ما تأتي به الرياح

الاثنين 2014/07/14

كثير من الحب. قليل من الحرب

أجلسني مجلسَ الجمال وقال لي:

احذر أن يعلو جمالك على جمالي

لئلا تصير قاتلا. وأنت لا تدري.


***


يظن كثير من الناس في مجتمعنا أن شاعر الحب العذري ليس إلا شاب ساذج حسن التربية والسلوك.


***


شاعرة جميلة، كتبت قصيدة مطلعها: سأمضي أحمل الغيم أسقي دموعي حقول السماء، علقت على قصيدتها قائلا: أنت أجمل القصائد، وقصائدك مهما تضمخت بعطر السماء فلن تكون إلا عقدا يجمّل جيدك أو قرطين يشاغبان على أذنيك، لكي لا تسمعي “سوناتا” المساء فتصيري الشعر الذي ليس بحاجة أن يتجمل بأيّ شيء.


***


كتبتُ إلى زميلة فيس بوك. بعثتُ بمجموعة كبيرة من اللايكات أنت تمطرينني بوابل من اللايكات.

أتسابق معها في الكلام، فأغلبها أما في الجمال، فتسبقني دائما. وتملأ قلبي بالرحمة والحنان. أعرف أنك تسيئين فهمي على حين أجهد بإخلاص لانتشالك من بئرك العميقة. رغم معرفتي وخبرتي الطويلة بالناس إلا أنني أعاملهم بأفضل مما هم فيه حقا وأتلقى صدمات لكنني لا أغير معاملتي.


***


كان والدي إنسانا بسيطا ومرة سمعته يقول بمناسبة حلول شهر رمضان أتعرف يا ولدي؟ إن الله لن يقبل صياما ولا صلاة من المسلمين طالما أن المسجد الاقصى محتل.


***


ركبت باصا وكان مزدحما، بعد قليل وقف شاب وأعطاني مكانه، وبعد قليل صعدت امرأة، ووقف شاب وأعطاها مكانه لا أريد أن أقفز إلى استنتاجات كبيرة وأكتفي بالقول بأن شعبنا لا تزال لديه بعض الشهامة. وفوق رأسي شمس واحدة وفي قلبي شمس واحدة ولكنها لا مرئية ولا أعرف من تكون.

إنها أيام عسيرة لا أذكر أنني مررت بمثلها قط كم أتمنى أن تكون مخاضا عسيرا يقود إلى ولادة فلسطينية جديدة الطريق نفسه تبدؤه من الجهة الأخرى فيصير طريقا جديدا.

القائد الحقيقي ليس من يفهم في السياسة والأمور العسكرية ولكنه الذي يفهم في كل شيء في التاريخ والثقافة والفنون وحتى في الحب خصوصا في الحب والمرأة فكم من قائد كبير زحلقته امرأة وخلاصة القول عليه ان بكون شمولي المعرفة والثقافة حتى لا تفوته هبة ريح سواء في حساباته التكتيكية أو الإستراتيجية.


***


قبل أربعين سنة دفعوني دفعا إلى الرصيف الآن ينازعونني عليه

الجميع الآن على الرصيف، والمصير الذي يقودون إليه الشاعر الرائي هو المصير الذي ينتظرهم جميعا.


شاعر وكاتب فلسطيني

15