ماي تتخلص من "الوجوه الباهتة" في حكومتها

الاثنين 2018/01/08
ماي: سأبقى في منصبي طالما أن الناس يريدون بقائي

لندن - تبدأ رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الاثنين إعلان تعديل على حكومتها، وسط توقعات بأن يتم تبديل فى المناصب بين ست وزراء أو إقالتهم .

ومن المتوقع أن يظل عدد من الوزراء البارزين في مناصبهم، ومن بينهم وزير الخزانة فيليب هاموند ووزير الخارجية بوريس جونسون ووزير الداخلية أمبر رود والوزير المسؤول عن ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس.

كانت ماي قالت الأحد إنها تعتزم البقاء في عملها "طالما أن الشعب يريدها..." وإنها تريد قيادة حزبها المحافظين في الانتخابات العامة المقبلة، المقرر أن تجرى عام .2022

يأتي التعديل في أعقاب استقالة داميان جرين، نائب ماي وحليفها، الشهر الماضي بعد اعترافه بأنه كذب بشأن اكتشاف مزعوم لصور إباحية على حاسوبه بمجلس العموم خلال مداهمة نفذتها الشرطة.

وجاءت استقالة غرين كجزء من فضيحة أوسع تتعلق بالتحرش الجنسي في ويستمنستر دفعت فالون إلى ترك منصبه في نوفمبر.

وفي خطوة مثيرة للجدل، عينت ماي مكانه غافن وليامسون رغم التشكيك حتى في أوساط حزبها بخبرته في القضايا العسكرية.

وبعد أسبوع من تخلي فالون عن مهامه، استقالت باتيل على خلفية عقدها اجتماعات غير مصرح لها في اسرائيل. وحلت محلها بيني موردونت بتاريخ 9 نوفمبر.

ومن المحتمل تعيين وزير الصحة جيريمي هانت نائبا لرئيسة الوزراء خلفا لغرين، لكن عدة معلقين في الصحافة البريطانية توقعوا إرجاء تعيينه بسبب الأزمة التي يشهدها جهاز الصحة وسط موجة البرد الشديد التي تضرب البلاد.

وتوقعت تقارير صحفية بريطانية أن تكون ماي حريصة على التخلص من "الوجوه الباهتة والمتقادمة" من حكومتها. كما توقعت أن تقوم ماي باختيار سيدات وبرلمانيين من خلفيات غير تقليدية في محاولة لبناء حكومة "أقرب إلى صورة البلاد".

وكان وزيرا الدفاع مايكل فالون والتنمية الدولية بريتي باتل قد استقالا من الحكومة في نوفمبر الماضي.

وأكد نائب عمالي أن التعديلات ستجري الاثنين، بعدما حصل على تأكيد من زملائه المحافظين. ولم ينف متحدث باسم رئاسة الحكومة هذه المعلومات ردا على سؤال بهذا الصدد.

وقد تطاول التعديلات الوزارية وزيرة التربية جاستين غرينينغ والوزير دون حقيبة رئيس الحزب المحافظ باتريك ماكلافلين، بحسب صحيفة "صنداي تلغراف".

وتشير تقارير إلى أن وزير العدل دومينيك راب المؤيد لبريكست قد يحظى بمنصب رفيع.

وانتقل تركيز ماي بشأن بريكست حاليا نحو العلاقة المستقبلية التي ستقيمها بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي حيث قالت لـ"بي بي سي" إنها تسعى إلى اتفاق تجاري يطبق على السلع والخدمات.

وقالت "نرغب بعلاقة دون مشاكل ودون تعريفات جمركية مع الاتحاد الأوروبي بقدر الإمكان".

وضعفت سلطة ماي يشكل كبير في يونيو اثر خسارة حزبها أغلبيته في البرلمان في انتخابات مبكرة دعت هي إليها. لكن لم يظهر أي منافسين لها فيما أنهت عامها بشكل أقوى جراء نجاحها في التفاوض مع الاتحاد الأوروبي على المرحلة الأولى من بريكست.

1