مانشستر سيتي يقترب من تشيلسي ويوجه إنذارا لبرشلونة

الاثنين 2015/02/23
السيتي يدك حصون نيوكاسل بخماسية

لندن - ضرب حامل لقب الدوري الإنكليزي عصفورين بحجر واحد من خلال الانتصار على ضيفه نيوكاسل، فقد قلص الفارق مع تشيلسي المتصدر إلى 5 نقاط من جهة، وأكد جاهزيته لمواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا من جهة أخرى.

استغل مانشستر سيتي نتيجة التعادل التي حسمت مباراة المتصدر تشيلسي مع بيرنلي المتعثر على أفضل نحو، بعد أن سجل ديفيد سيلفا هدفين ليقود الفريق لفوز كاسح على نيوكاسل وليقلص الفارق في القمة إلى خمس نقاط.

وقدم سيتي صاحب المركز الثاني عرضا رائعا آخر ليسجل تسعة أهداف في آخر مباراتين، مستعيدا أفضل مستوياته ثانية. وأكد إيدن دجيكو مهاجم مانشستر سيتي أن ديفيد سيلفا هو أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعدما سجل الأسباني هدفين.

وكان سيلفا هو العقل المدبر لأداء رائع من سيتي قلص به الفارق وبعث برسالة بأن سباق المنافسة على اللقب لم يصل لنهايته. ورفع الهدفان رصيده هذا الموسم لتسعة أهداف وهو أكبر عدد له في موسم واحد منذ انضمامه إلى الدوري الإنكليزي الممتاز في 2010، كما أنها المرة الأولى التي يشترك فيها بشكل مباشر في ثلاثة أهداف.

في المقابل قال ألان شيرر قائد نيوكاسل وهدافه السابق إن العرض الذي قدمه الفريق خلال هزيمة منكرة بخماسية أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي الممتاز كان “مثيرا للشفقة”. وتابع “أستطيع أن أتخيل ما دار بين لاعبي نيوكاسل قبل المباراة. سيتي أمامه مباراة أمام برشلونة في دوري الأبطال يوم غد الثلاثاء، ولذلك دعونا نلعب بتماسك في أول عشر أو 15 دقيقة”.

من ناحية أخرى حاول جوزيه مورينيو إخفاء غضبه الواضح بعد وقائع يعتقد بشدة أنها حرمت فريقه المتصدر تشيلسي من الفوز. وقال مورينيو “كلا، شهدت المباراة أربع لحظات كان يمكن أن تكتب القصة، الدقائق 30 و33 و43 و69، لا تسألوني المزيد”. وأضاف “لا أريد مناقشة الأحداث بالتفصيل، أعاقب حين أتحدث عن هذه المواقف ولا أريد المزيد من العقوبات، لكي أصف ما حدث سأستخدم كلمات لا يمكنني استخدامها، من الأفضل أن ننهي الحديث الآن، لا أريد أن أبدو سخيفا أمامكم. لقد فوجئت لأننا لم نخسر”. وفي الدقيقة 69 التي أشار إليها مورينيو عوقب ماتيتش ببطاقة حمراء مباشرة بعدما استشاط غضبا من التحام عنيف من بارنز فركض وراءه وأسقطه أرضا.

يونايتد يسعى إلى إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل للعب في دوري الأبطال والذي أصبح فيما يبدو أمرا بعيد المنال

وقال فينغر مشيرا لأمر كان في المعتاد من نقاط ضعف أرسنال “الأمر كان يتعلق بالقتال من أجل الفوز. كريستال بالاس جعلها مباراة صعبة حقا وتعين علينا بذل جهد كبير في ملعب صعب أمام فريق جيد، لذلك أنا سعيد للغاية بالانتصار. بالاس بذل كل ما في وسعه. كانت مثل مباريات الكؤوس. قاموا بتضييق المساحات ومنعونا من اللعب”.

ولدى أرسنال ثلاث مباريات ضد فرق في القمة بين 12 مباراة متبقية له هذا الموسم. وواحدة فقط من تلك المباريات -أمام مانشستر يونايتد في الجولة قبل الأخيرة للموسم- خارج ملعبه بينما سيواجه ليفربول في الرابع من أبريل وتشيلسي بعدها بثلاثة أسابيع بملعب الإمارات.

ومن جهة أخرى تحسر لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد على “إهدار فريقه للفرص” في مباراة خسرها 2-1 أمام مضيفه سوانزي سيتي، لكن الحقيقة أن الحظ الذي ساندهم طويلا بدأ في التخلي عنهم. وأشاد المدرب الهولندي باستحواذ فريقه على الكرة في الشوط الثاني والذي للغرابة لم يسفر عن أي فرصة سانحة واحدة، لكن سوانزي نجح في امتصاص هذا الضغط قبل أن يحقق الانتصار.

وأكد فان غال “أعتقد أننا قدمنا أفضل أداء لنا في الشوط الثاني هذا الموسم، فقد صنعنا الكثير من الفرص واستحوذنا على اللعب لكننا لم نسجل ويتعين عليك أن تسجل من الفرص التي تحصل عليها”. والشخص الذي يقف وراء نتائج يونايتد الطيبة حتى الآن هو الحارس ديفيد دي خيا الذي يتصدى للعديد من الفرص المحققة من مباراة إلى أخرى. وتألق بشكل لافت في مباراة فاز فيها يونايتد 3-0 على أرضه أمام ليفربول. لكن لمحات التألق بين فترة وأخرى لن تحجب مشاكل الفريق الواضحة في مسعاه لإنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل للعب في دوري الأبطال الموسم المقبل والذي أصبح فيما يبدو أمرا بعيد المنال على التشكيلة الحالية.

وعانى المهاجم فالكاو مع إيقاع الدوري الإنكليزي السريع بينما بدأ شريكه في الهجوم روبن فان بيرسي في التراجع عن مستواه بعدما لعب دورا محوريا في حصول يونايتد على لقبه العشرين في الدوري في 2013، وغادر ملعب ليبرتي مصابا.

وتسبب اعتماد فان غال على أكثر من طريقة للعب في عرقلة مسيرة هداف الفريق وين روني. ورغم تألق دي خيا والحظ الكبير الذي ساند يونايتد في الكثير من المرات لا يزال النادي يواجه خطر الخروج خالي الوفاض للموسم الثاني على التوالي.

23