مانشستر يونايتد يتشبث بحلم الدوري الأوروبي من بوابة سلتا فيغو

الخميس 2017/05/04
البحث عن طريق المجد

مانشستر (إنكلترا) - يتطلع فريق سلتا فيغو الإسباني إلى مواصلة مغامرته التاريخية في الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” لكرة القدم، واستغلال معاناة مانشستر يونايتد الإنكليزي من الإصابات، عندما يستضيفه الخميس في ذهاب الدور نصف النهائي.

وتلقى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الضربة تلو الأخرى في الأسابيع الماضية مع توالي إصابات لاعبيه، بدءا بقطبي الدفاع فيل جونز وكريس سمولينغ، مرورا بهدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي خضع لعملية جراحية في ركبته، والمدافع الأرجنتيني ماركوس روخو ولاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا، وصولا إلى المدافعين لوك شو والعاجي إريك بايي.

ويتوقع أن يكون بوغبا والبلجيكي مروان فلايني جاهزين للمشاركة، والأمر ذاته بالنسبة إلى الإسباني خوان ماتا الذي كان على دكة البدلاء في المباراة أمام سوانزي سيتي الأحد في الدوري الإنكليزي الممتاز، والتي انتهت بالتعادل 1-1.

وكان مورينيو اعتبر عقب المباراة أن جدول فريقه خلال أبريل هو “غير بشري”، لكونه خاض 9 مباريات في مختلف المسابقات.

وقال مورينيو “إذا فزنا على سلتا فيغو، سنبلغ النهائي الذي سنخوضه في ظروف كارثية” في إشارة إلى المباريات الحاسمة التي سيخوضها فريقه قبل النهائي القاري في حال تأهله إليه، إضافة إلى الإصابات العديدة التي تنخر صفوفه.

ظروف صعبة

لوح مورينيو بخوض المباراة الأخيرة في الدوري أمام كريستال بالاس المقررة في 21 مايو، أي قبل 3 أيام من موعد المباراة النهائية لـ”يوروبا ليغ” في ستوكهولم، بفريق تحت 23 عاما. وقال “المباراة النهائية ستقام الأربعاء، وسنواجه كريستال بالاس قبلها بثلاثة أيام (الأحد)، وقبلها بثلاثة أيام سنلعب مع ساوثهامبتون (الأربعاء 17 من الشهر الحالي)… ويريدوننا أن نخوض المباراة النهائية ليوروبا ليغ- مع احترامي لسلتا فيغو، لأن ذلك يبقى افتراضا- في ظروف كارثية”. ويولي يونايتد ومورينيو أهمية خاصة لإحراز لقب “يوروبا ليغ” هذا الموسم أملا في المشاركة بدوري الأبطال في الموسم المقبل، في ظل المنافسة الشديدة على المراكز الأربعة المؤهلة مباشرة عبر الدوري الإنكليزي (صاحب المركز الرابع يخوض ملحقا).

سلتا فيغو يعقد آمالا لتحقيق فوز مطمئن قبل مباراة الإياب الخميس المقبل على ملعب “أولد ترافورد” في مانشستر. وأعرب مهاجمه الدولي السويدي جون غيديتي عن أمله في تخطي مانشستر يونايتد لخوض النهائي على أرضه

ويحتل مانشستر حاليا المركز الخامس في الدوري المحلي بفارق نقطة واحدة خلف غريمه وجاره مانشستر سيتي. ويخوض يونايتد مباراتين مرتقبتين أمام مضيفه أرسنال السابع الأحد المقبل، وضيفه توتنهام هوتسبر الثاني في 14 مايو الحالي، قبل مباراتيه الأخيرتين أمام ساوثهامبتون وكريستال بالاس، فيما تبقى مباريات سهلة نسبيا لجاره سيتي أمام كريستال بالاس وليستر سيتي ووست بروميتش ألبيون وواتفورد.

في المقابل، يمني سلتا فيغو النفس بمواصلة مغامرته القارية في سعيه إلى لقب تاريخي والإبقاء على الكأس إسبانية للعام الرابع على التوالي، بعد إشبيلية الذي أحرز اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، وشارك هذه السنة في دوري أبطال أوروبا (أقصي من الدور ثمن النهائي أمام ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنكليزي).

لقب تاريخي

قاد المدرب إدواردو بيريزو سلتا فيغو إلى دور الأربعة للمرة الأولى في تاريخه في كأس قارية، وأثبت جدارته إذ أطاح بفرق قوية أبرزها شاختار دانييتسك الأوكراني بطل مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي 2009، من ثمن النهائي، قبل أن يتخطى كراسنودور الروسي في ربع النهائي وغنك البلجيكي في ربع النهائي.

ويعقد سلتا فيغو آمالا لتحقيق فوز مطمئن قبل مباراة الإياب الخميس المقبل على ملعب “أولد ترافورد” في مانشستر. وأعرب مهاجمه الدولي السويدي جون غيديتي عن أمله في تخطي مانشستر يونايتد لخوض النهائي على أرضه.

وقال المهاجم السابق لمانشستر سيتي “كل شيء ممكن في كرة القدم، والأشياء الغريبة يمكن أن تحدث إذا كنت تؤمن بذلك”.

وأضاف “نعرف أهمية المباراة بالنسبة إلى مانشستر يونايتد، يرغبون في الفوز بها للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وبالتالي فإنها البطولة التي يرغبون في الظفر بلقبها، ولكننا نحن أيضا نسعى إلى ذلك، وبالتالي فإن مباراتي الذهاب والإياب ستكونان بمثابة نهائيين”.

وأشاد غيديتي بيونايتد قائلا “لعبت في إنكلترا وعشت في مانشستر 6 أعوام، وبالتالي كنت أتابع الفريقين معا هناك. يونايتد فريق جيد جدا، وبالتأكيد يملك مدربا جيدا وملعبا رائعا وهو أحد المرشحين للفوز بالدوري الأوروبي، ولكن مثلما يقولون مانشستر زرقاء (في إشارة إلى لون سيتي) وهي ستكون كذلك عندما سنزورها الخميس المقبل، وسنحاول الإبقاء على المدينة زرقاء” في إشارة إلى ألوان النادي (الأزرق والأبيض).

لاعب آخر يدافع عن ألوان سلتا فيغو هو ياغو أسباس الذي لعب مع ليفربول من 2013 إلى 2015، وسيكون أحد الأسلحة القاتلة.

23