مانشيني يعيد الحياة للكتيبة الإيطالية

المنتخب الإيطالي يفوز على نظيره الفنلندي بهدفين لهدف ليحافظ بذلك على سجله المثالي في تصفيات بطولة أوروبا 2020.
الثلاثاء 2019/09/10
عودة الروح

روما – استعاد روبيرتو مانشيني خلال عام واحد تقريبا في منصبه الأمل وأعاد الحماس لمنتخب إيطاليا الذي كان يترنح بعد الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2018.

وبانتصاره الأحد 2-1 على فنلندا القوية، حافظ المنتخب الإيطالي على سجله المثالي في تصفيات بطولة أوروبا 2020 بعد ست مباريات، ومدّد عدد انتصاراته المتتالية إلى سبع مواجهات.

وقال روبرتو دونادوني، مهاجم ومدرب إيطاليا السابق، “دب الحماس في المنتخب الوطني. أحب مشاهدة الأولاد الآن وهم يلعبون بهذا الحماس والتصميم والروح الجماعية”.

وأضاف “هناك الكثير من اللاعبين الذين يتطور مستواهم جيدا وتتحسن أيضا طريقة تفكيرهم، وهو ما يعطي الانطباع بأنهم لا يهابون المنافسين حتى في المواجهات خارج الأرض”.

ومثلما وعد بذلك منذ بداية العام الماضي، فقد اعتمد مدرب مانشستر سيتي وإنتر ميلان السابق على اللاعبين الشباب وبلغ متوسط أعمار التشكيلة 25 عاما. لكن الشيء المثير أكثر للإعجاب، هو نجاح مانشيني في الاعتماد على لاعبين أصحاب خبرة من الدوري الإيطالي كان يتم تجاهلهم في السابق على المستوى الدولي.

وخاض المدافع فرانشيسكو أتشيربي رابع مباراة له مع إيطاليا في سن 31 عاما، بينما شارك أرماندو إيتسو (27 عاما) في مباراته الثانية. وضمت التشكيلة، فينشنزو غريفو (26 عاما) الذي خاض مباراة واحدة، وكيفن لازانيا (27 عاما) الذي لعب أربع مباريات، ودانيلو دامبروسيو (31 عاما) الذي خاض مباراتين.

عودة الحماس والروح الجماعية
عودة الحماس والروح الجماعية

ورغم غياب ماركو فيراتي للإيقاف، فقد لعب ثلاثي الوسط جورجينيو وستيفانو سينسي ونيكولو باريلا بسلاسة وأظهروا قدراتهم في صناعة الأهداف والتسجيل.

وقدم سينسي على وجه الخصوص مباراة رائعة رغم أنه تسبب في ركلة جزاء أدركت منها فنلندا التعادل. لكن اللاعب البالغ من العمر 24 عاما أظهر من خلال الطاقة التي لعب بها وقدرته الرائعة على توزيع الكرات والتسديد من بعيد، أنه قد يصبح قائدا للفريق في المستقبل.

وقال ليوناردو بونوتشي “يستحق روبيرتو مانشيني الكثير من الثناء بسبب الجمل التدريبية الخلاّقة التي ساعدنا على تنفيذها خلال الأشهر القليلة الأخيرة”.

وأضاف “أسلوبه يمنح الفريق الحماس وينعكس على اللاعبين في أرض الملعب. بالطبع في بعض الأحيان قد نتعرّض لهجمات مرتدة عندما نندفع للهجوم كثيرا، لكننا نستمتع بهذه الطريقة وهو الشيء الأكثر أهمية”.

وقال أرماندو إيتسو مدافع الفريق “لم أتوقع اللعب منذ البداية. ولكنني سعيد للغاية.. مانشيني أظهر لي ثقته بي. ولهذا كنت في غاية التركيز والاستعداد منذ البداية”. كما تألق اللاعب العملاق فرانشيسكو أتشيربي في الدفاع.

وقال “لدينا مجموعة متميزة يمكنهم التعامل مع الكرة ومهاجمون يمكنهم هز الشباك في أي وقت”.

وأضاف “النظرة للمستقبل جيدة لأن الفريق به عدد من اللاعبين الشبان يمكنهم تطوير مستواهم كثيرا. أعتقد أننا أدّينا بشكل رائع حتى الآن”.

وغاب مويس كين ونيكولو زان عن صفوف الفريق لأسباب انضباطية نظرا لتأخرهما في الانضمام لمعسكر منتخب الشباب (تحت 21 عاما)، ولكن مانشيني قال إنهما سيحصلان على الفرصة في المباريات المقبلة.

ويتطلع كثيرون إلى العودة المحتملة للمهاجم الخطير ماريو بالوتيلي إلى صفوف “الآتزوري” بعد عودته للدوري الإيطالي من بوابة بريشيا عقب أربعة مواسم في الدوري الفرنسي. وكانت آخر مشاركة لبالوتيلي مع الآتزوري قبل عام وجاءت مخيبة للآمال. ولكن رصيده من الأهداف البالغ 14 هدفا في 36 مباراة دولية مع إيطاليا يجعله أبرز مهاجم للفريق في السنوات الأخيرة.

وإذا تغلب المنتخب الإيطالي على ضيفه اليوناني في المباراة المقبلة بالتصفيات في 12 أكتوبر المقبل، سيحجز الآتزوري مقعده في النهائيات قبل الجولات الثلاث الأخيرة. وبالتالي، سيتخلص المدرب مانشيني من أي ضغوط يعاني منها مع الفريق.

23