مانشستر سيتي ينجو من فخ بيرنلي في الدوري الإنكليزي

افتتحت منافسات المرحلة العشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، الاثنين، وكان مانشستر سيتي أبرز مستفيد في هذه المرحلة بفضل الانتصار الذي حققه على حساب فريق بيرنلي.
الثلاثاء 2017/01/03
عودة الروح

لندن - حقق فريق مانشستر سيتي فوزا صعبا على حساب ضيفه بيرنلي بهدفين مقابل هدف، مساء الاثنين، على ملعب “الاتحاد” ضمن الجولة العشرين من مسابقة الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ولعب مانشستر سيتي 58 دقيقة كاملة بعشرة لاعبين بعد طرد فيرناندينو في الدقيقة 32، وسجل السيتيزن في الشوط الثاني عن طريق غايل كيليتشي الظهير الأيسر وسيرجيو أغويرو في الدقيقتين 58 و62 وقلص بيرنلي الفارق في الدقيقة 70 بهدف بن ميي.

ورفع مانشستر سيتي بقيادة مديره الفني بيب غوارديولا رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثالث بينما تجمد رصيد بيرنلي عند 23 نقطة في المركز الحادي عشر.

وحرم سندرلاند ضيفه ليفربول من تشديد الخناق على المتصدر تشيلسي بتعادله معه 2-2 على ملعب الضوء. وأحرز هدفي ليفربول كل من دانييل ستوريدج وساديو ماني في الدقيقتين (19 و72)، فيما سجل جيرماين ديفو هدفي سندرلاند من ركلتي جزاء في الدقيقتين 25 و84.

وارتفع رصيد ليفربول إلى 44 نقطة في المركز الثاني بفارق 5 نقاط عن تشيلسي الذي تنتظره مباراة صعبة أمام توتنهام مساء الأربعاء، وظل سندرلاند في المركز الثامن عشر برصيد 15 نقطة.

وأجرى مدرب ليفربول يورغن كلوب تبديلا واحدا على تشكيلته التي فازت على مانشستر سيتي يوم السبت، فلم يشارك جوردان هندرسون للإصابة، وعاد آدم لالانا إلى الوراء لتغطية مكانه، مقابل إشراك دانييل ستوريدج منذ البداية كرأس حربة ومن حوله روبرتو فيرمينو وساديو ماني.

وفي الناحية المقابلة من الملعب، عاد جاك رودويل إلى تشكيلة سندرلاند بعد تعافيه من الإصابة، وشارك أيضا كل من دونالد لوف وديدييه ندونغ في مسعى من المدرب ديفيد مويس لتغيير شكل الفريق من الناحية التكتيكية.

وواصل حامل اللقب ليستر سيتي نتائجه المخيبة هذا الموسم في الدوري الإنكليزي الممتاز، بتعادل سلبي 0-0 أمام مضيفه ميدلزبره. وخاض فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري المباراة في غياب مهاجمه الأبرز جيمي فاردي الذي أتم الاثنين عقوبة إيقافه بثلاث مباريات، كما واصل مهاجمه الجزائري رياض محرز أداءه المتواضع هذا الموسم، والذي بات موضع انتقاد متكرر من المدرب الإيطالي.

وغاب المهاجم الجزائري إسلام سليماني عن ليستر بداعي المرض. وهي المباراة 12 تواليا التي يفشل فيها ليستر في تحقيق فوز بالدوري خارج ملعبه، ويعود آخر انتصار إلى أبريل، عندما فاز على سندرلاند 2-0، واقترب حينها من اللقب الأول في تاريخه. ويحتل ليستر المركز 14 في ترتيب الدوري برصيد 21 نقطة. أما ميدلزبره، إذ أنه يقبع في المركز 16 برصيد 19 نقطة.

وقال ويس مورغان قائد ليستر “لم يصنع الفريقان العديد من الفرص. كانت مباراة صعبة إذ أننا لعبنا السبت ومجددا الاثنين”. وأضاف “بعد التفكير.. التعادل دون أهداف نتيجة جيدة بالنسبة إلينا والخروج بشباك نظيفة أمر جيد أيضا”.

وأوضح إيتور كارانكا مدرب ميدلزبره “إنها نتيجة جيدة بالنسبة إلينا. أنا سعيد جدا بالأداء”. وفي مباريات أخرى فاز وست بروميتش ألبيون على ضيفه هال سيتي 1-3 وإيفرتون على ضيفه ساوثهامبتون 3-0.

تشيلسي يسير مع كونتي هذا الموسم بشكل مميز، حيث حقق الفريق سلسلة من الانتصارات التاريخية في 13 مباراة خاضها

التحدي الأصعب

أكد الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنكليزي، أن مواجهة توتنهام هوتسبير، هي التحدي الأصعب له هذا الموسم مع الفريق. ومن المقرر أن يستضيف توتنهام “البلوز”، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة العشرين من البريميرليغ.

وقال كونتي “بالتأكيد، مواجهة توتنهام هي أكبر تحد لنا، على أن نكون حذرين”. وتابع “توتنهام فريق جيد والموسم الماضي كان قادرا على حصد اللقب، وحاليا يمتلك فريقا أقوى من الموسم الماضي، وبكل تأكيد سنرى مباراة جيدة”.

وأضاف “مواجهة توتنهام هي نوع آخر من كرة القدم، لأنهم يحبون اللعب من الخلف، والقيام بالضغط حين تكون مستحوذا”. وواصل “علينا أن نستعد بشكل جيد جدا لهذا اللقاء، لأنه بكل تأكيد سيكون صعبا جدا بالنسبة إلينا، وأيضا بالنسبة إليهم”.

واختتم المدير الفني السابق للمنتخب الإيطالي، حديثه بقوله “نحن نحتاج في هذه اللحظة لأن نواصل ما قدمناه في الماضي، لأنه ليس لدينا الكثير من الوقت لإيجاد أي حلول”. ويسير تشيلسي مع كونتي هذا الموسم بشكل مميز، حيث حقق الفريق سلسلة من الانتصارات التاريخية، ويتربع الأزرق على صدارة جدول الترتيب برصيد 49 نقطة، وبفارق 10 نقاط عن توتنهام صاحب المركز الرابع.

وبغض النظر عن النتيجة التي سيحققها في ملعب “وايت هارت لاين”، سيخرج تشيلسي من المباراة محافظا على الصدارة، نظرا لفارق النقاط الست الذي يفصله عن وصيفه ليفربول.

إلا أن فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي سيسعى جاهدا لكي يحقق فوزه الأول في معقل توتنهام ومدربه الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو، منذ 20 أكتوبر 2012، وذلك لتحطيم الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية في موسم واحد (13)، ومعادلة الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية في الدوري (14).

ويحمل الرقمان حاليا أرسنال اللندني الذي حقق العدد الأكبر من الانتصارات في موسم واحد (13 في موسم 2001-2002)، والانتصارات في الدوري (أضافوا فوزا في مستهل 2002-2003).

مساندة كبيرة

وسيكون مشجعو الأخير أكثر الداعمين لتوتنهام في خطوة نادرة نظرا للخصومة بين الجارين اللندنيين، ليس لأن فريقهم يريد تقليص فارق النقاط الـ12 الذي يفصلهم عن الـ“بلوز” فحسب، بل لأنهم يتمنون احتفاظ “المدفعجية” برقمهم للانتصارات المتتالية في موسم واحد.

وكان تشيلسي قد عادل رقم جاره اللدود السبت بفوزه الـ13 على التوالي وجاء على حساب ستوك سيتي 4-2. وتعود الخسارة الأخيرة لتشيلسي في الدوري أمام أرسنال بالذات (0-3) في 24 سبتمبر، قبل أن يبدأ بعدها مسلسل انتصاراته.

وتوقع بوكيتينو بعد الفوز الكبير على واتفورد (4-1)، أن يقف مدربو وجماهير الفرق المنافسة خلف توتنهام عندما يستضيف تشيلسي، في المرحلة 20 التي تفتتح بست مباريات الاثنين.

ورأى الأرجنتيني أنه “من المهم للدوري الممتاز ولنا أن نحاول الفوز وإيقافهم وتقليص الفارق، لأن التحدي بالنسبة إلينا هو محاولة التربع على الصدارة”.

وكان الوضع معاكسا الموسم الماضي لأن كل الفرق الكبرى أرادت سقوط توتنهام أمام تشيلسي لفتح الباب أمام تتويج ليستر سيتي بلقبه الأول وحرمان “سيبرز” من معانقة اللقب للمرة الأولى منذ 1960-1961.

وحصلت هذه الفرق على مبتغاها لأن تشيلسي أجبر توتنهام على الاكتفاء بالتعادل 2-2 في المرحلة السادسة والثلاثين، ما فتح الباب أمام ليستر لإحراز اللقب.

واعتبر بوكيتينو أن شعور فريقه “مشابه ربما للشعور الذي خالج ليستر الموسم الماضي حين كانت كل الفرق معه وضدنا. ربما راودهم الموسم الماضي نفس الشعور الذي ينتابنا”.وتبدو أهداف مانشستر يونايتد محصورة في الحصول على مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

23