مانشستر يونايتد ينعش آماله في التأهل لأبطال أوروبا

الاثنين 2017/04/10
خطوات واثقة

لندن - أنعش مانشستر يونايتد آماله في الصعود لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد، عقب تغلبه 3-0 على مضيفه سندرلاند (المتعثر) في المرحلة الثانية والثلاثين لبطولة الدوري الإنكليزي لكرة القدم (بريميرليغ).

وارتفع رصيد يونايتد إلى 57 نقطة في المركز الخامس بفارق أربع نقاط خلف جاره اللدود مانشستر سيتي، صاحب المركز الرابع، الذي يصعد بصاحبه للدور التمهيدي المؤهل لمرحلة المجموعات بدوري الأبطال في الموسم المقبل، علما بأن يونايتد مازالت لديه مباراتان مؤجلتان، فيما يمتلك سيتي مباراة واحدة مؤجلة. وخاض سيتي مباراة أكثر من جاره اللدود الذي يتخلف بفارق 6 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى المسابقة القارية الأم، إلا أن الأخير خاض مباراتين أكثر من رجال مورينيو ما يعني أن باب التأهل إلى دوري الأبطال مفتوح على مصراعيه.

في المقابل، تجمد رصيد سندرلاند، الذي تكبد خسارته الحادية والعشرين في البطولة هذا الموسم، والسادسة خلال لقاءاته السبعة الأخيرة، عند 20 نقطة في مؤخرة الترتيب، ليتأزم موقفه بشدة في صراعه للبقاء في المسابقة.

وافتتح النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش التسجيل لمصلحة يونايتد في الدقيقة الـ30، ليواصل هوايته في هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي، بعدما أحرز هدف الفريق الوحيد خلال تعادله 1-1 مع ضيفه إيفرتون في المرحلة الماضية. ورفع نجم باريس سان جرمان الفرنسي السابق رصيده إلى 21 هدفا في 51 مباراة خاضها مع يونايتد في موسمه الأول معه، في حين لم يصل أي من زملائه إلى حاجز العشرة أهداف سوى الإسباني خوان ماتا (10).

وتضاعفت معاناة سندرلاند خلال المباراة بعدما اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه سيباستيان لارسون في الدقيقة الـ43. واستغل مانشستر يونايتد النقص العددي في صفوف منافسه، ليسجل الأرميني هنريخ مخيتاريان وماركوس راشفورد الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين الـ46 والـ89. ودخل يونايتد إلى اللقاء مع سندرلاند الذي يشرف عليه مدربه الأول بعد انتهاء حقبة الأسطورة السير أليكس فيرغسون، أي الأسكتلندي الآخر ديفيد مويز، على خلفية 20 مباراة متتالية دون هزيمة لكنه اختبر في هذه السلسلة 10 تعادلات بينها اثنان في المرحلتين الأخيرتين، ما جعله مهددا بالغياب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

لكن مشوار يونايتد لما تبقى من الموسم ليس سهلا على الإطلاق، إذ تنتظره مواجهات صعبة جدا في مبارياته السبع الأخيرة، أولها الأحد المقبل على أرضه ضد تشلسي المتصدر، كما يحل ضيفا على جاره سيتي وأرسنال الذي يتخلف عنه بفارق 3 نقاط قبل مباراته الإثنين مع كريستال بالاس، ثم توتنهام هوتسبر صاحب المركز الثاني. وقد يكون اللعب في المراحل الأخيرة الحاسمة خارج قواعده، أفضل من اللعب بين جماهيره لأن يونايتد تميز هذا الموسم بعيدا عن “أولدترافورد”، خلافا لمبارياته فيه (هزيمة و9 تعادلات في 16 مباراة)، إذ حقق الأحد فوزه السابع مقابل تعادلين في مبارياته التسع الأخيرة خارج معقله.

وغاب عن يونايتد في لقاء سندرلاند المتخلف بفارق 8 نقاط عن منطقة الأمان حارسه الإسباني دافيد دي خيا بسبب “مشكلة صغيرة”، حسب مورينيو الذي أكد بأنه “سيكون جاهزا للمباراة المقبلة” التي تجمع يونايتد مع إندرلخت البلجيكي الخميس في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة “يوروبا ليغ”. واستفاد الأرجنتيني سيرجيو روميو من إصابة دي خيا ليقف بين الخشبات الثلاث في مباراة شهدت 5 تغييرات في فريق “الشياطين الحمر” مقارنة مع مباراة المرحلة السابقة ضد إيفرتون (1-1)، إذ لعب الفرنسي بول بوغبا والأرميني هنريك مخيتاريان ولوك شو والإيطالي ماتيو دارميان منذ البداية.

23