Push Message
فريق العين الإماراتي في انتظار مواجهة قوية أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، في نهائي كأس العالم للأندية، المقامة في الإمارات

ماميتش جاهز لمواجهة ريال مدريد في نهائي كأس العالم للأندية

فريق العين الإماراتي في انتظار مواجهة قوية أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، في نهائي كأس العالم للأندية، المقامة في الإمارات
الجمعة 2018/12/21
مسؤولية كبيرة

قاد الويلزي غاريث بايل ريال مدريد الإسباني للفوز على كاشيما أنتلرز الياباني في نصف نهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم وإيصال فريقه للنهائي الثالث تواليا للقاء العين الإماراتي. وبدأ النادي الملكي المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، بنجاح في أبوظبي، حملة الدفاع عن لقبه في مونديال الأندية، وبلغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في النظام الحالي للمسابقة.

أبوظبي - تنتظر فريق العين الإماراتي مواجهة قوية أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، في نهائي كأس العالم للأندية، المقامة في الإمارات. وأكد مدرب الفريق الكرواتي زوران ماميتش “من الصعب أن أجد الكلمات لأصف ما حدث، فخور جدا باللاعبين والجمهور الذي ساندنا، كان رائعا ما فعله فريقي، في البطولة ككل، نحن لعبنا 3 مباريات في ستة أيام، كان الأمر صعبا جدا علينا بدنيا، ومع ذلك حققنا الإنجاز”.

وأصبح العين أول فريق إماراتي يتأهل إلى النهائي، وثاني فريق عربي بعد الرجاء البيضاوي المغربي الذي كان خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 0-2 في نهائي نسخة 2013 في مراكش. وطالب المدرب لاعبيه باستغلال فرصة مواجهة ريال مدريد لإظهار الصورة الجيدة للفريق والبلد، مضيفا “أتمنى من اللاعبين أن يكونوا فخورين ويستمتعوا باللعب، وإبراز قدراتهم، لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها مواجهة بطل أوروبا”.

وفي سياق متصل أكد مطر الصهباني، مدير فريق العين، أن الفريق الإماراتي لا يخشى ريال مدريد. وأوضح الصهباني “أبطال العين يمتلكون روح القتال والتحدي والرغبة والإصرار على رسم فرحة وطن، وليس لدينا ما نخسره، وهو الأمر الذي شاهده العالم بأسره بداية من الشوط الثاني من المواجهة الأولى أمام فريق ويلنغتون النيوزيلاندي، وحتى نهاية مباراة الفريق الأخيرة أمام ريفر بليت الأرجنتيني”.

وحول استعدادات الفريق لمواجهة الريال، قال “التحضيرات تمضي وفقا للبرنامج المسبق والمعد من المدير الفني”. وحول مدى جاهزية الدولي، أحمد برمان، للمشاركة في مباراة النهائي، قال مدير العين “خضع اللاعب، للأشعة المغناطيسية، وتأكد معاناته من إرهاق في العضلة”.

وأضاف “هناك 24 ساعة قبل مواجهة ريال مدريد، وسيبذل خلالها الطاقم الطبي جهودا مضاعفة تجاه جميع اللاعبين، ونتمنى أن يتماثل للشفاء حتى يتمكن من دخول قائمة خيارات المدرب زوران ماميتش في المباراة”.

وكما أعرب محمد عبيد حماد، عضو مجلس إدارة شركة العين الإماراتية لكرة القدم، المشرف العام على الفريق الأول والرديف، عن سعادته بالتأهل إلى نهائي كأس العالم للأندية. وقال حماد “فرحة القيادة وشعب الإمارات بذلك الإنجاز، كان هدفا رئيسيا للفريق في مهمته، وكلمات القيادات بعد التأهل، أثلج صدور الجميع، وعكس مدى الاهتمام بكرة القدم ببلادنا”. وأضاف “أهنئ كذلك الإماراتيين وجماهير العين، ونتمنى أن تكون فرحتهم أكبر بالنهائي. العين وضعه مختلف كونه اعتاد على المشاركة في التحديات القارية، لذا كان ظهوره بذلك الشكل غير مفاجئ”. وأكمل “فرحة لاعبي العين مع نهاية الموسم الماضي، لم تقتصر على تحقيق الثنائية التاريخية، بل في تسجيل اسم الفريق ضمن الأندية المتنافسة على اللقب العالمي، ما ساهم في تهيئتهم بالشكل المطلوب لهذا الحدث”.

وتابع حماد “مشاركة الجزيرة في الموسم الماضي، تركت أثرا طيبا لدى الجميع، وبالمقابل العين كان يمتلك الدافع لتحقيق أفضل النتائج والأداء هذا العام، ونأمل تحقيق الإنجاز الأكبر بحصد اللقب بعد فقدان لقب آسيا الذي سبق وتوج به عام 2003”.

الويلزي غاريث بيل مهاجم ريال مدريد الإسباني دخل تاريخ بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم بتحقيقه لرقمين مميزين

وأردف “خوض كأس العالم عوضنا عن هزيمة نهائي آسيا، وزاد بما حققه الفريق فيه، كونه أحرز رقما جديدا يضاف لرصيد إنجازات الكرة الإماراتية في مونديال الأندية، وبالتزامن مع احتفالات عام زايد، وهذا الشهر شاهد على اتحاد الإمارات، بجانب اليوبيل الذهبي للنادي”.

وفي الطرف المقابل أثنى سانتياغو سولاري، المدير الفني لريال مدريد، على لاعبي فريقه، بعد الوصول لنهائي كأس العالم للأندية، بالفوز على كاشيما أنتلرز. وقاد غاريث بيل فريقه للوصول إلى نهائي مونديال الأندية المقام حاليا في الإمارات، بتسجيله لثلاثية في مرمى كاشيما أنتلرز الياباني في مباراة نصف النهائي.

بهذه الثلاثية، أصبح بيل ثالث لاعب يسجل (هاتريك) في مونديال الأندية بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس الإيطالي الحالي والأوروغواياني لويس سواريز لاعب برشلونة الإسباني. ووصل بيل لـ6 أهداف في تاريخ مشاركاته بمونديال الأندية، ليتفوق بهذه الثلاثية على ثنائي هجوم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي وسواريز ولكل منهما 5 أهداف في المونديال، ويصبح خلف رونالدو بفارق هدف وحيد.

ونقلت صحيفة “ماركا” تصريحات المدرب الأرجنتيني وقال “كاشيما أظهر بأنه يستحق الكأس التي فاز بها، لقد جعل المباراة تنافسية للغاية”. وتابع “بيل طغى على المشهد، استحوذ على الأهداف وحديث وسائل الإعلام، هو أظهر الإمكانيات التي يستطيع أن يفيد بها الفريق، لقد قدم مستوى رائعا وأحرز هاتريك، نأمل أن يكرر ذلك في النهائي”.

وأضاف “كنا نصب كل تركيزنا على مباراة كاشيما، كانت مواجهة صعبة، سنعمل على تكرار سيناريو ما قمنا به يوم السبت”.

وعلق على خروج ريفر بليت وقال “لم يكن لديهم القوة الكافية، العين جعل المباراة معقدة للغاية، أنا سعيد للغاية من أجل وصول غاياردو إلى هنا، لأنه كان زميلي في غرفة ملابس واحدة”.

وواصل “منذ أن بدأ يورينتي في اللعب بشكل منتظم، بدا وكأنه كان يقوم بتلك الأشياء من قبل، الحديث سهل ولكن التنفيذ هو الأصعب، فيما احتاج كاسيميرو لبعض الدقائق ليحصل على حساسية المباريات”. واختتم “مارسيلو قدم مباراة جيدة للغاية ولكنه لم يظهر كل ما لديه بعد، كنت بحاجة لمباراة كتلك، أنا سعيد لما قدمه في النواحي الهجومية وعليه أن يعمل أكثر”.

وتحدث مدرب الريال عن البطولة قائلا “أرى أنه لا توجد بها أي مفاجآت وأن ريفر بليت يكفيه الحصول على لقب ليبرتادوريس”.

وعن فريق العين الإماراتي، قال سولاري “الفريق الإماراتي قدم أداء متميزا في البطولة حتى الآن واستحق التأهل للمباراة النهائية لأنه ثمرة عمل جيد طوال مشواره في المونديال”. وأضاف “علينا أن نقدم أمام العين أداء جيدا مثلما فعلنا أمام كاشيما حتى نحقق الهدف الذي من أجله جئنا إلى أبوظبي. هذه البطولة مهمة جدا لنا كفريق”.

وأكد الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب ريال مدريد، والمتوج مؤخرا بجائزة الكرة الذهبية، أنه سعيد جدا بما حققه خلال مسيرته الرياضية. وقال لوكا، في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، “يسعدني أن يعترف الناس أخيرا بكل ما حققته في مسيرتي الرياضية، رغم أنه كان علي أن أفوز بالعديد من الأشياء لتحقيق ذلك. لقد أدركوا أن كرة القدم ليست فقط تسجيل الأهداف”. وأضاف “عشت طفولة محاطة بالكثير من الشكوك. لست طويلا وبنيتي كانت ضعيفة، ويعتقد البعض أن هذا أمرا أساسيا لتنجح في الحياة وكرة القدم، لكنني لم أشك بنفسي على الإطلاق”.

وتابع مودريتش “بفضل هذه الثقة التي كنت أتمتع بها وصلت لأفضل ناد في العالم. في البداية لم يكن الكثير يؤمنون بي، هذا جزء من حياتي. دائما كنت محاطا بالشكوك، ودائما ما أسمع أنني لن أصل إلى القمة”. واختتم “كل الجوائز التي فزت بها هي اعتراف بي، ودائما ما تكون أفضل عندما لا يمنحك أحد أي شيء مجانا. لم أحصل على أي شيء من أي أحد”.

22