يعتقد أنهم على ارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية كانت بحوزتهم متفجرات وخططوا لمهاجمة أماكن عبادة لغير المسلمين، فيما أعلنت السلطات الشهر الماضي ترحيل ستة مصريين وتونسي يُشتبه بصلتهم بجماعة الإخوان المسلمين التي تستعد واشنطن لإدراجها ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

والمشتبه بهم، وهم: ماليزي قائد المجموعة، وشخصان من أقلية الروهينغا البورمية وإندونيسي، اعتقلوا في عمليات دهم جرت الأسبوع الماضي في محيط كوالالمبور وإقليم ترغكانو.

ووصفهم الماليزية عبدالحميد بدور بأنهم “خلية من تنظيم الدولة الإسلامية”. وقال إنهم كانوا يخططون “لاغتيال شخصيات عالية المستوى ومهاجمة أماكن عبادة هندوسية ومسيحية وبوذية في ماليزيا.

ولم يقدم أي تفاصيل بشأن هوية الشخصيات المستهدفة. وصادرت الشرطة كذلك ست عبوات ناسفة ومسدسا و15 رصاصة، بحسب ما أفاد به قائد الشرطة. وذكرت الشرطة أن الهجمات التي تم التخطيط لها كانت للرد على مقتل عنصر إطفاء مسلم خلال أعمال شغب في معبد هندي خارج كوالالمبور العام الماضي.

وكثيرا ما تعلن السلطات الماليزية عن تنفيذ عمليات اعتقال على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية، لكن نادرا ما تعثر الشرطة على متفجرات أو أسلحة. وتشير السلطات إلى أن العشرات من المتطرفين الماليزيين انضموا إلى صفوف المقاتلين المتطرفين في سوريا والعراق.

والشهر الماضي، أعلنت ماليزيا ترحيل ستة مصريين وتونسي يُشتبه بصلتهم بجماعة الإخوان المسلمين، بالرغم من احتجاجات قامت بها جماعات حقوقية أعلنت عن مخاوفها من تعرض أعضاء هذه الجماعة للتعذيب والاضطهاد.

وقال المفتش العام للشرطة محمد فوزي هارون في بيان له إن من بين المشتبه بهم خمسة أشخاص اعترفوا بأنهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، مضيفا أن التونسي وأحد المصريين المبعدين هما من أعضاء جماعة أنصار الشريعة التونسية التي أدرجتها الأمم المتحدة كجماعة إرهابية.

وكان هذان الشخصان وهما في العشرينات من العمر قد اعتقلا من قبل لمحاولتهما دخول البلاد بشكل غير قانوني في 2016، وقالت الشرطة إنهما استخدما جوازي سفر مزورين لدخول ماليزيا بنية السفر إلى بلد ثالث وشن هجوم هناك. واعترف المصريون الخمسة الآخرون بأنهم أعضاء في جماعة الإخوان ويواجهون اتهامات بإيواء ونقل وتشغيل الشخصين الآخرين المرتبطين بجماعة أنصار الشريعة.

5