مانشستر سيتي يتوق إلى البقاء في السباق على اللقب

الأربعاء 2015/02/11
كتيبة بيليغريني باتت مطالبة بعدم التفريط في أي نقطة

لندن - لا يبدو أن حامل اللقب مانشستر سيتي يرى أمامه أي فرصة لمواصلة السباق على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لهذا الموسم سوى عن طريق الفوز في مبارياته الـ14 المتبقية له في المسابقة.

تواصل الأداء الهزيل جدا لسيتي على ملعبه مؤخرا مما تسبب في توسيع فارق الصدارة بينه وبين تشيلسي، ومع استعداد حامل اللقب لمباراته التالية في مسابقة الدوري الممتاز اليوم الأربعاء أمام ستوك سيتي، قد أكد لاعبو الفريق أنهم يدركون تماما أن تحسين الأداء هو الذي يستطيع إنقاذ فرصتهم في المحافظة على اللقب.

وصرح جيمس ميلنر لاعب خط وسط الفريق للصحفيين قائلا “علينا أن نتجنب الوقوع في أي أخطاء من الآن وحتى نهاية الموسم حتى نضيق الفجوة”. وأضاف “نعرف أكثر من أي شخص آخر أن علينا أن نواصل المحاولة حتى الرمق الأخير وبعدها يمكن لأي شيء أن يحدث”.

وكان سيتي قد نجح في التخلص من فجوة كبيرة مشابهة في سباق الصدارة ليقصي ليفربول في طريقه نحو إحراز اللقب في الموسم الماضي، ولكن سمير نصري لاعب سيتي أكد أن تشيلسي سيكون عقبة أقوى من ليفربول. وقال نصري “علينا أن نشحذ الهمم وأن ننجز المهمة الآن قبل فوات الأوان”.

ويرى بيليغريني مدرب الفريق أن مستوى سيتي المرتفع في المباريات التي يلعبها خارج أرضه يمكن أن يكون مصدر أمل للفريق اليوم وقال “أعتقد أننا لعبنا خارج أرضنا أفضل مما فعلنا على ملعبنا هذا الموسم، وذلك لأننا خسرنا العديد من النقاط هنا على أرضنا”.

يونايتد يأمل في المركز الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، معولا على استبسال وست هام أمام ساوثهامبتون

من جانبه، يلتقي تشيلسي مع إيفرتون الذي بدأ يظهر علامات التحسن بعدما قدم نصف موسم أول ضعيف المستوى. ويرحب تشيلسي بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بعودة المهاجم الأسباني سيسك فابريغاس لصفوفه بعد تعافيه من الإصابة. وقال راميريس لاعب خط وسط تشيلسي “إننا متقدمون على سيتي بفارق سبع نقاط الآن ولكننا مازال أمامنا طريق طويل لإحراز اللقب”.

يدخل جوزيه مورينيو غمار الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنكليزي وعيونه منصبة على المحافظة على الصدارة فقط لا غير وكسب النقاط الثلاث في المباراة المهمة.

إيفرتون الفريق العنيد والحاصل على تعادل ثمين في الجولة الماضية من غريمه اللدود ليفربول في ديربي ليفربول وتحت قيادة المدرب الأسباني مارتينيز الذي يثبت يوما بعد يوم أنه اسم كبير في عالم التدريب كما أن إيفرتون يمتلك لاعبين بإمكانهم قلب الطاولة على كتيبة مورينيو الذي يسعى إلى كسب النقاط الثلاث بشتى الوسائل وسيستخدم من أجل الحفاظ على الصدارة كل أسلحته خاصة وأن الأخبار السارة التي حملها مورينيو للجماهير بعودة سيسك فابريغاس للعب تعني الكثير على الرغم من امتلاك البلوز العديد من الأسماء لكن رغبة جوزيه في إشراك سيسك واضحة لدور الهام الذي يقوم به في وسط الميدان وصناعة الكرات.

كما أن كتيبة تشيلسي ستكون مدعومة بهازارد المتألق وأوسكار والأسباني دييغو كوستا، أما خط الوسط سيسنده لوليان وماتيتش ومن الناحية الدفاعية فلا خوف على تشيلسي مع وجود إيفانوفيتش وازبليكويتا على الأطراف والقائد جون تيري وكاهيل ومن خلفهم العملاق البلجيكي كورتوا الذي ما انفك يثبت أنه من أفضل الحراس في العالم ومستواه في تصاعد..

إيفرتون يمتلك لاعبين بإمكانهم قلب الطاولة على كتيبة مورينيو الذي يسعى إلى كسب النقاط الثلاث بشتى الوسائل

سوف يحاول مارتينز بكل ما أمكنه وضع حل للتشكيلة النارية المتألقة مؤخرا للبلوز وسيحاول الخروج من “ستامفورد بيرج” ولو بنقطة واحدة على الأقل معززا موقعه في وسط جدول الترتيب وسيعتمد على عامل الخبرة لدى لاعبيه الذين يمتازون بحسن التعامل مع المباريات الكبيرة والصلابة الدفاعية بقيادة كولمان والكاراز وجاغييلكا، أما خط الوسط فتبدو مهمة أوسمان وباركلي ولينون وستيقن بينار صعبة لكن مع وجود غاريث باري المخضرم قد يكون رأي آخر.

أما المهاجم البلجيكي لوكا كو فإنه سيكون على استعداد تام لهذه المباراة للثأر من ناديه السابق ومن المدرب الذي استغنى عنه ويثبت للجميع بأنه مهاجم من الطراز الأول ويستحق اللعب في الفرق الكبيرة.

سيكون خط هجوم إيفرتون معززا بالإضافة إلى لوكا كو بالمهاجم ناي سميث وميرلاس وكلاهما يمتلك خبرة لابأس بها في الملاعب في حين من الممكن عودة الغاني أتسو إلى التشكيلة بعد انتهاء بطولة أمم أفريقيا لكن أمر إشراكه سيكون صعبا وعائدا لجاهزية اللاعب لكن من المرجح أن مارتينيز سيبعده عن هذه المباراة ليحظى براحة أكثر.

ويعلم مارتينيز جيدا ما يعنيه ملعب ستامفورد بريدج للفرق الزائرة وأن موضوع الخروج منه دون خسارة هي مهمة صعبة جدا خاصة وأن مورينيو لا يريد التفريط في النقاط الثلاث.

بينما يلتقي مانشستر يونايتد مع بيرنلي، وتبدو كفة يونايتد راجحة لتخطي عقبة ضيفه الـ17 واستعادة التوازن بعد إفلاته من الخسارة أمام وست هام وانتزاعه تعادلا ثمينا في الوقت بدل الضائع بهدف دالي بليند، ولكن التعثر كلفه التنازل عن المركز الثالث لمنافسه ساوثهامبتون الذي تنتظره قمة ساخنة على أرضه أمام وست هام بالذات.

ويعقد رجال المدرب لويس فان غال آمالا على عاملي الأرض والجمهور للعودة إلى سكة الانتصارات واستعادة المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يغيبون عنها هذا العام، معولين على استبسال وست هام يونايتد أمام ساوثهامبتون.

23