مايكروسوفت تحارب الإرهاب من بوابة الألعاب

الأربعاء 2016/05/25
مايكروسوفت ستعتمد على العملاء في الإبلاغ عن محتوى غير مرغوب فيه

واشنطن – وضعت شركة مايكروسوفت سياسات جديدة لمواجهة ما وصفته “بالمحتوى الإرهابي” على بعض خدماتها.

وقالت الشركة، إنها ستحظر ما وصفته “بالمحتوى الإرهابي” على بعض الخدمات مثل أداة ألعاب إكس بوكس لايف وخدمة بريدها الإلكتروني “أوت لوك” وخدمة نشر الوثائق.

ولكن في ما يتعلق بمحرك البحث “بينغ” التابع لها، أشارت الشركة إلى حرية التعبير قائلة، إنها لن تحذف الروابط إلا عندما “يطلب ذلك مقدمو الخدمة بموجب القوانين المحلية”.

وفي البداية ستعتمد مايكروسوفت على العملاء في الإبلاغ عن محتوى غير مرغوب فيه. وقالت الشركة أيضا إنها ستمول البحث لابتكار أداة تقوم بفحص المحتوى ووضع علامات على الصور وملفات الصوت والفيديو.

وقالت تدوينة الشركة “سنعتبر المواد التي تنشرها منظمات مدرجة على قائمة عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أو ما يدعم تلك المنظمات أو يصور العنف ويشجع على أعماله ويؤيد منظمة إرهابية أو أعمالها، أو يشجع الناس على الانضمام لمثل هذه الجماعات محتوى إرهابيا”.

وتعكس الخطوات المأزق الصعب الذي تواجهه شركات كثيرة للموازنة بين السلامة العامة والحقوق الفردية.

وظهرت القضية على السطح بعدما اختلفت شركة آبل والحكومة الأميركية، بشأن ما إذا كان من حق السلطات الاتحادية إجبار آبل على تصميم برنامج لفك تشفير هاتف استخدمه أحد المهاجمين في هجوم سان برناردينو العام الماضي. وفي نهاية المطاف لجأت الحكومة إلى طرف ثالث لفك تشفير الهاتف.

وقالت مايكروسوفت “الأحداث التي وقعت في الأشهر القليلة الماضية تذكر بقوة بأن الإنترنت يمكن استخدامها لأسوأ الأسباب التي يمكن تصورها”.

وأوضحت الشركة أن المستخدمين بإمكانهم استخدام استمارة على الإنترنت للتوصية بإزالة المحتوى.

ويذكر أن مجموعة من الخبراء في الأمم المتحدة دعت في يونيو الماضي شركات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي إلى التصرف إزاء استغلال خدماتها لتجنيد متطوعين لتنظيم داعش وغيره من “المتطرفين”.

وأوصى الخبراء مجلس الأمن بتوجيه دعوة إلى شركات الإنترنت لكي توضح أمامه الإجراءات التي اتخذتها في إطار تصديها لمحاولات إساءة استخدام خدماتها.

وفي تقريرها لمجلس الأمن، حذرت مجموعة الخبراء من “نمو الإرهاب الرقمي عالي الوضوح: استخدام الدعاية، وخاصة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية والمتعاطفين معه، لنشر الخوف وترويج معتقداتهم”.

19