مانشستر سيتي يعمق جراح سندرلاند في الدوري الإنكليزي

نجح مانشستر سيتي في حسم مواجهته مع نظيره فريق سندرلاند، وذلك ضمن مباريات الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز، في اللقاء الذي أقيم على أرضية ملعب “أوف لايت”.
الاثنين 2017/03/06
عودة من بعيد

لندن - تمكن مانشستر سيتي من تجاوز عقبة فريق سندرلاند الجريح بنتيجة 2-0 في المباراة التي أقيمت ضمن المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز. ودخل رجال المدرب غوارديولا لهذه المباراة وهم يسعون لتحقيق الانتصار من أجل رفع رصيده والوصول إلى المركز الثاني في جدول الدوري. وفي المقابل كان فريق سندرلاند يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة من أجل الخروج من قاع الدوري والهروب من شبح الهبوط، حيث أنه يحتل المركز الأخير في الترتيب.

من ناحية أخرى قلص توتنهام الثاني الفارق عن تشيلسي المتصدر مؤقتا إلى 7 نقاط بفوزه على ضيفه إيفرتون 3-2 بفضل ثنائية لمهاجمه هاري كاين، وعزز توتنهام رصيده في المركز الثاني مع 56 نقطة، عشية مواجهة تشيلسي مضيفه وجاره وست هام الاثنين، بينما مني إيفرتون بخسارته الأولى في آخر 10 مباريات في الدوري المحلي وبقي سابعا.

وكانت المباراة مواجهة بين متصدري ترتيب الهدافين في الدوري الإنكليزي، وهما كاين والبلجيكي روميلو لوكاكو لاعب إيفرتون، وخرج الأول منتصرا بتسجيله ثنائية، مقابل هدف واحد للوكاكو. وبات في رصيد كاين 19 هدفا مقابل 18 للوكاكو.

ورفع الأول رصيده في مختلف المسابقات إلى 24 هدفا في 28 مباراة. وافتتح كاين التسجيل عندما انكشف المرمى أمامه فسدد كرة قوية من 25 مترا فشل حارس إيفرتون في التصدي لها.

وفي الشوط الثاني، استغل توتنهام سوء تفاهم بين مورغان شنايدرلين واشلي وليامس من إيفرتون، لينتزع ديلي آلي الكرة ويمررها باتجاه كاين الذي انفرد بالحارس وسدد داخل شباكه.

ورد لوكاكو عندما استغل تعثر مواطنه يان فيرتونغن ليطلق كرة قوية داخل شباك الحارس الفرنسي هوغو لوريس. وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع استغل آلي كرة من ركلة حرة رفعها هاري وينك داخل المنطقة فانسل من وراء المدافعين ليحولها داخل المرمى، لكن إيفرتون وجد الوقت الكافي لتسجيل هدف شرفي بواسطة الاحتياطي إينر فالنسيا في اللحظات الأخيرة من المباراة. وقال كاين الذي سجل 14 هدفا في كل المسابقات منذ انطلاق 2017 “كنت أريد تسجيل الهدف الثالث وسنحت لي الفرص وكان يجب أن أستغلها. كنت سأحتفظ بكرة أخرى لكني أشعر بسعادة بفضل تحقيق الفوز”. وأضاف “كانت النهاية متوترة. حققنا فوزا مهما وكان ينبغي أن نفوز بنتيجة أكبر لكننا قطعنا خطوة أخرى نحو الاقتراب من قمة الدوري. نريد أن يفوز وست هام على تشيلسي”.

القوة الكافية

أكد الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لنادي أرسنال الإنكليزي أنه يتمتع بالقوة الكافية لتحمل الانتقادات التي تلقاها بسبب استبعاد المهاجم التشيلي الدولي أليكسيس سانشيز في مباراة ليفربول.

واستبعد فينغر مهاجمه سانشيز من التشكيل الأساسي خلال المباراة التي خسرها أرسنال 1-3 على ملعب ليفربول، مما فتح عليه باب الانتقادات.

وفضل فينغر الاعتماد على أوليفييه جيرو وداني ويلبك في خط الهجوم، ولكن سانشيز شارك في الشوط الثاني وصنع الهدف الوحيد لأرسنال. وبموجب هذه الهزيمة تراجع أرسنال إلى المركز الخامس فيما تقدم ليفربول إلى المركز الثالث.

وحل أرسنال في أحد المراكز الأربعة الأولى في كل موسم منذ تولي فينغر تدريب الفريق في عام 1996. ولكن مارتين كيون المدافع السابق لأرسنال يرى أن استبعاد سانشيز بمثابة “مفاجأة صادمة” من جانب فينغر.

وأكد فينغر أنه سيتحمل الانتقادات التي توجه إليه. وقال “أردت الدفع بلاعبَين يجيدان ألعاب الهواء، ثم دفعت بسانشيز في الشوط الثاني”.

فينغر أوضح أن فريقه ما زال بإمكانه إنهاء الموسم في المربع الذهبي لجدول الترتيب المؤهل للمشاركة في دوري الأبطال

وأضاف “لا أنكر أن أليكسيس سانشيز لاعب كبير، ليس من السهل اتخاذ مثل هذا القرار، وعليك تحمل توابع ذلك”. وأوضح فينغر أنه مع تبقي 12 جولة من الموسم الحالي فإن فريقه ما زال بإمكانه إنهاء الموسم في المربع الذهبي لجدول الترتيب المؤهل للمشاركة في دوري الأبطال الموسم القادم. وبرر فينغر الهزيمة التي مني بها فريقه بابتعاد فريقه عن المباريات الرسمية لفترة طويلة، وقال “تلقينا الخسارة لأننا كنا بعيدين عن المشاركة في المباريات الرسمية لفترة وصلت إلى 12 يوما بعد تأجيل مباراتنا في الجولة السابقة من الدوري، مما أثر سلبا على أداء اللاعبين”، وأضاف “عانينا كثيرا في بداية المباراة، واستغرقنا وقتا طويلا حتى ندخل أجواء اللقاء”.

وأوضح فينغر “بعد هزيمتنا، أصبح احتمال تأهلنا إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا أمرًا صعبًا للغاية، لكن في نفس الوقت علينا أن نتفاءل وننتظر نهاية مباريات الموسم”.

وأثار قرار أرسين فينغر، المدير الفني لأرسنال، باستبعاد أليكسيس سانشيز، نجم الفريق، من التشكيلة الأساسية لمباراة ليفربول دهشة النقاد والمتابعين. وأبدى ثلاثي منتخب إنكلترا المعتزل؛ إيان رايت، نجم أرسنال، وريو فيرديناند، مدافع مانشستر يونايتد، وستيفان جيرارد، أسطورة ليفربول، دهشته من القرار. وقال رايت “لو كنت مكان سانشيز لفكرت قبل تجديد عقدي، في حالة ما إذا لم ألعب، والفريق لن يتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ولا يحتل مركزا في المربع الذهبي للدوري، خصوصا أن هناك أندية تنتظرني”. وأضاف “فينغر ليس لديه شيء ليخسره، لقد كان قرارا غريبا أن يترك سانشيز على الدكة، لقد كان أمرا محيرا لي”.

ويرفض سانشيز تجديد عقده مع أرسنال، إلا بعد الموافقة على مطالبه المالية. من جانبه، قال فيرديناند “بعد جلوسه احتياطيا، وكيل سانشيز سيكون أول شخص على الهاتف ليسأله: أين تريد أن تذهب؟”. وانتقد جيرارد قرار المدير الفني الفرنسي، قائلا “يجب دائما أن تشرك اللاعبين أصحاب الطراز العالمي، وخاصة خلال المباريات الهامة”.

تجربة ناجحة

من جانب آخر يقول سلافن بيليتش مدرب وست هام يونايتد إنه مر مع لاعبيه بتجربة “لا تقدر بثمن” بعد موسم متقلب في الدوري الإنكليزي الممتاز. وبعد بداية متثاقلة للموسم دخل وست هام معركة تفادي الهبوط وثارت تساؤلات حول مستقبل بيليتش. لكن الفريق نجح في عبور هذه المرحلة المضطربة ليصعد إلى المركز الـ11 قبل مواجهة تشيلسي المتصدر الاثنين.

وأبلغ بيليتش وسائل إعلام بريطانية “لم أكن لأرغب في تغيير ما حدث لنا. عندما تمر بهذه المرحلة وتستطيع عبورها فإنك تحصل على خبرة لا تقدر بثمن. لم أكن لأرغب في مبادلة هذه المرحلة بموسم مستقر”.

واضطر وست هام أيضا إلى التعامل مع العديد من المشكلات خارج الملعب مثل الانتقال إلى ملعب لندن وغضب الأنصار وشغب الجماهير والخروج المبكر من الدوري الأوروبي وانتقال ديميتري باييه إلى أولمبيك مرسيليا في يناير.

وأضاف بيليتش “أعتبره واحدا من أعظم المواسم في مسيرتي وأيضا بالنسبة إلى الفريق والنادي لأننا مررنا هذا الموسم بالكثير من الأمور السلبية والإيجابية أيضا وشهدنا الكثير من الخبرات الجديدة علينا. كان موسما صعبا لكن ما لا يقتلك يجعلك أقوى. لا نرغب في بداية مماثلة للموسم المقبل مثلما حدث هذا الموسم”.

23