مانشستر سيتي يتوق إلى تحدي التوقعات في سباق الأبطال

الأربعاء 2014/03/12
معركة الحسم بين برشلونة وضيفه مانشستر سيتي

نيقوسيا - بات تدارك مانشستر سيتي الإنكليزي أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، يحتاج إلى معجزة فالفريق تعرض للهزيمة أمام الفريق الكتالوني بهدفين نظيفين في ذهاب الدور ثمن النهائي. وقد يواجه مانشستر سيتي خطر إنهاء الموسم بلقب كأس الرابطة فقط، حيث يبدو أن الحديث عن رباعية هذا الموسم محظور الآن في تدريبات مانشستر سيتي.

ولم يكن أسبوع سيتي أفضل بكثير، إذ سقط مرة جديدة أمام ضيفه ويغان المتواضع وخرج من الكأس على غرار نهائي النسخة الأخيرة. وسيستفيد بيليغريني من لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو وقائد الدفاع فنسان كومباني بعد إراحتهما، ويتوقع أن تكون مهمتهما حرجة أمام ميسي ونيمار.

لكن المدافع الصلب حذّر من التركيز فقط على هذا الثنائي “بالطبع هي أسماء قوية، ويملكون فريقا كبيرا، لكن في الواقع هناك لاعبين آخرين قادرين على خلق الخطر، ويجب أن ندرك ضرورة الفوز على برشلونة وليس فقط على ميسي أو نيمار”. ويستعيد سيتي مواطن ميسي وزميله في خط هجوم المنتخب الأرجنتيني، سيرخيو أغويرو، الذي سجل 6 مرات في مرمى بطل أسبانيا عندما كان في صفوف أتلتيكو مدريد، وذلك بعد أن غاب عن الذهاب.

ويملك سيرجيو أغويرو سجلا جيّدا في مواجهة برشلونة الأسباني وربما يلعب المهاجم الأرجنتيني دورا مهما مع مانشستر سيتي، إذا أراد النادي الإنكليزي تحدي التوقعات والوصول إلى دور الثمانية لأول مرة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويتوقع أن يشارك الأسباني دافيد سيلفا والصربي الكسندر كولاروف بعد جلوسهما على مقاعد البدلاء أمام ويغان، فيما يغيب المدافع الأرجنتيني مارتن ديميكيليس، بسبب الإيقاف.

في المقابل يأمل برشلونة، حامل اللقب أربع مرات، في ترجمة تقدمه بهدفين ذهابا إلى تأهل للربع النهائي، رغم الأزمة المؤلمة التي يعانيها محليا.

ويعيش الفريق الكاتالوني بداية سنة كارثية داخل وخارج الملعب، فمن جهة استقال رئيسه ساندرو روسيل بعد ملاحقة قضائية، ومن جهة أخرى، خسر صدارة الدوري المحلي أمام غريمه التاريخي ريال مدريد بفارق أربع نقاط بعد تعرضه لثلاث خسائر في آخر 6 مباريات.

وكان وقوع لاعبي المدرب الأرجنتيني جيراردو مارتينو أمام مانشستر سيتي، الذي يقدم موسما مميّزا في إنكلترا، عثرة إضافية في دربهم الصعب، لكنهم عادوا بفوز ثمين قبل ثلاثة أسابيع من المدينة الإنكليزية بهدفي ميسي من ركلة جزاء والظهير البرازيلي دانيال الفيش.

ورأى لاعب الوسط سيسك فابريغاس أن الحفاظ على الكرة هو مفتاح حرمان مانشستر سيتي من تحقيق عودة تاريخية في ملعب “كامب نو”. ولم ينجح أي فريق في دوري الأبطال في أن يقلب تأخره على أرضه بفارق هدفين إلى تأهل، لكن لاعبي المدرب التشيلي مانويل بيليغريني مجبرون على تحقيق إنجاز كبير لقلب الأرقام.

فريق ليفركوزن الألماني وضع حدا لسلسلة 5 خسائر متتالية في الدوري المحلي، بتعادله مع هانوفر السبت الماضي

وأبدى قائد أرسنال السابق حذره من لاعبي سيتي، وخصوصا من مواطنيه دافيد سيلفا وخيسوس نافاس والعاجي يايا توريه لاعب برشلونة السابق، وبأنه ينبغي تقديم الكثير قبل بلوغ الدور الثاني لمرة سابعة متتالية “لا يمكن أن ندعها تصبح مباراة مفتوحة، والجري صعودا ونزولا، لأن هذا يصب في مصلحتهم. يجب أن نسيطر على المباراة باستحواذ الكرة وخلق الفرص، لكن أهم شيء هو إنهاء هجماتنا كي لا نسمح لهم بالحصول على مرتدات”. ويملك مارتينو تشكيلة كاملة يتوقع أن يُبدل فيها سانشيس بنيمار مقارنة بمباراة الذهاب.

لا يتوقع حدوث أية مفاجآت في المواجهة الثانية، بعدما عاد باريس سان جرمان، حامل لقب الدوري الفرنسي، بفوز ساحق من أرض باير ليفركوزن الألماني 4-0 مع ثنائية لهدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. ويخوض فريق العاصمة مباراة ملعب “بارك دي برانس” بعد فوزه في آخر خمس مباريات في كل المسابقات سجل فيها 16 هدفا، فيما وضع ليفركوزن حدا لسلسلة من 5 خسائر متتالية بتعادله مع هانوفر 1-1، السبت الماضي.

ورغم التقدم الصارخ كان طبيعيا أن يبدو المدرب لوران بلان حذرا “يجب أن تكون دوما متطلبا مع فريقك. في دوري الأبطال التأهل يتحدد في مباراة الإياب. حتى الآن لم يحصل ذلك وسنبحث عن التأهل”. وعاد إلى تشكيلة الفريق المدعوم من الإمارة القطرية المهاجم الأوروغوياني ادينسون كافاني، رغم غيابه عن الفوز على باستيا 3-0، لتواجده في بلاده لأسباب شخصية. وفي غيابه، قدم البرازيلي لوكاس مورا أداء جيّدا بعد بداية موسم مخيّبة. وفي حال مشاركة كافاني، سيجلس مورا أو الأرجنتيني إيزيكييل لافيتزي صاحب ثنائية في مرمى باستيا، على مقاعد البدلاء. وعلق بلان على أداء مورا صاحب 3 أهداف فقط في 33 مباراة هذا الموسم: “أداؤه هذا العام أفضل بكثير، لكن الأرقام مهمة بالنسبة إلى المهاجم، ولا يمكن القول إنه يقدم موسما رائعا إذا لم يسجل”.

ولم يخسر متصدر الدوري الفرنسي بفارق كبير عن مطارده موناكو، على أرضه في آخر 27 مباراة أوروبية. وإذا كان ليفركوزن يريد حصد نتيجة إيجابية عليه اللجوء إلى الهجمات المرتدة، كونه حقق 2269 تمريرة ناجحة حتى الآن في المسابقة وهو ما يعادل تقريبا نصف تمريرات سان جرمان (4592)، كما سجل 9 أهداف فقط مقابل 20 لسان جرمان.

23