مانشستر يونايتد يستنجد بسولسكاير للتخلص من إرث مورينيو

زيدان جاهز لقبول التحدي مع "الشياطين الحمر"، وبوكيتينو على رأس قائمة المرشحين لقيادة يونايتد.
الخميس 2018/12/20
قبلت التحدي

لندن - عين نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي لاعبه النرويجي السابق أولي غونار سولسكاير مدربا مؤقتا له حتى نهاية الموسم الحالي، غداة إقالة البرتغالي جوزيه مورينيو على خلفية النتائج السيئة. ونقل بيان للنادي عن المهاجم السابق الذي كان يتولى حتى الآن تدريب نادي مولده النرويجي لكرة القدم، قوله “مانشستر يونايتد هو في قلبي والعودة بهذا الدور أمر رائع. أتطلع قدما للعمل مع التشكيلة الموهوبة التي لدينا، ومع الجهاز الفني، ومع كل من في النادي”. وسيعاون المدير الفني الجديد البالغ من العمر 45 عاما، مايك فيلان كمدرب للفريق الأول، إضافة إلى القائد السابق للفريق مايكل كاريك وكيران ماكينا.

ونقل البيان عن نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي إد وودوورد قوله “أولي هو أسطورة في النادي ويتمتع بخبرة هائلة، سواء أكان على أرض الملعب أم في المهام التدريبية”. وأضاف “تاريخه في مانشستر يونايتد يعني أنه يعيش ويتنفس ثقافة المكان هنا، وكل من في النادي مسرور بعودته وعودة مايك فيلان (أحد أبرز مساعدي المدرب الأسطوري السابق أليكس فيرغوسون). نحن واثقون من أنهما سيوحدان اللاعبين والمشجعين مع دخولنا النصف الثاني من الموسم”.

وكان قرار تعيين سولسكاير متوقعا إلى حد كبير بعدما نشر نادي “الشياطين الحمر” عن طريق الخطأ على موقعه الإلكتروني، شريطا مصورا مع تعليق “سولسكاير يصبح مدربنا المؤقت”.

وعرض النادي في الشريط أبرز محطة في مسيرة المهاجم السابق مع الفريق، أي تسجيله هدف الفوز على بايرن ميونيخ الألماني (2-1) في الوقت بدل الضائع من المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لموسم 1998-1999، ما منح فريقه اللقب الثاني للمسابقة القارية الأهم في تاريخه. ويعتبر سولسكاير من أبرز اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان يونايتد خلال حقبة المدرب الأسكتلندي “السير” فيرغوسون، إذ سجل 128 هدفا في 367 مباراة خاضها بقميص “الشياطين الحمر” خلال المواسم العشرة التي أمضاها معهم بعد انتقاله إلى أولد ترافورد عام 1996.

النرويجي توج مع يونايتد بعشرة ألقاب، بينها الثلاثية الشهيرة (الدوري والكأس ودوري الأبطال) عام 1999

وتوج النرويجي مع يونايتد بعشرة ألقاب، بينها الثلاثية الشهيرة (الدوري والكأس ودوري الأبطال) عام 1999.

واعتزل صاحب الوجه الطفولي اللعب عام 2007 بعدما عانى من الإصابات المتكررة، لا سيما في الركبة ولم يلعب إلا قليلا في السنوات الأربع التي سبقت اعتزاله، واعتبره فيرغوسون أفضل مهاجم احتياطي في تاريخ النادي وحتى في العالم.

وتولى سولسكاير تدريب فريق الشباب في يونايتد بين 2008 و2010، قبل تولي الإشراف على مولده مطلع عام 2011. وفي مطلع 2014، تولى تدريب فريق كارديف سيتي الويلزي لبضعة أشهر انتهت بسقوط الفريق إلى الدرجة الإنكليزية الأولى، قبل العودة إلى مولدِه في 2015. وستكون المباراة الأولى لسولسكاير كمدرب ليونايتد، مع فريقه السابق ومضيفه كارديف سيتي السبت ضمن الدوري الإنكليزي.

أكدت وسائل إعلام أن فترة ولاية مورينيو في مانشستر يونايتد تشبه فترة ولايته في ريال مدريد الإسباني، ولكنها أبرزت اختلافا وحيدا بين الولايتين يكمن في أن مسيرة المدرب البرتغالي مع النادي الملكي كانت أفضل من ناحية النتائج، فقد فاز معه بلقب الدوري الإسباني مرة واحدة وكان دائما ما يقوده إلى الوصول إلى الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بعد سنوات ابتعد فيها هذا النادي عن بلوغ هذا الدور.

ورغم أن ريال مدريد فاز بأربعة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال خمس سنوات بعد رحيل مورينيو، تشتاق جماهير الفريق إلى قبضته الحديدية وحماسه الشديد في الدفاع عن مصالح النادي. وإذا كانت بورصة نيويورك ابتهجت بإقالة مورينيو، فقد شاركها في هذا الأمر قطاع من جماهير ريال مدريد يرى أن المدرب البرتغالي هو الحل الأمثل لوقف الفوضى التي أصابت فريقهم بعد رحيل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، فهل يعود مورينيو مرة أخرى إلى ريال مدريد؟

قبول التحدي

كشفت تقارير إعلامية أن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان تلقى عرضا لتولي المسؤولية الفنية لنادي مانشستر يونايتد. وذكرت صحيفة “أ س” الإسبانية أن زيدان لم يرد بعد على العرض الإنكليزي، ولكنها أكدت أنه يخطط على أي حال لتدريب أحد أندية الدوري الإنكليزي.

وطالب إدوارد غاريث ودوارد، الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد، زيدان بقبول تحدي تدريب النادي الإنكليزي الكبير، حيث قال “زيزو جاهز لقبول التحدي رغم أنه يفضل تولي مسؤولية الفريق في يونيو وليس الآن”.

وأوضحت الصحيفة أن زيدان كان يأمل بشدة في تدريب نادي يوفنتوس الإيطالي أو المنتخب الفرنسي الأول، ولكن يبدو أن حلمه لن يتحقق في الوقت الراهن أو على المدى القصير، حيث أن ماسيميليانو أليغري يبلي بلاء حسنا على رأس القيادة الفنية للنادي الإيطالي، كما أن ديدييه ديشامب توج لتوه بلقب بطولة كأس العالم، مما يمنحه دفعة قوية للاستمرار في منصب المدير الفني للديوك لفترة أطول. وكانت شركة المراهنات البريطانية ويليام هيل قد رفعت سقف المراهنة على تولي زيدان المهمة الفنية لمانشستر يونايتد إلى 3 يورو مقابل كل يورو يتم الرهان به على تحقق هذه الفرضية.

قائمة المرشحين

Thumbnail

مع وصول موسم الكرة العالمية إلى محطة المنتصف تتطلع أغلبية الأندية إلى عقد العديد من الصفقات وتنفيذ خطط جديدة، ولكن على النقيض من ذلك يفضل نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي عدم التعجل والانتظار إلى نهاية الموسم لاتخاذ قرار مناسب بشأن مدربه الجديد.

وكشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن النادي الإنكليزي وضع اسم المدرب الأرجنتيني الأصل الإسباني الجنسية ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني الحالي لتوتنهام، على رأس قائمة أسماء المدربين المرشحين لتولي المهمة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو.

يذكر أن مانشستر يونايتد قرر تعيين لاعبه السابق أولي غونار سولسكاير في منصب المدير الفني مؤقتا حتى نهاية الموسم الجاري، على أن يتخذ قرارا نهائيا بشأن استمراره مع الفريق بشكل دائم بعد تحليل النتائج الذي سيحققها خلال الفترة المقبلة. وحتى حلول هذا الوقت، تعكف إدارة مانشستر يونايتد على دراسة كل الاحتمالات والخيارات حتى تتخذ قرارا صحيحا بشأن مستقبل الفريق.

وكان بوكيتينو قاب قوسين أو أدنى من تدريب ريال مدريد في الموسم الماضي ولكن توتنهام طالب النادي الملكي بدفع 45 مليون يورو هي قيمة الشرط الجزائي المدرج في تعاقده مع بوكيتينو، ليس من المتوقع أن يتنازل توتنهام عن الحصول على هذا المبلغ من أجل دعم منافس له في الموسم المقبل. وبالإضافة إلى ذلك هناك صعوبة فى إبرام اتفاق مرض بين توتنهام وبوكيتينو لينتقل الأخير إلى أولد ترافورد، معقل مانشستر يونايتد.

23