مانشستر سيتي وليفربول في صراع أقوى فرسان الموسم الماضي

الاثنين 2014/08/25
صراع شرس بين السيتي وليفربول في بداية الموسم

لندن - تعيش المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي على وقع صدام مبكر بين حامل اللقب مانشستر سيتي ووصيفه ليفربول على ملعب الاتحاد بمدينة مانشستر اليوم الإثنين.

تجرى أول مباراة قمة في الموسم الجديد من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الإثنين عندما يستضيف مانشستر سيتي حامل اللقب وصيفه ليفربول على ملعب الاتحاد ضمن المرحلة الثانية. ويسعى الفريقان إلى مواصلة بدايتهما الجيدة في الموسم، حيث تغلب مانشستر سيتي 2-0 على مضيفه نيوكاسل يونايتد، فيما فاز ليفربول 2-1 على ضيفه ساوثامبتون.

وحذر المدافع البلجيكي فينسنت كومباني قائد مانشستر سيتي لاعبي ليفربول من أنهم سيواجهون تحديا أكثر صعوبة في المنافسة على اللقب هذا الموسم في ظل مشاركة الفريق أيضا في بطولة دوري أبطال أوروبا. ويعتقد كومباني أيضا أن البداية الجيدة لفريقه في المسابقة ستجعله يخوض المباراة على ملعبه أمام ليفربول بمعنويات مرتفعة.

وقال كومباني “إنها المرة الأولى التي أخوض فيها إحدى المباريات المهمة مع الفريق على ملعب الاتحاد في وقت مبكر من الموسم”. من جهته، وصف التشيلي مانويل بيليغريني مدرب مانشستر المباراة بأنها “مواجهة كبرى” وتعهد بتجهيز فريقه جيدا للقاء، لكنه يدرك أنه يتعين عليه إعادة لاعبيه الذين شاركوا في كأس العالم الماضية بالبرازيل إلى كامل لياقتهم.

وصرح بيليغريني عقب فوز فريقه على نيوكاسل “في الوقت الحالي يوجد لدينا لاعبون لا يستطيعون اللعب لمدة 90 دقيقة، لكننا كنا نلعب أمام منافس قوي بحجم نيوكاسل على ملعب صعب، ورغم ذلك أتيحت لهم أول فرصة خطرة في المباراة بعد مرور 88 دقيقة”. ورغم فوز ليفربول الذي تحقق بشق الأنفس على ساوثهامبتون على ملعب أنفيلد، إلا أن سيمون ميجنوليت حارس مرمى الفريق يرى أن ليفربول سوف يغتنم الفرصة لتصدير المشاكل في وقت مبكر من الموسم لمانشستر سيتي.

ليفربول تعاقد مع تسعة لاعبين جدد في إطار سعيه للحرب على أكثر من جبهة بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا

سيجتاز ليفربول أحزانا مضاعفة لفشله في الفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1990 اليوم الإثنين. وسيسافر ليفربول لمسافة قصيرة شرقا إلى مانشستر ويدرك أنه كان قادرا على خوض هذه المباراة كبطل. وحقق مانشستر سيتي انطلاقة جيدة بفوزه خارج ملعبه على نيوكاسل 2-0، ويأمل في مواصلة مسلسل انتصاراته على أحد المرشحين لإحراز اللقب. وكان ليفربول قاب قوسين أو أدنى من أن يتوج بطلا للدوري الإنكليزي للمرة الأولى منذ عام 1990 الموسم لكنه خسر السباق في أمتاره الأخيرة.

وتغيرت أمور كثيرة في صفوف الحمر خصوصا بعد رحيل هدافه الموسم الماضي الأوروغوياني لويس سواريز برصيد 31 هدفا، والمنتقل إلى برشلونة مقابل 85 مليون يورو. وتعاقد ليفربول مع تسعة لاعبين جدد في إطار سعيه للمحاربة على أكثر من جبهة بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، فحصل على خدمات ثلاثي ساوثمبتون المدافع الكرواتي ديان لوفرين والجناح الإنكليزي الدولي ادم لالانا والمهاجم المخضرم ريكي لامبرت ولاعب الوسط الألماني ايمري كان من باير ليفركوزن والجناح الصربي لازار ماركوفيتش من بنفيكا البرتغالي والجناح الأسباني البرتو مورينو.

ويعتبر ليفربول بصدد التعاقد مع المهاجم الإيطالي المشاكس ماريو بالوتيلي. في المقابل، عزز مانشستر سيتي خطوطه الخلفية بالتعاقد مع المدافع الفرنسي ايلياكيم مانغالا ولاعب الوسط المدافع فرناندو وكلاهما من بورتو.

وفي افتتاح هذه الجولة تابع تشيلسي الساعي إلى إحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2010 والخامسة في تاريخه بدايته القوية وحقق فوزه الثاني على التوالي على حساب ضيفه ليستر سيتي 2-0. ورفع تشيلسي رصيده إلى 6 نقاط في الصدارة بعد فوزه الأول على مضيفه بيرنلي 3-1 الإثنين الماضي. وهذه المرة الثانية التي يسجل فيها كوستا ليحقق بداية طيبة مع الفريق الأزرق. وانتقل كوستا (25 عاما) إلى الفريق اللندني من أتلتيكو مدريد بعد أن ساهم في إحرازه بطولة الدوري الأسباني ولقب وصيف بطل دوري أبطال أوروبا مقابل 32 مليون جنيه استرليني (53 مليون دولار).

وقدم المشجعون في ملعب ستامفورد بريدج تحية صادقة لبطل عائد بعد أن كالوا المديح لآخر صاعد مع تأكيد تشيلسي لنيته في المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. وعندما غادر دييغو كوستا الملعب قبل عشر دقائق على النهاية واحتضن بديله اللامع -بعد عشر سنوات منذ شارك ديدييه دروغبا في مباراته الأولى مع تشيلسي- كانت تحية الجماهير لمهاجم ساحل العاج المحبوب مفعمة بالمشاعر.

23