ماي ترد على غوف: بريطانيا تحتاج إلى رئيس وزراء يوحد الصفوف

الاثنين 2016/07/04
تيريزا: بريطانيا بحاجة إلى من هو أكثر قدرة من مجرد إدارة البلاد للخروج بسلاسة

لندن - رفضت تيريزا ماي، وزيرة الداخلية في حكومة المحافظين البريطانية مزاعم منافسها وزير العدل مايكل غوف، بأنه يتعيّن على المرشح لخلافة رئيس الحكومة ديفيد كاميرون، الذي أعلن استقالته، بأن يكون من الداعمين لحملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وشددت على أن البلاد بحاجة إلى رئيس وزراء يوحد صفوف من صوتوا للخروج ومن صوتوا لصالح البقاء. وتعهدت ماي بالتقريب بين معسكري “الخروج” و”البقاء” وحكم البلاد ككل.

وقالت “بريطانيا بحاجة إلى من هو أكثر قدرة من مجرد إدارة البلاد للخروج بسلاسة” من الاتحاد الذي استمر أكثر من 40 عاما. وكانت ماي من الداعمين لحملة “البقاء” قبل أن يصوت 52 بالمئة ممن أدلوا بأصواتهم لصالح تخلي بريطانيا عن عضويتها في الاتحاد الأوروبي، بينما أيّد 48 بالمئة منهم البقاء ضمن التكتل.

وقال منافساها مايكل غوف وأندريا ليدسوم المرشحان للفوز بزعامة الحزب – ورئاسة الحكومة- إنه لا يجوز أن يقود البلاد من لم يؤمن بضرورة الخروج من الاتحاد الأوروبي منذ البداية.

لكن ماي رفضت ذلك وقالت في مقابلة مع “أي تي في” “الأمر لا يتعلق بأفكاري خلال 10 أيام الماضية”، متعهدة بالتقريب بين المعسكرين في سبيل “التحرك قدما”.

وحازت ماي على تأييد أكثر من 70 من نواب الحزب في مجلس العموم بمن فيهم الوزراء كريس غرايلينغ وجاستين غرينينغ وديفيد مونديل.

وقال غوف، وزير العدل في حكومة المحافظين في مقابلة مع بي بي سي “وجود بوريس جونسون ضمن الأسماء المتنافسة على زعامة الحزب، يعتبر خيانة”.

وكان ترشح غوف مفاجئا، إذ كان من المتوقع على نطاق واسع أن يؤيد وزير العدل ترشح بوريس جونسون الذي قاد معسكر الانفصال في الاستفتاء الأخير وعمدة لندن السابق. ولكن جونسون أصاب الشارع السياسي بصدمة قوية عندما أعلن إحجامه عن الترشح الخميس.

ويشارك في سباق الزعامة المحتدم أيضا كل من ستيفن كراب وأندريا ليدسوم وليام فوكس. وتم تحديد مهلة للمرشحين الخمسة تنتهي، الثلاثاء، لحشد أكبر قدر من التأييد من النواب المحافظين الـ329 في مجلس العموم قبل إجراء الجولة الأولى من التصويت التي ستشهد خروج المرشح الذي يفوز بأقل عدد من الأصوات، وهكذا حتى لن يبقى إلا مرشحين اثنين.

5