مالي متطرف يعلن مسؤوليته غن مقتل الجنود النيجيريين

الاثنين 2014/10/06
جهاديو مالي يرفضون تدخل قوات الأمم المتحدة في مالي

باماكو- اعلن اسلامي متطرف قريب من حركة الوحدة والجهاد في غرب افريقيا، احدى المجموعات التي سيطرت لفترة على شمال مالي، الاحد مسؤوليته عن الهجوم الذي اوقع تسعة قتلى من عناصر قوة الامم المتحدة في هذا البلد الجمعة.

واستهدف الهجوم الجمعة قافلة تابعة للوحدة النيجيرية في بعثة الامم المتحدة في مالي في بلدة من منطقة غاو (شمال شرق) ما ادى الى مقتل تسعة من عناصرها.

وافادت القوة الدولية عن حصيلة مؤقتة من تسعة قتلى مؤكدة انه "الهجوم الاكثر دموية" الذي يستهدف القوة منذ انتشارها في يوليو 2013، بدون كشف اي تفاصيل حول المهاجمين.

وقال سلطان ولد بادي الاسلامي المالي المعروف بارتباطه بحركة الوحدة والجهاد "باسم جميع المجاهدين، هاجمنا جنود الحكومة (النيجيرية) التي تعمل مع اعداء الاسلام .. وبفضل الله قتل تسعة عسكريين نيجيريين".

وقال ان "ثلاث مجموعات من المجاهدين كانت على الارض". وحذر بانه "اذا لم يغادر الاعداء ارض الاسلام فلن يعرفوا السلام يوما".

وسبق ان تبنى سلطان ولد بادي عمليات اخرى في شمال مالي "باسم جميع الاسلاميين" في هذه المنطقة. وكان ضابط نيجيري من قوة الامم المتحدة افاد ان هجوم الجمعة كان "كمينا نصبه اسلاميو حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا".

ويواصل الجيش المالي وقوة الامم المحدة في مالي (مينوسما) منذ السبت البحث عن منفذي الهجوم، وفق ما صرح مسؤول عسكري مالي.

وقال المسؤول "اثر الهجوم على القافلة النيجرية، عززت القوات المسلحة المالية وحداتها الميدانية لمكافحة الارهاب. كذلك، ارسل شركاؤنا في مينوسما دوريات على الارض".

واستهدف الهجوم صباح الجمعة قافلة للكتيبة النيجرية في القوة الاممية في منطقة غاو (شمال شرق)، وفق القوة.

وتحدثت القوة عن "حصيلة موقتة تبلغ تسعة قتلى"، مؤكدة انه "الهجوم الاكثر دموية الذي يستهدف" الجنود الدوليين منذ بدء انتشار القوة في يوليو 2013.

وتحدث المسؤول العسكري المالي السبت عن "شخصين يستقلان دراجتين ناريتين" شاركا في الهجوم و"لاذا بالفرار"، مؤكدا استمرار البحث عنهما.

والجمعة، افاد مصدر عسكري نيجري ان الهجوم طاول "دورية امداد لكتيبة في الجيش النيجري" ونفذه "اشخاص يستقلون دراجة نارية". واوضح ضابط نيجري في القوة الاممية انه "كمين نصبه اسلاميو حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا".

وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي كانت من المجموعات التي سيطرت على شمال مالي طيلة سنة تقريبا في 2012 و2013 قبل ان تدحر جزئيا اثر تدخل عسكري دولي في يناير 2013. غير انها لا تزال ناشطة في هذه المناطق حيث تنفذ هجمات منتظمة.

1