مانشستر سيتي يتطلع إلى تقليص الفارق مع تشيلسي

السبت 2015/02/07
تشيلسي لتصدر القمة ومانشستر سيتي لتشديد الملاحقة

نيقوسيا- يدرك مانشستر سيتي تماما أنه لا يوجد مجال للخطأ عندما يواجه هال سيتي اليوم في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. رغم أن التعادل على ملعب تشيلسي رفع معنويات الفريق.

يتحتم على مانشستر سيتي عدم إهدار أي نقاط في سبيل الحفاظ على فرصته في المنافسة على اللقب للموسم الثاني على التوالي. وذلك قبل 15 جولة من نهاية الموسم، ومع تأخر الفريق بفارق 5 نقطة خلف تشيلسي المتصدر.

وتعادل رجال بيلغريني مع إيفرتون بهدف لكل منهما ثم سقط على ملعبه أمام أرسنال بهدفين نظيفين مما أثر على فرصته في الصراع على الصدارة، ولكن جاء التعادل مع تشيلسي ليعيد الأمل إلى الفريق.

وقال البرازيلي فرناندينيو لاعب وسط مانشستر سيتي “أردنا الفوز على تشيلسي لتقليص الفارق، ولكن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي هو أننا قدمنا أفضل أداء لنا منذ فترة”. وأضاف “ينبغي أن نلعب بنفس الطريقة في كل مباراة، بدفاع صلب”.

وأشار “لاعبونا يتمتعون بكفاءة وعندما يشعرون بالثقة في دفاعنا يكون بإمكانهم صناعة الكثير من الفرص، نشعر بالثقة مجددا وهذا أمر إيجابي للجميع″.

وأوضح “الشيء المهم هو أن نخوض كل مباراة بنفس المستوى، منذ الدقيقة الأولى وحتى النهاية، حتى نهاية الموسم”. ويلتقي سيتي مع هال سيتي الذي يصارع من أجل الهروب من شبح الهبوط بينما يخرج تشيلسي لملاقاة أستون فيلا.


رغبة حقيقية


مانشستر يونايتد يخرج لملاقاة ويستهام محتلا المركز الثالث، ولكنه يتعرض لضغوط من جانب ساوثهامبتون

لم يسجل أستون فيلا أي هدف في آخر ست مباريات علما أنه خسر مباراته الأخيرة على يد أرسنال بخمسة أهداف نظيفة. ولكن مع غياب المهاجم الأسباني دييغو كوستا للإيقاف وغياب مواطنه سيسك فابريغاس للإصابة، فإن فابيان ديلف لاعب وسط أستون فيلا يعتقد أن فريقه يمتلك رغبة حقيقية في الخروج من دائرة الخطر. وقال ديلف “سنحاول تقديم أداء جيد من أجل حصد بعض النقاط في المباراة المقبلة، وأدرك أن رفاقي يمتلكون الروح ولن تنال المباراة من عزيمتنا”.

وأضاف “نحن لاعبون متقاربون، نعمل من أجل بعضنا البعض ولن يتغير هذا الأمر، سنبذل قصارى جهدنا كما نفعل في كل المباريات.. نأمل أن نحقق شيئا ما في المباراة المقبلة”.

ويخرج مانشستر يونايتد لملاقاة ويستهام يونايتد محتلا المركز الثالث، ولكنه يتعرض لضغوط مستمرة من جانب ساوثهامبتون صاحب المركز الرابع وليفربول صاحب المركز السابع.

وفضل الهولندي لويس فان غال المدير الفني لمانشستر، استبدال مواطنه روبن فان بيرسي خلال المباراة أمام كامبريدج في كأس الاتحاد الإنكليزي في منتصف الأسبوع من أجل ادخاره لمباراة ويستهام. وقال فان غال “لقد قلت بالفعل لفان بيرسي بين شوطي المباراة، إنني سأقوم بتغييره بعد مرور 60 أو 70 دقيقة لأنني أحتاج إليه أمام ويستهام يونايتد”.

ويلتقي ليستر سيتي صاحب المركز الأخير مع كريستال بالاس فيما يستضيف كوينز بارك رينجرز الذي لا يمتلك مديرا فنيا، فريق ساوثهامبتون، في أول مباراة للفريق منذ رحيل المدرب هاري ريدناب.

تبرز في هذه المرحلة مواجهتا ديربي شمال لندن وميرسيسايد بين توتنهام وأرسنال من جهة، وإيفرتون مع ليفربول من جهة أخرى. في المباراة الأولى، يدخل الفريقان المواجهة بمعنويات عالية نظرا إلى العروض القوية التي قدماها في الآونة الأخيرة.

ويحتل أرسنال المركز الخامس برصيد 42 نقطة مقابل 40 لتوتنهام. ويريد أرسنال تحقيق فوزه السادس على التوالي علما أنه حافظ على نظافة شباكه في أربع من مبارياته الخمس الأخيرة.

مانشستر يونايتد يلاقي ويستهام يونايتد ولكنه يتعرض لضغوط مستمرة من جانب ساوثهامبتون صاحب المركز الرابع

أما بالنسبة إلى مباراة ديربي ميرسيسايد فستحمل نكهة خاصة لقائد ليفربول ورمزه ستيفن جيرارد الذي سيخوض آخر مباراة من هذا النوع قبل أن ينتقل إلى صفوف لوس أنجلوس غالاكسي في نهاية الموسم الحالي.

وكان جيرارد (34 عاما) قد خاض مباراته رقم 700 ضد بولتون في مسابقة الكأس وقد اعتبر مدربه براندن رودجرز بأنه مصمم على الخروج فائزا من آخر مباراة ديربي له.


امتحان صعب


يخوض يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر امتحانا صعبا باستضافته ميلان اليوم في المرحلة الثانية والعشرين من بطولة إيطاليا لكرة القدم. ويبحث يوفنتوس عن الابتعاد في الصدارة في ظل النتائج السلبية لمطارده المباشر روما، لكن “السيدة العجوز”، كما يطلق عليه، أهدر فرصة توسيع الفارق إلى تسع نقاط عندما تعادل سلبا على أرض أودينيزي في المرحلة السابقة. ويسير رجال المدرب ماسيميليانو أليغري نحو لقب رابع على التوالي، إذ يبتعدون بفارق 7 نقاط عن فريق العاصمة الذي تعادل أربع مرات على التوالي.

وستكون المباراة مميزة للمدرب يوفنتوس أليغري الذي أشرف على ميلان بين 2010 و2014 وقاده إلى اللقب عام 2011. وكان ميلان قد تغلب على بارما 3-1 منهيا سلسلة من خمس مباريات دون فوز.

وشهدت المرحلة السابقة عدة مفاجآت مع تعادل يوفنتوس وروما وخسارة سمبدوريا ولاتسيو، إلى جانب خروج روما من مسابقة الكأس أمام فيورنتينا، وكان نابولي الناجي الوحيد من بين فرق المقدمة بفوزه على كييفو خارج أرضه 2-1 بهدف من لاعبه الجديد مانولو غابياديني.

ويبدو الصراع قويا على المركز الثاني، في ظل تراجع نتائج روما وفوز نابولي 5 مرات في المباريات الست الأخيرة، وسيكون بمقدور الفريق الجنوبي تقليص الفارق إلى نقطة في حال فوزه على أودينيزي الثاني عشر وخسارة روما على أرض كالياري السابع عشر.

يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر يخوض امتحانا صعبا باستضافته ميلان اليوم في المرحلة الثانية والعشرين من بطولة إيطاليا لكرة القدم

ويعاني روما من عدة غيابات على غرار المهاجم العاجي جرفينيو الذي يخوض الأحد نهائي كأس أمم أفريقيا ضد غانا، ومهاجمه الجديد سيدو دومبيا القادم من سسكا موسكو الروسي.

ويفتقد رجال المدرب الفرنسي رودي غارسيا للاعب الوسط الهولندي كيفن ستروتمان الذي تعرض مرة جديدة لإصابة قوية في ركبته ستبعده طويلا، كما يتواجد لاعب الوسط دانييلي دي روسي والجناح الأرجنتيني خوان إيتوربي على لائحة المصابين.

وحتى المهاجم الجديد الكولومبي فيكتور إيباربو القادم لستة أشهر على سبيل الإعارة من كالياري، استبعد عن التشكيلة لإصابته بعد مشاركته بديلا في خسارة الكأس. وأقر غارسيا أن الضغوط تزداد على فريقه “نحتاج إلى نتيجة أمام كالياري لنستيعد الحظ”.

أما نابولي، الذي لم يخسر سوى مرتين في آخر 18 مباراة، فيخوض مواجهة كالياري منتشيا من فوزه المتأخر على إنتر ميلان 1-0 في الكأس بهدف المهاجم الأرجنتين غونزالو هيغواين. ويستضيف إنتر ميلان في سهرة الأحد باليرمو باحثا عن إيقاف نزيف نقاط وضعه في المركز الثالث عشر.

22