مانشستر يونايتد يجبر ليفربول على التعادل في الدوري الإنكليزي

خطف فريق مانشستر يونايتد تعادلا ثمينا من نظيره فريق ليفربول ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
الاثنين 2017/01/16
ندية كبرى

لندن - انتهت القمة النارية بين مانشستر يونايتد وضيفه ليفربول بتعادل الفريقين (1-1) الأحد، في ختام الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. وأحرز جيمس ميلنر هدف ليفربول من ركلة جزاء في الدقيقة 27، وعدّل مانشستر يونايتد في الدقيقة 84 عن طريق زلاتان إبراهيموفيتش.

وارتفع رصيد ليفربول إلى 45 نقطة، بفارق 7 نقاط وراء المتصدر تشيلسي، ليتأخر في المركز الثالث بفارق الأهداف وراء توتنهام، أما مانشستر يونايتد فقد توقفت سلسلة انتصاراته المتتالية في الدوري الممتاز عند الرقم 6، وارتفع رصيده إلى 40 نقطة في المركز السادس.

تجاوز تشيلسي غياب هدافه دييغو كوستا، ووسع الفارق في صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بينه وبين ملاحقه إلى سبع نقاط، إثر الفوز بـ(3-0) على مضيفه ليستر سيتي حامل اللقب.

وبعد أن واصل توتنهام هوتسبير -الذي ألهمه هاري كين- وأرسنال الضغط على القمة بانتصارين بنتيجة (4-0) وجد تشيلسي ضالته في بطل غير محتمل هو ماركوس ألونسو الذي سجل أول ثنائية على ملعب كينغ باور.

وكان كل الحديث قبل المباراة عن كوستا متصدر هدافي المسابقة الذي استبعده المدرب أنطونيو كونتي من التشكيلة بسبب تقارير حول عدم اكتمال لياقته البدنية.

وقبل المباراة أصدر تشيلسي مقتبسات من كونتي على حساب النادي الرسمي على تويتر قال فيها إن كوستا لم يتدرب منذ يوم الثلاثاء بسبب “ألم في ظهره”. وقال كونتي “لعبنا دون دييغو ضد بورنموث وكان لدينا وقت للاستعداد لذلك. أعددنا أنفسنا بشكل جيد للغاية”.

وهذا الاستعداد ظهر بسهولة عندما هز الإسباني ألونسو الشباك مبكرا في مستهل كل شوط وأكمل بيدرو الثلاثية ليرفع تشيلسي رصيده إلى 52 نقطة متقدما بفارق سبع نقاط عن توتنهام.

واعتبر كونتي، أن التقارير الصحافية التي تحدثت عن انتقال مهاجمه دييغو كوستا إلى الصين هي مجرد “تخمينات”.

وأشارت تقارير صحافية إنكليزية مؤخرا إلى أن المهاجم الدولي البالغ من العمر 28 عاما، تلقى عرضا للانتقال إلى أحد الأندية الصينية مقابل 34 مليون يورو سنويا.

وقال كونتي بعد المباراة ردا على سؤال عن التقارير، “لا أعلم شيئا من هذا القبيل. النادي لم يعلمني بأي شيء. إنها مجرد تخمينات”.

وأضاف “قرأت الكثير من التخمينات حول هذا الموضوع”، متابعا “يمكنني أن أقول لكم إنه في حال وجود أي مشكلات، وأكرر القول إنه في حال وجود مشكلات مع اللاعبين، أنا معتاد على حلها في غرف تبديل الملابس وليس خارجها، ليس في المؤتمرات الصحافية”.

واستمتع كين مهاجم توتنهام بيوم استثنائي بتسجيل ثلاثة أهداف والفوز (4-0) على وست بروميتش ألبيون وهو ما منح فريق المدرب ماوريسيو بوكيتينو العائد إلى المنافسة فرصة التقدم إلى المركز الثاني بتحقيق الفوز السابع على التوالي في كافة البطولات.

وكانت هذه المباراة الأولى لكين منذ أن أصبح أبا، الأحد الماضي. وقال بعد أن رفع رصيده إلى 13 هدفا في الدوري هذا الموسم “هذا رائع. الأسبوع كان متقلبا بالنسبة إليّ بعد أن أصبحت أبا لفتاة صغيرة وانتهى بأفضل طريقة ممكنة”.

هدفان عكسيان

وتقدم أرسنال إلى المركز الثالث بفارق الأهداف بعدما سجل أوليفييه جيرو هدفه الخامس في خمس مباريات ليفتح الطريق أمام فوز كبير (4-0) على سوانزي سيتي الذي يتذيل الترتيب الآن.

هال سيتي تعافى وفاز (3-1) على بورنموث بثنائية من هرنانديز ليمنح المدرب الجديد ماركو سيلفا بداية مثالية في الدوري

وبين هدف الافتتاح لجيرو والأخير من أليكسيس سانشيز في الدقيقة 73 كان على بول كليمنت مدرب سوانزي في أول مباراة رسمية له في الدوري الممتاز أن يشاهد جاك كورك وكايل نوتون يهزان شباكهما بالخطأ بعد تسديدتين من أليكس إيوبي.

وتعافى هال سيتي ليفوز (3-1) على بورنموث بثنائية من إبل هرنانديز ليمنح المدرب الجديد ماركو سيلفا بداية مثالية في الدوري إذ ابتعد فريقه الآن عن المركز الأخير متقدما على سوانزي وسندرلاند الذي خسر (3-1) أمام ضيفه ستوك سيتي. وسجل بيتر كراوتش هدفه الـ99 في الدوري، بينما أحرز ماركو أرناوتوفيتش هدفين لكن أفضل الأهداف جاء عبر آندي كارول بطريقة مذهلة في فوز وست هام يونايتد (3-0) على كريستال بالاس المتعثر.

قال المهاجم الذي ابتلي بالعديد من الإصابات “كنت أحاول فعل ذلك منذ زمن. كنت أحاول تجربة تسجيل مثل هذه الهدف على مدار عامين. هذا أفضل هدف سجلته”.

واحتفل جوي بارتون بعودة مظفرة لفريقه القديم لبيرنلي بعدما شارك كبديل وسجل هدف الفوز من ركلة حرة ليفوز الفريق (1-0) على ساوثهامبتون.

وأشاد بارتون بمدربه شون دايك الذي تعاقد معه رغم الفترة السيئة التي أمضاها مع رينجرز الأسكتلندي “كان أمرا مذهلا منه أن يعيدني رغم كل ما كان يثار حولي”.

وكانت الأجواء مشوبة بالعواطف لجماهير واتفورد التي ودعت غراهام تيلور -مدرب إنكلترا السابق الذي توفي الخميس- قبل مواجهة ميدلسبره، وخلال مقابلة النادي الذي قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز ارتج ملعب فيكاريدج رود بهتاف “غراهام تيلور واحد”، ورفعت الجماهير في المدرج الذي أطلق اسمه عليه لافتات “نحب جي.تي”، بينما انهمرت دموع آخرين. لكن بعد تحية طويلة لمدربه القديم لم يستطع واتفورد تحقيق النتيجة التي كانت تتطلع إليها الجماهير، وأهدر الفرص العديدة ليتعادل دون أهداف.

سقوط مذل

سقط مانشستر سيتي بخسارة ثقيلة خارج أرضه، أمام إيفرتون برباعية نظيفة في المباراة التي جمعت الفريقين عصر الأحد، بملعب “غوديسون بارك”. وقد سجل رباعية إيفرتون روميلو لوكاكو وكيفين ميراليس وتوم ديفيز وأديمولا لوكمان ليرفع الفريق الفائز رصيده إلى 33 نقطة في المركز السابع، بينما نال السيتي خسارته الخامسة في البريمييرليغ، ليتجمد رصيده عند 42 نقطة، ويتراجع إلى المركز الخامس.

وخاض مدربا الفريقين اللقاء بفلسفة مختلفة، بيب غوارديولا احتفظ بخطته 4-2-3-1، بينما لجأ رونالد كومان المدير الفني لإيفرتون إلى خطة 3-4-2-1.

مانشستر سيتي كان الأفضل، وتفوق كثيرا طوال الشوط الأول، ولكنه لم يستثمر الفرص المتاحة، حيث أضاع رحيم سترلينغ محاولتين، إحداهما كانت على انفراد تام بالمرمى، وكان المهاجم الإنكليزي الشاب أخطر أسلحة مانشستر سيتي، حيث سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيمن.

ولكن عاب أداء السيتي البطء الشديد لثنائي الوسط يايا توريه وبابلو زاباليتا، وخاصة في بناء الهجمات مع دافيد سيلفا وكيفين دي بروين وأغويرو، وكذلك الارتداد إلى أداء المهام الدفاعية، لصدّ الهجمات المرتدة الخطيرة للتوفيز.

ورغم تفكك خطوط مانشستر سيتي، ومعاناته من نقاط ضعف واضحة في خطي الوسط والدفاع، إلا أن بيب غوارديولا لم يستثمر العناصر البديلة، بل اكتفى بتبديل وحيد.

23